2021-05-17

ليلة عصيبة في اسكيلستونا.. عشرات الحرائق تزامناً مع هجوم على الشرطة

المتطرف راسموس بالودان ينوي التظاهر في مالمو الخميس المقبل

اندلع حوالي 20 حريقاً في اسكيلستونا بالتزامن مع هجوم على مبنى الشرطة في المدينة ليلة أمس. الشرطة قبضت على ثلاثة شباب في العشرينات من العمر للاشتباه في ضلوعهم بالحرائق التي تعتقد الشرطة بأنها كانت منسقة. المتحدث الصحفي باسم الشرطة توماس اجنيفيك قال إن المقبوض عليهم لديهم أسبقيات جنائية بارتكاب جرائم مخدرات، وإن الشرطة لا تستبعد أن تكون الحرائق على صلة بجرائم العصابات. وأكدت الشرطة أنها تعاملت مع عدد كبير من حرائق السيارات في أجزاء مختلفة من المدينة، وكانت بصورة رئيسية سيارات ركاب، إصافة إلى بعض عربات البيوت المتنقلة.  وأطلقت الشرطة عملية كبيرة مستعينة بطائرات هليكوبتر في جميع أنحاء المدينة. كما اتخذت تدابير أمنية إضافية بعد إلقاء مواد حارقة على مبنى الشرطة في إسكيلستونا. وفي وقت لاحق من اليوم رجحت الشرطة أن يكون الدافع وراء عمليات الحرق والتخريب هو القبض في وقت سابق على مجرم خطير تشتبه الشرطة في ارتكابه جرائم خطيرة.

اقترحت الحكومة فرض عقوبات أكثر صرامة على انتهاك قانون استخدام السكاكين. وزير الداخلية ميكائيل دامبيري قال في مؤتمر صحفي اليوم إن السويد لديها حاليا وضع جديد في جرائم العصابات حيث يتناقص إطلاق بعد فرض مزيد من العقوبات على استخدام السلاح. ولم تتغير العقوبات المفروضة على انتهاك قانون السكاكين منذ 20 عاماً في السويد. في حين باتت السكاكين تستخدم أكثر في الجرائم، مثل عمليات السطو. ورأت الحكومة أنه مع تشديد العقوبات على جرائم الأسلحة النارية، أصبحت السكاكين أكثر شيوعاً في بيئة العصابات. وتقترح الحكومة زيادة العقوبة القصوى على الجرائم العادية المرتكبة باستخدام السكين، كحمل السكين بغرض التهديد، من الحبس مدة ستة أشهر إلى الحبس سنة واحدة. وزيادة العقوبات على الجرائم الخطيرة. كالاعتداء، من الحبس مدة سنة إلى سنتين. كما تريد الحكومة زيادة الحد الأدنى للعقوبة من 14 يوماً إلى ستة أشهر. وأرسلت الحكومة الاقتراح للتشاور، آملة أن يدخل حيز النفاذ في 1 تموز/يوليو 2022.

تعطل موقع حجز مواعيد لقاح كورونا في محافظة سكونا، مع فتح التطعيم للمرحلة الرابعة والأخيرة التي تشمل جميع البالغين من 18 إلى 59 عاماً. وشهد حجز المواعيد إقبالاً شديداً حيث حاول نحو 500 ألف شخص حجز موعد خلال الـ30 دقيقة الأولى من فتح المواعيد. ويبدأ تطعيم المجموعة الرابعة في سكونا بالفئة العمرية بين 50 و59 عاماً. ويبلغ عدد السكان في هذه الفئة حوالي 150 ألف شخص. وقالت شركة Macc Scandinavia التي تتولى التطعيم في أجزاء من المحافظة إن الإقبال على التطعيم كان كبيراً جداً خلال الدقائق الأولى من فتح المواعيد. وأكد مجلس المحافظة أن الضغط الكبير على حجز المواعيد أدى إلى مشكلات تقنية في الموقع وأوقف عمليات الحجز.

أعلنت هيئة الصحة العامة أنها ستكتفي بعقد مؤتمر صحفي واحد أسبوعياً كل يوم خميس لاطلاع الرأي العام على تطورات جائحة كورونا في السويد. وسيكون المؤتمر الصحفي القادم يوم الخميس المقبل في الساعة الثانية بعد الظهر. ودأبت هيئة الصحة منذ انتشار الجائحة على عقد مؤتمر صحفي يومي مشترك مع إدارة الرعاية الاجتماعية وهيئة الطوارئ وحماية المجتمع، ثم اكتفت بعقد مؤتمرين أسبوعين يومي الثلاثاء والخميس. قبل أن تعلن اليوم الاكتفاء بمؤتمر أسبوعي واحد. وقالت الهيئة في بيان اليوم إنها ستستمر في تحديث إحصاءات كورونا الخاصة بعدد الوفيات والإصابات وجرعات اللقاح أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس والجمعة من كل أسبوع.

تقدم السياسي الدنماركي اليميني المتطرف راسموس بالودان بطلب للشرطة السويدية للحصول على تصريح للتظاهر وسط روزنغورد في مالمو الخميس المقبل. ولم ترد الشرطة على طلبه حتى الآن. وفق ما نقلت صحيفة سيد سفينسكان اليوم. وكان بالودان أعلن نيته حرق نسخة من المصحف في مالمو الصيف الماضي، غير أن الشرطة منعته من دخول السويد، فحرق أنصاره ما قالوا إنه نسخة من المصحف في روزنغورد، فيما ركل آخرون المصحف في تجمع غير مرخص، وانتشرت فيديوهات للتصرفات المستفزة على الإنترنت الأمر الذي أدى إلى موجة احتجاجات غاضبة في المدينة تخللتها أعمال شغب عنيفة، رغم دعوات الهدوء التي أطلقها ممثلون دينيون للمسلمين في المدينة.  وأصبح بالودان مواطناً سويدياً بعد أن تقدم بطلب الحصول على الجنسية التي يحملها والده. وقال إنه يأمل أن يكون قادراً على تنفيذ كثير من الأنشطة في السويد، مشيراً إلى أن الشرطة لن تستطيع منعه من دخول البلاد بموجب قانون الأجانب بعد حصوله على الجنسية. وكان بالودان دعا إلى خلو الدنمارك من المسلمين قبل الانتخابات الدنماركية في العام 2019، لكنه فشل في الانضمام إلى البرلمان.

فيما كانت صحفية سويدية تنشر تحقيقاً كبيراً في راديو السويد عن تجارة المخدرات، كانت في الوقت نفسه تعيش في منزل يحوي مصنعاً للمخدرات في القبو. الشرطة وصفت ما حدث قائلة، إن رائحة الحشيش كانت تملأ المنزل. واستجوبت الشرطة الصحيفة باعتبارها مشتبه بها في القضية غير أن الادعاء العام لم يقدمها للمحاكمة كمتهمةـ بل قدم زوجها بتهمة زراعة الحشيش وتعاطيه. الصحفية قالت في التحقيق إنها لم تكن تدري بوجود مصنع في القبو. ووجه الادعاء العام للرجل تهمتين تتعلقان بجرائم بالمخدرات، وفي المنزل نفسه كانت تعيش الصحفية التي عملت بين العامين 2018-2020، في راديو السويد. في حين تعمل حالياً في وسيلة إعلامية تنتج تقارير لراديو السويد. وفي وقت سابق من حياتها المهنية، ظهرت الصحفية في عدد من البرامج التلفزيونية والمجلات الرئيسة.

Related Posts