السويد على أبواب وضع اقتصادي سيئ لكنها قادرة على تجاوزه، هذا ملخص الصورة التي رسمتها وزيرة المالية إليزابيت سفانتيسون اليوم لاقتصاد السويد والتحديات التي يواجهها. الحكومة تؤيد توقعات معهد البحوث الاقتصادية بأن الركود الاقتصادي سيستمر حتى العام 2025. وتتوقع أن ينخفض الناتج المحلي الإجمالي للسويد بنسبة 0.7 بالمئة العام المقبل، في حين ستبلغ نسبة البطالة 7.8 بالمئة، ويستمر التضخم في الارتفاع. أرقام أكثر قتامة من توقعات الحكومة حين وضعت ميزانيتها، لذلك من المرجح الآن أن يكون الركود أعمق وأطول من التوقعات السابقة وأن يصل إلى ذروته في العام 2024. شتاء اقتصادي طويل، أسمته وزيرة المالية قبل أن تشير إلى أن السويد تتمتع بظروف جيدة عندما تدخل الركود، فوضعها المالي قوي ودَينها العام منخفض، ما يمنحها القدرة على التعامل مع الأزمات.
يبدو أن الحكومة تواجه صعوبة في تنفيذ وعودها. وعد الخفض الكبير لأسعار الوقود لم يتحقق. واليوم بدا الوعد بدعم الكهرباء في مهب الريح. الحكومة أعلنت اليوم سحب اقتراحها تقديم دعم الكهرباء للشركات. وقالت وزيرة الطاقة إيبا بوش إنه لا يمكن للحكومة المضي قدماً في الاقتراح لأنه ينتهك قواعد الاتحاد الأوروبي. الحكومة كلفت شبكة الطاقة بتقديم اقتراح جديد. في حين أكدت بوش أن الحكومة ماضية في تقديم الدعم للأسر في جنوب ووسط السويد لافتة إلى أن أموال الدعم ستحول إلى الحسابات في فبراير المقبل. وقالت وزيرة الطاقة إن الحكومة تعمل على تقديم الدعم للشركات عبر مسارين متوازيين، الأول هو الدعم العام للشركات بعد تأثرها بارتفاع أسعار الكهرباء، والثاني دعم يستهدف الشركات التي تستهلك الكهرباء بكثافة. ومن غير الواضح متى سيتم تطبيق ذلك. وكانت شركات عدة اشتكت ارتفاع تكلفة الكهرباء، محذرة من أن استمرار الوضع على ما هو عليه قد يؤدي إلى إغلاق شركات وزيادة رفع أسعار المنتجات على المستهلك.
تصريحات وصفت بالقاسية من وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو وهو يقول أمام نظيره السويدي توبياس بيلستروم إنه لم يتم حتى الآن إحراز أي تقدم ملموس في تنفيذ المطالب التركية مقابل الموافقة على العضوية الكاملة للسويد في حلف شمال الأطلسي (ناتو). الوزيران عقدا مؤتمراً صحفياً في أنقرة اليوم. وقال أوغلو إنه “لا يزال هناك الكثير للقيام به”، متهماً السويد بأنها موئل لأنصار حركة غولن التي تتهمها تركيا بالوقوف وراء محاولة الانقلاب في 2016. أوغلو اعتبر أن السويد “لم تفعل ما يكفي” لترحيل الأفراد المدرجين في قائمة مكونة من 42 شخصاً تطالب تركيا بتسليمهم، مشيراً إلى تسليم شخص واحد فقط. الصحف التركية ذكرت أن من بين الأشخاص المدرجين في القائمة 16 شخصاً على صلة بحزب العمال الكردستاني، و12 شخصاً مرتبطين بحركة غولن، وسبعة أشخاص من جماعات يسارية تركية مختلفة، وسبعة ارتكبوا أعمالاً إجرامية. وزير الخارجية السويدي أكد أن السويد تفي بوعودها وتفعل الكثير لمكافحة الإرهاب.
محكمة يوتيبوري أدانت اليوم شابين يبلغان العمر 19 و20 عاماً على التوالي بتهمة قتل شاب داخل صالون حلاقة في يوتيبوري. وحكمت على كل منها بالسجن 12 عاماً. الجريمة حدثت صيف 2021 حين دخل شابان ملثمان إلى صالون حلاقة بمنطقة Högsbo في يوتيبوري وأطلقا النار على أحد الزبائن بينما كان على كرسي الحلاقة، بوجود العاملين في الصالون وعدد من الزبائن. فيما كان شاب آخر ينتظر الاثنين في الخارج. المحكمة حكمت اليوم على أحد مطلقي النار، بينما ما زال الآخر طليقاً. كما أدانت الشاب الثالث الذي كان في الخارج بتهمة المساعدة والتحريض. ووفقاً للشرطة، فإن الشخص الضحية كان سابقاً عضواً في نفس الشبكة الإجرامية التي ينتمي إليها المدانان. وقالت المدعية العامة ماريا توريل إن الشاب الضحية أراد مغادرة الشبكة الإجرامية قبل مقتله.
في آخر أخبارنا، امرأة طُردت من شقتها بسبب طربها الذي يبدو أنه لا علاج له. لجنة الإيجار في مالمو قررت طرد المرأة من شقة تستأجرها بسبب غنائها ليلاً نهاراً. تعيش المرأة البالغة من العمر ستين عاماً في قرية Oxie خارج مالمو منذ أكثر من 15 عاماً. ولمدة عام كامل اشتكى الجيران من غناء المرأة بصوت عال ساعات متتالية. وقالت إحدى الجارات إنها تستيقظ كل ليلة بسبب غناء الجارة المطروبة. ورغم الإنذارات المتكررة من شركة السكن، استمرت المرأة في الغناء، وكأن شيئاً لم يكن. ونتيجة غيابها عن جلسات الاستماع أمام لجنة الإيجار خلال مناقشة القضية، لم تجد اللجنة ما يدحض أقوال الجيران وشركة السكن. فقررت اللجنة أن على المرأة إخلاء الشقة فوراً. لمعرفة ما الذي يعتبر إزعاجاً للجيران في السويد، تابعوا موقعنا…