السويد تتجنب رئيس برلمان من حزب ديمقراطيي السويد SD اليميني المتطرف. البرلمان أعاد اليوم انتخاب أندرياس نورلين من حزب المحافظين رئيساً للبرلمان بالتزكية. تسوية سياسية بين أحزاب اليمين الأربعة الداعمة للحكومة المزمع تشكيلها، وموافقة ضمنية من أحزاب المعارضة، جاءت بنورلين رئيساً للبرلمان. فيما تولى كينيث جي فوشلوند من حزب الاشتراكيين الديمقراطيين منصب النائب الأول لرئيس البرلمان بالتزكية أيضاً. غير أن العقدة كمُنت في انتخاب النائب الثاني. يوم طويل شهده البرلمان اليوم في التصويت على المنصب. حزب البيئة ومعه حزب اليسار أبى أن تمر مرشحة SD يوليا كرونليد بسهولة. ورشح البيئة مقابلها شانين إريكسون. تصويت سري عقده البرلمان لأعضائه وفشلت فيه مرشحة SD في الحصول على الأغلبية اللازمة. 173 صوتاً حصلت عليها كرونليد في التصويت الأول، ما يعني أن اثنين من نواب أحزاب اليمين على الأقل صوتوا ضدها، الأمر الذي طرح تساؤلات عن قدرة حكومة أولف كريسترشون المزمع تشكيلها على الحصول على أغلبية مؤيدة لسياساتها. واحتاجت مرشحة SD إلى تصويت ثان في البرلمان لتحصل على الأغلبية بـ174 صوتاً من أصل 347 شاركوا في التصويت.
رغم ما شاب تولِّي حزب SD منصب النائب الثاني من صعوبة، أعلن رئيس حزب المحافظين المكلف بتشكيل الحكومة أولف كريسترشون عن رضاه من كيفية سير مفاوضات تشكيل الحكومة حتى الآن. وقال كريسترشون إن لديه “فكرة جيدة” عن كيف ستبدو حكومَتِه. وسيلتقي كريسترشون الأربعاء المقبل رئيس البرلمان أندرياس نورلين لإطلاعه على نتائج جهوده لتشكيل الحكومة. وقال كريسترشون إن المفاوضات “تسير على ما يرام”، مضيفاً أنها تتقدم خطوة بخطوة. وكان اتفاق الأحزاب اليمينية الأربعة، المحافظين والليبراليين والمسيحيين الديمقراطيين وديمقراطي السويد، على رئاسة البرلمان ومناصب اللجان البرلمانية “الخطوة الأولى المهمة”، حسب كريسترشون. وسيقدم رئيس المحافظين تقريراً لرئيس البرلمان عن سير جهوده لتشكيل حكومة. وكانت الأحزاب الأربعة بدأت مفاوضات على إمكانية التعاون الحكومي، منذ إعلان نتائج الانتخابات في البلاد، لكن لم يتضح بعد أيّ من الأحزاب سيكون جزءاً من الحكومة. ولم يعلن أندرياس نورلين اليوم عن المهلة الزمنية التي يمنحها لأولف كريسترشون بغرض تشكيل حكومة. ورغم أن الأمر سيستغرق بعض الوقت لتشكيل حكومة جديدة، فإن نورلين يعتقد بأن ذلك سيكون أسرع مما كان عليه بعد انتخابات عام 2018. حين استغرق الأمر مئةً و أربعاً و ثلاثين يوماً. وكانت نتيجة مفاوضات رئاسة البرلمان بين أحزاب اليمين الأربعة قضت بأن يتولى نورلين من حزب المحافظين رئاسة المجلس، مقابل أن يحصل SD على ثمانيةِ مناصب كرئيس أو نائب رئيس في اللجان البرلمانية.
فيما تستعد السويد وأوروبا لمواجهة أزمة طاقة في الشتاء، تنخفض أسعار الكهرباء في السويد بشكل كبير غداً. الطقس العاصف وزيادة طاقة الرياح ستؤدي إلى تراجع السعر في الجنوب من 1.30 كرون لكل كيلوواط ساعي اليوم، إلى 52.4 أوره غداً. وفي الشمال، ينخفض السعر من 62.7 أوره اليوم إلى 51.6 أوره غداً. ومن غير المعتاد في السويد أن تكون الفروق ضئيلة في أسعار الكهرباء على هذا النحو بين الشمال والجنوب. ويُعتبر تغير السعرِ مهماً لأولئك الذين لديهم عقود كهرباء متغيرة حسب تغير السعر.
يوجد في السويد حوالي 150 ألف شاب تتراوح أعمارهم بين 16-29 عاماً لا يعملون ولا يدرسون. المديرة العامة لهيئة قضايا الشباب والمجتمع المدني، لينا نيبيري قالت إن “حصول هؤلاء الشباب على عمل أمر صعب ومكلف، لكن التكلفة منخفضة مقارنة باستبعادهم مدى الحياة”. وكانت مجموعة الشباب الذين لا يعملون أو يدرسون بنفس الحجم تقريباً بين 140 ألفاً و170 ألفاً، منذ بدء قياسها قبل 15 عاماً. نيبيري قالت إن “هناك كثيراً من الاهتمام بمحاولة تلبية احتياجات هذه المجموعة، لأن ذلك يسبب كثيراً من المعاناة الفردية، اجتماعيا ونفسياً واقتصادياً، لكنها أيضا تكلفة اجتماعية كبيرة. وتضم هذه المجموعة بين آخرين شباباً يعانون من إعاقات، كما تضم شباباً من خلفيات أجنبية غالبيتهم لم يكملوا التعليم الثانوي.
بعد انتظار دام 17 عاماً، يبدأ مجلس محافظة ستوكهولم إصلاحات محطات مترو الأنفاق. وكانت منطقة رينكيبي شهدت حدثاً مروعاً حين شب حريق في مترو الأنفاق في عام 2005، نتيجة خللٍ كهرُبائي. وجرى حينها إجلاء مئات الركاب، ونقل 12 إلى المستشفى. منذ ذلك الحين، كانت هناك خطط لتحسين السلامة من الحرائق في مترو الأنفاق. غير أن الخطط لم تنفذ طيلة هذه الأعوام. والآن قرر مجلس محافظة ستوكهولم توقيع عقد الإصلاحات اللازمة بتكلفة 851 مليون كرون. وسيبدأ تنفيذ إجراءات الحماية من الحريق في عدد من محطات ستوكهولم لتلحق بها بقية المحطات تباعاً. ومن المتوقع إنجاز المشروع تماماً في عام 2026.