الكومبس- خاص: دخل القانون الجديد للخدمات الاجتماعية (LIV) حيز التنفيذ صباح اليوم، بعدأن أقرّه البرلمان السويدي ليحل محل القانون الحالي الذي مضى عليه أكثر من 40 عاماً.
و يمنح القانون الجديد، السوسيال صلاحيات أكبر تخوله التدخل المُبكر لحماية الأطفال والمراهقين من الجريمة والمشكلات الاجتماعية، حتى دون موافقة الوالدين. فيما قال المحامي مجيد الناشي إن القانون الجديد قد يزيد عدد بلاغات القلق التي تتلقاها الخدمات الاجتماعية.
استمع في التسجيل أعلاه إلى أهم ما يتضمنه القانون الجديد
تدخل وقائي
يقول الناشي للكومبس إن الهدف الأساسي من القانون الجديد هو تدخل الخدمات الاجتماعية بالوقت المناسب لحماية الأطفال واليافعين من خطر الانجرار إلى مشاكل تؤذيهم ضمن المجتمع الذي يعيشون فيه. ويضيف أن القانون يشمل حالات تعرض الأطفال للعنف الأسري كما كان سائداً في القانون القديم، وبالتالي يتبنى هذا القانون مبدأ العمل الاستباقي (förebyggande åtgärder) أو كما يقال باللغة العربية “درهم وقاية خير من قنطار علاج” على حد تعبيره.
ويتوقع انلناشي أن تثير هذه القوانين “حالات من القلق” لدى الأهالي خشية إساءة استعمالها، لكن يمكن اعتبارها بالوقت ذاته خطوة استباقية تساعد الأهالي في حماية أطفالهم من العصابات الإجرامية أو المشاكل العائلية التي تؤدي لسحب الأطفال إما طوعياً أو قسرياً.
استمع لما يقوله المحامي مجيد الناشي عن القانون الجديد للسوسيال في الفيديو أعلاه
راما الشعباني