2021-02-03

السويد تمنع دخول الأجانب دون “شهادة كورونا”

مفتشية الرعاية: مسنّون مصابون بكورونا تُركوا ليموتوا بمفردهم

الأمن السويدي يتهم روضة في يوتيبوري بالارتباط بالعنف والتطرف

نبدأ النشرة من آخر القرارات الصادرة عن الحكومة السويدية اليوم بخصوص مواجهة كورونا .. فقد أعلن رئيس الوزراء ستيفان لوفين أن الحكومة قررت حظر دخول جميع الأجانب الذين لا يستطيعون إظهار نتيجة اختبار كورونا سلبية اعتباراً من السبت المقبل السادس من شباط فبراير الجاري.

المزيد من التفاصيل في التقرير التالي:

لوفين قال إن الحكومة اتخذت هذا القرار بسبب القلق المتزايد من انتشار طفرات فيروسية جديدة في البلاد. وفي الوقت الحالي، تطبق السويد حظر دخول على السفر غير الضروري للأجانب من جميع البلدان خارج الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية، وكذلك من الدنمارك والنرويج. القرار الجديد يشمل جميع مواطني الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية. وسيكون الدخول متاحاً فقط للأجانب الذين يمكنهم تقديم شهادة تظهر نتيجة سلبية لاختبار كورونا، على أن يكون الاختبار أجري قبل ثمانية وأربعين ساعة من المغادرة كحد أقصى. وزير الداخلية ميكائيل دامبيري أوضح أن الحكومة اتخذت القرار بناء على طلب هيئة الصحة العامة. وقال إن القرار يستثني الأطفال تحت سن الثمانية عشر عاماً، وكل من يقيم في السويد، والأجانب الذي يعيشون فيها، والعاملين في قطاع النقل ومن يحتاجون دخول السويد لأسباب عائلية ملحة. قرار الحكومة بحظر الدخول يسري حتى الحادي والثلاثين من آذار/مارس المقبل. ومن المنتظر أن تصدر هيئة الصحة العامة توضيحاً بنوع الاختبارات المعتمدة والشكل الذي يجب أن تبدو عليه الشهادات.

هذا وسجلت السويد مئة وأربع وعشرين وفاة جديدة بكورونا ليرتفع إجمالي الوفيات إلى أحد عشر ألفاً وتسعمئة وتسعة وثلاثين حالة منذ انتشار الفيروس في البلاد. وأظهرت آخر إحصاءات هيئة الصحة العامة أن عدد الإصابات المؤكدة تجاوز خمسمئة وثمانين ألف حالة. من جهة ثانية انخفض عدد مرضى كورونا الذين يحتاجون إلى رعاية في المستشفى إلى النصف في محافظة ستوكهولم منذ الذروة في كانون الأول/ديسمبر. مدير الصحة والرعاية الطبية بيورن إريكسون قال في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء إن المحافظة تراجعت الآن من “حالة التعزيز” إلى “حالة الطوارئ بين الموظفين”.

وجهت مفتشية الصحة والرعاية السويدية انتقادات حادة إلى بلديات اسكيلستونا وفلين وكاتريناهولم، بسبب قصور في رعاية المسنين خلال أزمة كورونا. المفتشية ذكرت أنه كانت هناك حالات في المدن المذكورة تم العثور فيها على مسنين مصابين بفيروس كورونا متوفين في غرفهم بدور المسنين

ليندا الجنابي ومعها المزيد من التفاصيل في التقرير التالي:

أولئك الذين يعيشون آخر أوقاتهم في الحياة يجب ألا يُتركوا بمفردهم إذا لم يرغبوا في ذلك.. هذا ما كتبته مفتشية الرعاية الصحية في بيان صحفي اليوم الأربعاء.. المفتشية أكدت على ضرورة تغيير سياسة التوظيف في دور المسنين. بلدية اسكيلستونا تعرضت لانتقادات حادة بسبب قيام الممرضات ببدء الرعاية التلطيفية في نهاية الحياة دون اتصال مسبق بالأطباء. المفتشية وجهت أمس انتقادات حادة للبلديات والمقاولين الخاصين بسبب طريقة تعاملهم مع كورونا.

المسؤولية عن دور رعاية المسنين تعتبر مشتركة في السويد، حيث تدار من قبل البلديات، في حين تتولى المحافظات مسؤولية الرعاية الصحية فيها. وحسب المفتشية، هناك أمثلة كثيرة على أن المسؤولين لم يضمنوا التوظيف المقبول والوصول إلى معدات الوقاية، وكان هناك عدد قليل جداً من الممرضات في دور المسنين، وسجلت حالات تم فيها توجيه الممرضات بالامتناع عن زيارة مرضى كورونا. وكان ملك السويد كارل السادس عشر غوستاف قال في وقت سابق إن السويد “فشلت” في إنقاذ الأرواح خلال جائحة كورونا، واصفاً العام الماضي بأنه “عام محزن”.

 لجنة كورونا التي عينتها الحكومة للتحقيق في طريقة تعاطي السويد مع الجائحة كانت خلصت إلى أن المجتمع السويدي فشل في حماية كبار السن من الفيروس. وتوفي في السويد أكثر من أحد عشر ألف شخص بكورونا، لم يحصل كثير منهم على فرصة توديع أقاربهم.

 طالبت بلدية يوتيبوري روضة مستقلة بتغيير إدارتها، معتبرة أن الروضة “باتت مرتبطة بالعنف والتطرف”، وفق ما ذكرت صحيفة يوتوبوري بوستن اليوم. وبحسب جهاز الأمن السويدي (سابو) فإن الشخص الذي يدير الروضة حالياً له علاقة بمدرسة العلوم (Vetenskapsskolan) الإسلامية شمال شرق يوتيبوري، التي سحبت مفتشية المدارس تصريحها في كانون الأول/ديسمبر من العام الفين وتسعة عشر. وكان جهاز الأمن وصف الرئيس التنفيذي السابق للمدرسة بأنه “إسلامي متطرف يشكل تهديداً لأمن السويد”. لجنة المدارس التمهيدية في البلدية قررت أن على الروضة تغيير المدير قبل الأول من نيسان/أبريل المقبل، وإلا سيتم إغلاقها وتقديم خيارات بديلة للأطفال.

في موضوع آخر.. حلّ حزب الاشتراكيين الديمقراطيين، أولاً في آخر استطلاع لرأي الناخبين أجراه مركز نوفوس لصالح التلفزيون السويدي. الاشتراكيون حصلوا على ستة وعشرين فاصلة تسعة بالمئة من أصوات المستطلعة آراؤهم. في حين عزز المحافظون موقعهم كثاني أكبر الأحزاب شعبية وحصلوا على ثلاثة وعشرين فاصلة واحد بالمئة من الأصوات. وجاء ثالثاً حزب ديمقراطيي السويد بثمانية عشر فاصلة واحد بالمئة. نتائج الاستطلاع تظهر فقدان حزب ديمقراطيي السويد دور المعارضة، مقابل تقدم المحافظين ببطء وثبات ليقودوا المعارضة بوضوح. ووفق الاستطلاع أيضا حصل حزب اليسار على عشرة فاصل ثمانية بالمئة من أصوات المستطلعة آراؤهم وحل في المرتبة الرابعة. وجاء خامساً حزب الوسط بثمانية فاصل خمسة بالمئة، ثم المسيحيون الديمقراطيون بأربعة فاصل سبعة بالمئة، والبيئة بأربعة فاصل واحد بالمئة، وأخيراً الليبراليون اثنتين فاصل سبعة بالمئة وهي أقل من نسبة الأربعة بالمئة المطلوبة لدخول البرلمان حين تجرى الانتخابات.

أعلنت وزارة الداخلية السعودية منع دخول القادمين من عشرين دولة، بينها السويد، إلى المملكة اعتباراً من الساعة التاسعة من مساء اليوم الأربعاء، بهدف الحد من انتشار عدوى كورونا. واستثنت من ذلك المواطنين السعوديين والدبلوماسيين والممارسين الصحيين وعائلاتهم. مصدر مسؤول في وزارة الداخلية السعودية قال أمس إن المملكة قررت تعليق السماح بدخول المملكة، -لغير المواطنين والدبلوماسيين والممارسين الصحيين وعائلاتهم، مؤقتاً للقادمين من: الأرجنتين والإمارات وألمانيا وأمريكا وإندونيسيا وآيرلندا وإيطاليا وباكستان والبرازيل والبرتغال وبريطانيا وتركيا وجنوب أفريقيا والسويد وسويسرا وفرنسا ولبنان ومصر والهند واليابان، والقادمين من دول أخرى إذا كانوا قد مرّوا بأيٍّ من هذه الدول خلال الأسبوعين الماضيين لطلب الدخول إلى المملكة.

Related Posts