الاتفاق مع SD يثير انقساماً حاداً داخل حزب الليبراليين ويضع مستقبل رئيسته سيمونا موهامسون على المحك قبل تصويت حاسم داخل الحزب. وزراء من الليبراليين في الحكومة أعلنوا أنهم سيغادرون مناصبهم إذا خسرَت موهامسون الثقة خلال المؤتمر الاستثنائي الأحد المقبل. وزيرة المدارس الثانوية لوتا إدهولم قالت إنها تعمل بتفويض من موهامسون، مؤكدة أنها ستستقيل من منصبها إذا فاز مرشح آخر بقيادة الحزب. الموقف نفسه عبّر عنه وزير سوق العمل يوهان بريتس، وكذلك وزيرة المساواة بين الجنسين نينا لارشون. فيما أفادت معلومات بأن وزيرة المناخ رومينا بورموختاري ستتخذ القرار ذاته رغم وجودها حالياً في إجازة أمومة. ويُعقد المؤتمر رقمياً بمشاركة مئة وثلاثة وثمانين مندوباً للتصويت على استمرار موهامسون بعد الاتفاق السياسي الذي أعلنته مع حزب ديمقراطيي السويد، ويقضي بإمكانية المشاركة في حكومة مشتركة معه في حال فوز أحزاب تيدو بالانتخابات بعد ستة أشهر. القرار أثار موجة انتقادات داخل الحزب، إذ قال معارضون إن الاتفاق أُعلن دون التشاور مع القيادات. بينما أكدت موهامسون أن الهدف هو توضيح شكل التعاون السياسي بعد الانتخابات المقبلة وتحمل المسؤولية في إدارة البلاد. في المقابل حذّر خبراء سياسيون من أن أي حكومة مستقبلية تضم ديمقراطيي السويد قد تشهد صراعاً على حقائب وزارية ثقيلة مثل وزارة العدل، مع توقعات بأن يطالب الحزب بدور حكومي أكبر إذا استمر أكبرَ أحزاب التحالف.

تصاعد التوتر في مضيق هرمز يضع حلف الناتو أمام اختبار جديد. والسويد ترفض المشاركة. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حذّر من أن مستقبل الحلف قد يتضرر إذا لم تشارك الدول الحليفة في تأمين الملاحة هناك. وقال إنه يتوقع دعماً أوروبياً مماثلاً للدعم الذي قدمته الولايات المتحدة لأوكرانيا في حربها ضد روسيا. ترامب كشف أنه طلب من نحو سبع دول تعتمد على نفط الشرق الأوسط المساعدة في حماية المضيق، كما دعا سابقاً دولاً بينها الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا لإرسال سفن إلى المنطقة. السويد أعلنت رفضها المشاركة في أي مهمة بحرية في المضيق. وقال رئيس الوزراء أولف كريسترشون إن الحكومة لا ترى سبباً حالياً لمشاركة السويد، مشيراً إلى أن قدرة بلاده على التأثير في الشرق الأوسط محدودة وأن تركيزها ينصب على دعم أوكرانيا. وأعلنت دول عدة موقفاً مشابهاً، إذ قال متحدث باسم المستشار الألماني إن الحرب في الشرق الأوسط ليست حرب الناتو ولا يوجد تفويض لنشر قواته. بينما شدد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر على أن بلاده لن تنجر إلى حرب شاملة. هذه التطورات تأتي مع تصاعد التوتر في المضيق الذي يمر عبره نحو خُمس إنتاج النفط العالمي، بعد هجمات وتهديدات إيرانية للسفن منذ أكثر من أسبوعين. في سياق متصل، أعلنت وزيرة الخارجية ماريا مالمر ستينرغارد نقل طاقم سفارة السويد في طهران مؤقتاً إلى العاصمة الأذربيجانية باكو بسبب تدهور الوضع الأمني.

تهديد سويدي بوقف تمديد خطوط الكهرباء مع الدنمارك بسبب خلاف مع المفوضية الأوروبية حول عائدات سوق الطاقة. وزيرة الطاقة إيبا بوش لوحت بإمكانية عدم تمديد أو تجديد خطوط الكهرباء العابرة للحدود إذا مضى الاتحاد الأوروبي في اقتراح يسمح له بالحصول على جزء من عائدات ما يُعرف برسوم “عنق الزجاجة”. هذه الرسوم تُفرض عندما تعجز شبكات الكهرباء عن نقل الطاقة بكفاءة بين المناطق، ما يؤدي إلى اختلاف في الأسعار. وتخشى السويد أن يؤدي الاقتراح الأوروبي إلى اقتطاع خمسة وعشرين بالمئة من هذه العائدات وخسارة مليارات الكرونات. خلال اجتماع وزراء الطاقة في بروكسل، شددت بوش على أن الاقتراح يتجاوز “الخط الأحمر” بالنسبة للسويد، مؤكدة أن الحكومة مستعدة لاتخاذ إجراءات صارمة لحماية المصالح السويدية. وقالت إن السويد لا ترغب في معاقبة جيرانها، لكنها ستضع مصالحها أولاً، في إشارة إلى احتمال تأثر الدنمارك بشكل مباشر إذا تم وقف توسيع خطوط الربط الكهربائي. وهددت بوش بأن السويد قد تتغير في هذه القضية من الدولة اللطيفة والمسالمة الملتزمة بالقواعد إلى دولة صارمة تتصرف بحزم لحماية مصالحها.

قفزة محتملة في أسعار الوقود بالسويد إذا طال إغلاق مضيق هرمز. الباحث والمختص بالشؤون المالية ريان رسول قال إن استمرار الحرب على إيران وإغلاق المضيق بشكل كامل ولفترة طويلة قد يدفع سعر لتر الوقود إلى ما بين خمسة وعشرين وثلاثين كرون. وقال الباحث للكومبس إن أي اضطراب في إمدادات النفط العالمية عبر الممر البحري الحيوي يُحدث صدمة في الأسواق تنعكس مباشرة على أسعار الطاقة في السويد. الباحث لفت إلى أن ارتفاع الوقود سيؤدي إلى تآكل القدرة الشرائية، ورفع تكاليف الإنتاج والنقل والتأمين، ما قد يدفع الاقتصاد السويدي نحو الركود، بالتوازي مع موجة تضخم حادة في أسعار الغذاء والسلع الأساسية، وهو ما سيزيد الضغط على الأسر، خصوصاً ذات الدخل المحدود. ورأى رسول أن تداعيات الأزمة قد تتجاوز أثر إجراءات الدعم أو التخفيضات الضريبية السابقة، وقد تنعكس أيضاً على الانتخابات البرلمانية المقررة في سبتمبر المقبل. وكانت وكالة الطاقة الدولية أعلنت أن الحرب في الشرق الأوسط تسببت بأكبر اضطراب في إمدادات النفط. فيما ارتفع خام برنت إلى مئة وخمسة دولارات للبرميل صباح الإثنين قبل أن يتراجع قليلاً بعد ورود أنباء عن عبور سفن عبر المضيق.

آثار مبيدات حشرية في معظم الأغذية المزروعة تقليدياً في السويد. مراجعة جديدة أجرتها جمعية حماية الطبيعة أظهرت أن ثلاثة من كل أربعة منتجات غذائية تعتمد على الزراعة التقليدية تحتوي بقايا مبيدات، بينها مواد يُشتبه في تسببها بالسرطان. المراجعة شملت خمسين نوعاً من المواد الغذائية الشائعة مثل التفاح والعنب والدقيق والطماطم، وتبيّن أن سبعة وثلاثين منها احتوت على آثار لمبيدات. في المقابل، أظهرت النتائج أن المنتجات العضوية كانت شبه خالية من هذه البقايا. وكشف التحقيق أن جميع عينات التفاح المزروعة بالطرق التقليدية احتوت على بقايا مبيدات، فيما احتوت إحدى العينات على خليط من سبعة أنواع مختلفة. الأمينة العامة لجمعية حماية الطبيعة كارين ليكسين قالت إن الأطعمة التي يستهلكها الناس يومياً لا ينبغي أن تحتوي على خليط من المبيدات، لكن التحقيق يظهر أن هذا ما يحصل عليه المستهلكون غالباً عند شراء الأغذية المزروعة باستخدام المبيدات، مشيرة إلى أن هذه المواد الكيميائية تنتشر في الطبيعة وتبقى عالقة في الطعام. البروفسورة في علم السموم بجامعة ستوكهولم كريستينا رودين قالت إن التعرض المستمر لهذا المزيج من المواد الكيميائية قد يشكل خطراً صحياً على المدى الطويل .