ثلاث حقائب وزارية كبرى لحزب ديمقراطيي السويد تشعل جدلاً سياسياً قبل الانتخابات. الحزب الاشتراكي الديمقراطي طالب رئيس الوزراء أولف كريسترشون بضمان عدم منح SD وزارتي الدفاع أو الخارجية، بعدما قال رئيس الحزب جيمي أوكيسون إن حزبه يستحق نصف مقاعد الحكومة في حال فوز أحزاب تيدو بالانتخابات. وأضاف أن تخليه عن المطالبة بمنصب رئيس الوزراء يجعل من الطبيعي حصول SD على نفوذ حكومي أكبر. وأوضح أن المناصب الأثقل في الحكومة هي رئاسة الوزراء ووزارات المالية والخارجية والعدل والدفاع، فيما أكد أن وزارة الهجرة تبقى أولوية واضحة لـSD. في المقابل، حذر سكرتير الحزب الاشتراكي توبياس بودين من منح SD مسؤولية ملفات الأمن والسياسة الخارجية. واعتبر أن ذلك يشكل خطراً على أمن السويد، مستنداً إلى مواقف وتصريحات سابقة لسياسيين من الحزب اعتُبرت داعمة لروسيا. أما SD فرفض الاتهامات ووصفها بأنها هجوم سياسي سخيف. وفي ملف الحكومة المقبلة، أغلقت رئيسة المسيحيين الديمقراطيين إيبا بوش الباب أمام دعم مجدلينا أندرشون لرئاسة الوزراء، مؤكدة أن حزبها يفضّل انتخابات جديدة على المشاركة في حكومة يقودها الاشتراكيون. كما طالبت بوش رئيسة حزب اليسار نوشي دادغوستار بتوضيحات بعد اتهام مرشحين من الحزب بتمجيد الإرهاب ومعاداة السامية والإشادة بقادة روسيا وإيران. ودعت أندرشون إلى توضيح ما إذا كانت مستعدة لتشكيل حكومة تضم حزباً يعاني من “مشكلة قيمية عميقة”، بحسب وصفها. من جانبها، وصفت أندرشون قضية المرشحين بالخطيرة، لكنها أشادت بسرعة تحرك حزب اليسار لشطبهم من قوائمه. ورفضت رئيسة الاشتراكي في الوقت ذاته استبعاد الحزب كشريك حكومي بعد الانتخابات.

الهجرة تعود بقوة إلى صدارة الاهتمام السياسي في السويد قبل انتخابات 2026. استطلاع جديد أجراه مركز إبسوس أظهر أن قضايا الهجرة والاندماج صعدت إلى المرتبة الثانية بين أكثر الملفات أهمية لدى الناخبين، بعد سنوات من تراجع الاهتمام بها. وجاء ذلك في أعقاب الجدل الواسع حول قضايا “ترحيل الشباب”، ما دفع أحزاب تيدو إلى الاتفاق على تعديل قانوني يسمح لبعض الشباب بالبقاء في السويد حتى سن الحادية والعشرين بدلاً من ترحيلهم عند بلوغ الثامنة عشرة. واعتبر محلل الرأي في إبسوس نيكلاس شيلبرينغ أن الارتفاع يعكس رد فعل على قرارات الترحيل أكثر من كونه مطالبة بسياسات هجرة أكثر تشدداً. ووفق الاستطلاع، حافظت الرعاية الصحية على موقعها كأهم قضية لدى الناخبين، تلتها الهجرة والاندماج، ثم الجريمة والمدارس، فيما جاء المناخ والطاقة في المرتبة الخامسة. كما ارتفع الاهتمام بالاقتصاد السويدي إلى أحد أعلى مستوياته خلال الولاية الحالية، على خلفية النقاش حول النمو الاقتصادي وأسعار الوقود. في المقابل، تراجع ملف الجريمة مقارنة بما كان عليه قبل عام، رغم بقائه بين القضايا الأكثر أهمية لدى الناخبين.

الشرطة السويدية تكشف قاموس العصابات السرّي في مواجهة تجنيد الأطفال والشباب للجرائم الخطيرة. وأعدّت الشرطة معجماً يفسر الرموز التعبيرية والكلمات المشفرة التي تستخدمها العصابات، لتجنيد منفذين لعمليات إطلاق نار وتفجيرات عبر الإنترنت. ويهدف ذلك إلى مساعدة شركات التكنولوجيا على رصد هذا المحتوى وحذفه. الشرطة أوضحت أن رموزاً تستخدم يومياً في الدردشات، مثل مسدس الماء أو الجمجمة أو التفاحة، قد تحمل معاني مرتبطة بإطلاق النار أو القتل أو التفجيرات، فيما أصبحت عمليات التجنيد عبر الإنترنت جزءاً أساسياً من نشاط العصابات. وتزامن ذلك مع مقترح حكومي يلزم المنصات الرقمية بإزالة محتوى التجنيد الإجرامي خلال ساعة واحدة من تلقي طلب من الشرطة، تحت طائلة غرامات قد تصل إلى ملايين الكرونات. وترى الشرطة أن الحد من التجنيد عبر الإنترنت يمكن أن يوجه ضربة قوية للشبكات الإجرامية، مؤكدة أن تعاون شركات التكنولوجيا بات عاملاً حاسماً في مواجهة الظاهرة.

هدية عيد ميلاد بقيمة خمسمئة كرون تتحول إلى أزمة مصرفية لشابة في ستوكهولم. هاندلسبانكن جمّد حساب شابة تبلغ من العمر ثلاثة وعشرين عاماً، بعد تلقيها تحويلاً عبر خدمة سويش من جدة زوجها، بمناسبة عيد ميلادها. واكتشفت سمية كارلسون تجميد الحساب عندما فشلت في دفع ثمن فطورها قبل التوجه إلى العمل، قبل أن تقضي وقتاً طويلاً في التواصل مع البنك، من دون الحصول على تفسير واضح. وعندما راجعت البنك لاحقاً، تسلمت وثائق تطلب منها توضيح سبب حصولها على المبلغ. وتقول سمية وزوجها إن تجميد الحساب أجبرهما على الاعتماد على راتب واحد فقط، ما تسبب لهما بضغوط مالية متزايدة، خصوصاً مع احتياجات الأسرة ونفقات مرض السكري الذي يعاني منه الزوج. في المقابل، أكد هاندلسبانكن أن القوانين تلزمه بمراقبة المعاملات المالية واتخاذ إجراءات فورية، عند الاشتباه بمخاطر مرتبطة بغسل الأموال أو الجرائم المالية. وأوضح البنك أن أنظمة الرقابة تقوم برصد الأنماط غير الاعتيادية بهدف حماية العملاء. وحتى الآن، لا يزال الحساب مجمداً، فيما ينتظر الزوجان توضيحات إضافية من البنك بشأن القضية.

طقس غير مستقر قد يرافق احتفالات العيد الوطني في أجزاء من السويد. فبحسب هيئة الأرصاد الجوية، يقترب منخفض جوي قادم من بولندا ودول البلطيق، يُعرف بصعوبة التنبؤ بمساره وتأثيره مقارنة بالمنخفضات المعتادة. ولا تزال شدة الأمطار ونطاقها غير محسومين، لكن التوقعات تشير إلى احتمال تأثر جزيرة غوتلاند وأجزاء من شرق سفيالاند بالأمطار، قبل أن تمتد اعتباراً من بعد ظهر السبت إلى مناطق ساحلية وداخلية في نورلاند. في المقابل، يُنتظر أن تشهد مناطق واسعة من يوتالاند طقساً مشمساً نسبياً، بينما قد تتناوب الشمس والسحب مع زخات محلية في غرب سفياالاند. وتتراوح درجات الحرارة بين نحو عشرين درجة مئوية في جنوب البلاد وست عشرة إلى ثماني عشرة درجة في الشمال. ورغم التقلبات الجوية خلال عطلة نهاية الأسبوع، تبقى المؤشرات الأولية لطقس منتصف الصيف مشجعة. وتتوقع الأرصاد ارتفاع درجات الحرارة إلى أكثر من خمسٍ وعشرين درجة مئوية في عدة مناطق، وإن كانت التوقعات لا تزال غير مستقرة حتى الآن .