2021-03-17

الطفرات الجديدة تنتشر بسرعة في السويد.. والدلائل تشير إلى “موجة ثالثة”

 المفوضية الأوروبية: “شهادات كورونا” موحدة لتسهيل الحركة بين الدول

 تحقيق حكومي: صعوبات كبيرة تواجه المولودات خارج السويد في سوق العمل

من ستوكهولم نحييكم متابعينا ومستمعينا في كل مكان في نشرة أخبار اليوم

نبدأ النشرة من تقرير أعدته هيئة الشباب وقضايا المجتمع المدني السويدية، خلص إلى أن الشابات المولودات خارج السويد تواجهن صعوبات أكبر في سوق العمل مقارنة بفئات أخرى من الشباب. وكانت الحكومة كلفت الهيئة قبل نحو عام بدراسة العقبات والفرص التي تواجهها النساء المولودات في الخارج في سوق العمل. وأظهر التقرير أن الشابات المولودات في الخارج يواجهن مجموعة متنوعة من العقبات والتحديات في الحياة العملية. أحدها صعوبة الشروط التي يضعها أرباب العمل على المهارات اللغوية والخبرة العملية والتعليم. التقرير رأى أن الأمومة والمستوى العالي من مسؤوليات الرعاية الأسرية التي تتحملها الشابات المولودات في الخارج يؤديان إلى استغراق وقت أطول لدخول سوق العمل من فئات الشباب الأخرى، وصعوبة الحصول على وظيفة دائمة. وطالبت الهيئة بإعطاء الأولوية للمساواة في المعاملة بين النساء والرجال داخل الهيئات الحكومية. وتشجيع الوالدين على توزيع مسؤوليات رعاية الأسرة، مؤكدة الحاجة إلى تدابير وقائية ضد العنف والاضطهاد المرتبطين بالشرف.

والى ملف كورونا .. حيث تنتشر الطفرات الجديدة من الفيروس بسرعة في السويد، وتمثل النسخة البريطانية الطفرة الأكثر انتشاراً، حيث اكتُشفت في نصف حالات الإصابة ببعض المحافظات. وفي حين تنتشر النسخة البرازيلية في فيستمانلاند، حذر مجلس المحافظة من موجة ثالثة. أما أوبسالا فقد سجلت حالات كثيرة من الإصابة بالنسخة الجنوب أفريقية، خصوصاً بين طلاب الجامعة. تقارير مجالس المحافظات تشير بوضوح إلى أن انتشار العدوى لا يزال مرتفعاً، ويتزايد الانتشار بشكل حاد في بعض المناطق. ويبدو أن الطفرة البريطانية في طريقها للسيطرة تماماً، في حين تتراجع معدلات الوفيات بشكل واضح. مستشار الدولة لشؤون الأوبئة أندش تيغنيل أكد في مؤتمر صحفي أمس الثلاثاء هذا الاتجاه في السويد. وتشير تسع مقاطعات، منها يونشوبينغ ويمتلاند وسودرمانلاند ويافليبوري، إلى أن نسبة حالات الطفرة البريطانية مرتفعة جداً، أو مهيمنة تماماً في الوقت الحالي.

إلى ذلك.. وصل عدد وفيات كورونا في السويد إلى 13 ألفاً و228 حالة، بعد تسجيل 56 وفاة جديدة خلال الساعات الـ24 الماضية. وأظهرت آخر إحصاءات هيئة الصحة العامة ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس إلى 732 ألفاً و70 شخصاً، بزيادة 6 آلاف و781 إصابة عن أرقام أمس. وكان مستشار الدولة لشؤون الأوبئة أندش تيغنيل قال في مؤتمر صحفي أمس إن “انتشار العدوى مستمر صعوداً كما كان في الأسابيع الأخيرة”. وأظهرت تقارير المحافظات السويدية اليوم أن الطفرات الجديدة من فيروس كورونا تنتشر بسرعة في السويد. وتمثل النسخة البريطانية الطفرة الأكثر انتشاراً، حيث اكتُشفت في نصف حالات الإصابة ببعض المحافظات.

 في سياق متصل .. اقترحت المفوضية الأوروبية تطبيق ما أسمته “الشهادة الخضراء” للتطعيم ضد كورونا بهدف تسهيل السفر بين دول الاتحاد الأوروبي في الصيف المقبل. وقدمت المفوضية في بروكسل اليوم اقتراحها النهائي بشأن شهادات التطعيم التي لا ترغب بتسميتها “جوزات سفر كورونا”. ورأت المفوضية أن الشهادات ستمكّن مواطني الاتحاد الأوروبي الراغبين بالسفر من تقديم بياناتهم بسهولة حول التطعيم واختبارات كورونا والتاريخ الطبي للشخص. وستحتوي الشهادة، حسب الاقتراح، على ثلاثة أنواع مختلفة من المعلومات: ما إن كان الشخص حصل على التطعيم، وهل أجريت له اختبارات كورونا، وما إن كان قد أصيب سابقاً بالمرض. ويُفترض أن يكون من الممكن إصدارها رقمياً وعلى الورق. وتطالب المفوضية بأن تكون الشهادات مجانية.

في موضوع آخر.. قبضت الشرطة في يوتيبوري على رجل بتهمة شرائه الجنس ليتبين لها لاحقاً أنه مصاب بكورونا ويعرف بإصابته، حيث حصل على نتيجة اختبار إيجابية قبل ساعات فقط من ذهابه لممارسة الجنس. وكان إعلان نُشر على شبكة الإنترنت عن عرض لممارسة الجنس الجماعي خلال عطلة نهاية الأسبوع في فندق وسط يوتيبوري مقابل أموال. واكتشفت الشرطة الإعلان الذي كان يشير بوضوح إلى ممارسة الجنس مع امرأة بمشاركة رجال آخرين مقابل دفع أموال. وقامت الشرطة بمداهمة المكان والقبض على رجلين، يشتبه أن أحدهما هو من نشر الإعلان على الإنترنت، ورتّب ما يسمى “الجنس الجماعي”، فيما كان الرجل الآخر هو من دفع الأموال لشراء الجنس. ولم تفصح الشرطة عن عمر الرجلين المشتبه فيهما أو المرأة التي مارسا معها الجنس.

أجّلت مدينة يويتبوري احتفالاً شعبياً كبيراً بالذكرى الـ400 لتأسيسها بسبب انتشار وباء كورونا. فيما ستحتفل المدينة في 4 حزيران/يونيو المقبل عبر احتفال مصغر سيتم بثه على الهواء مباشرة. وكان من المنتظر أن تحتفل المدينة في العام 2021 بالذكرى، غير أن جائحة كورونا دفعت الأحزاب السياسية إلى الاتفاق على تأجيل الاحتفال مدة عامين حتى العام 2023. وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها تأجيل الاحتفال بالذكرى المئوية للمدينة، حيث سبق تأجيل الاحتفال بالذكرى الـ300 نتيجة أزمة اقتصادية ضربت العالم بعد الحرب العالمية الأولى. وكانت يوتيبوري حصلت على مسمى مدينة في 4 حزيران/يونيو العام 1621.

Related Posts