الجيش الأمريكي سيتمكن من استخدام القواعد السويدية في جميع أنحاء البلاد. البرلمان السويدي يصوت اليوم على اتفاقية التعاون الدفاعي المثيرة للجدل مع الولايات المتحدة، والتي تتيح لأمريكا نشر قواتها ومعداتها العسكرية، وتنفيذ تدريبات على الأراضي السويدية، بهدف تعزيز قدرة واشنطن على التدخل السريع لمساعدة السويد في حال وقوع أزمة. الاتفاق وُقع بين وزيري الدفاع في البلدين نهاية العام الماضي، وحظي بدعم واسع في البرلمان حيث ساندته ستة من الأحزاب الثمانية، فيما عارضه اليسار والبيئة. الحكومة السويدية والأحزاب المؤيدة للاتفاق ترى أنه يعزز قدرة حلف الناتو على الدفاع عن دول البلطيق حال وقوع هجوم عسكري. وفي المقابل ينتقد المعارضون للاتفاق عدم وجود بنود واضحة تحظر نشر الأسلحة النووية على الأراضي السويدية، على خلاف ما هو متبع في اتفاقيات مشابهة مع الدنمارك والنرويج. وزير الخارجية توبياس بيلستروم أكد أن السويد لن تُجبر على قبول الأسلحة النووية ضد إرادتها، مشدداً على أن موقف السويد بعدم السماح بنشر الأسلحة النووية على أراضيها وقت السلم “معروف ومحترم”. بينما أشار رئيس الوزراء أولف كريسترشون إلى أن الموقف بشأن الأسلحة النووية قد يُعاد النظر فيه في زمن الحرب. المعارضون عبّروا عن قلقهم أيضاً من أن يخضع الجنود الأمريكيون للقانون الأمريكي أثناء وجودهم في السويد، الأمر الذي قد يتعارض مع بعض القوانين السويدية، مثل تلك المتعلقة بالجرائم الجنسية. كما أثار الاتفاق معارضة محلية في البلديات التي ستستضيف القواعد الأمريكية، إذا يخشى سكان محليون من احتمال حظر الوصول إلى المناطق الطبيعية المفضلة لديهم، كما يخشون حدوث توترات اجتماعية بين القوات الأمريكية والسكان المحليين.
هيئة الإحصاء السويدية أصدرت اليوم أرقاماً جديدة لمتوسط الرواتب في البلاد، ما أدى عملياً إلى زيادة الحد الأدنى للراتب المطلوب للحصول على إقامة عمل في السويد لجميع المتقدمين الجدد. الحكومة كانت قد رفعت في نوفمبر الماضي الحد الأدنى للراتب المشترط للإقامة إلى 80 بالمئة من متوسط الرواتب في البلاد. وبذلك أصبح الحد الأدنى 27 ألفاً و360 كرون. واليوم رفعت هيئة الإحصاء متوسط الرواتب إلى 35 ألفاً و600 كرون، ما يعني أن المتقدمين للحصول على إقامة عمل أو تمديدها اعتباراً من تاريخ اليوم يجب أن يحصلوا في الحد الأدنى على 28 ألفاً و480 كرون شهرياً، ما يمثل زيادة قدرها أكثر من ألف كرون مقارنة بنوفمبر. ولن يؤثر الرقم الجديد على الطلبات قيد المعالجة التي تقدم بها أصحابها قبل تاريخ 18 يونيو. وتخطط الحكومة لرفع الحد الأدنى إلى 100 بالمئة من متوسط الراتب بدل الـ80 بالمئة المعمول بها حالياً، مع استثناءات لبعض الفئات من العمال، وفي حال المضي بالاقتراح فمن المخطط تنفيذه اعتباراً من مطلع يونيو 2025، على أن تكون هناك فترة سماح مدتها عام واحد فقط لطلبات تجديد إقامة العمل.
الحكومة السويدية تتجه للموافقة على اقتراح أوروبي مثير للجدل يفرض رقابة شاملة على المحادثات الإلكترونية الخاصة لكافة المستخدمين، وذلك بهدف مكافحة الاستغلال الجنسي للأطفال على الإنترنت. ووفقاً لتقارير صحفية، اختارت الحكومة الموافقة على اقتراح التسوية البلجيكي حول المشروع المعروف باسم تشات كونترول، ما يعني أنه يجب على المستخدمين الموافقة على السماح للسلطات بمراقبة محادثاتهم حتى يتمكنوا من مواصلة مشاركة المحتوى الرقمي، سواء في المحادثات النصية، أو من حيث إرسال الصور ومقاطع الفيديو. ويسمح المشروع حتى بمراقبة الدردشات المشفرة، ما دفع بعض تطبيقات وبرامج المراسلة الخاصة إلى التهديد بمغادرة السوق الأوروبية. وحظي المشروع بمعارضة واسعة منذ طرحه، وقال معارضوه إنه يفتح الباب أمام مراقبة حكومية واسعة النطاق يمكن أن تؤثر على الخصوصية وحرية التعبير. كما واجه معارضة شديدة داخل الاتحاد الأوروبي، غير أن بلجيكا عملت أخيراً على تعديل المشروع والسعي لإقراره قبل انتهاء رئاستها للاتحاد. وأشارت معلومات إلى أن فرنسا عدلت موقفها المعارض للمشروع، كما بات يحظى اليوم رسمياً بموافقة سويدية بعد معارضة أحزاب الحكومة سابقاً، ما قد يسهل إقراره قريباً في مجلس الوزراء الأوروبي.
تحقيق صحفي يكشف أن جزءاً من الأموال التي حصلت عليها بلدية بوتشيركا في جنوب ستوكهولم لمكافحة تجنيد الشباب في العصابات، استُخدم لأغراض أخرى بينها رحلات لموظفين في البلدية إلى مدينة نيويورك الأمريكية. بوتشيركا حصلت على منحة من الحكومة بقيمة 65 مليون كرون لمكافحة تجنيد الشباب في العصابات. وتبين أن البلدية أنفقت جزءاً من المنحة على رحلة ثقافية إلى نيويورك ضمت 23 شخصاً. كما استخدمت الأموال لتركيب إضاءة عيد الميلاد في إحدى المناطق، وإزالة أعشاب وأشجار وتنظيف مخيم. الشرطي السابق والخبير في مجال مكافحة الجريمة المنظمة كريستوفر بومان أعرب عن صدمته من طريقة استخدام المنحة، مشدداً على أهمية استخدام الأموال بالطريقة الصحيحة لمواجهة الوضع الخطير في المناطق المتضررة من العصابات. وتحتوي بلدية بوتشيركا، على أربع مناطق تم تصنيفها من قبل الشرطة السويدية معرضة للخطر. مديرة الأمن والسلامة في البلدية بيرنيلا فيرا قالت إن الأموال استُخدمت للعمل الوقائي طويل الأجل ضد الجريمة، مؤكدة أن البلدية ستقوم بمراجعة كيفية استخدام المنح الحكومية للحصول على صورة شاملة وضمان استخدام الأموال بشكل صحيح.
زيادة كبيرة في عدد الأطفال الصغار الذين يصابون بالسكري من النوع الأول في السويد. بين العامين 2018 و2022، ارتفع عدد حالات الإصابات الجديدة التي تم تشخيصها لأطفال قبل سن الخامسة بنسبة 62 بالمئة، وفق إحصاءات جديدة قدمها صندوق مكافحة السكري لدى الأطفال. باحثون اعتبروا أنه من المرعب رؤية السكري ينتشر بين الأطفال الأصغر سناً، حيث يكون تطور الحالة غالباً سريعاً وخطيراً. الأرقام أظهرت أن حوالي ثلث الأطفال الذين شملتهم الإحصائية احتاجوا إلى رعاية طبية مكثفة، بينما لم يؤخذ عدد من الحالات على محمل الجد من قبل مراكز الرعاية الصحية. صندوق مكافحة السكري أكد أن عدد الحالات يتزايد اليوم بشكل كبير دون أن يعرف أحد السبب الدقيق وراء ذلك. فيما يُعتقد بأن جائحة كورونا قد تكون سبباً مساهماً في الزيادة، حيث تشير نظريات إلى ارتباط بين إصابة الأمهات بفيروس كورونا قبل الحمل ونقل مناعة معينة إلى الأطفال تدفع أجسامهم إلى تدمير إنتاج الأنسولين. وتحتل السويد المرتبة الثانية عالمياً في نسبة الإصابة بالسكري من النوع الأول، خلف جارتها فنلندا.