2.8K View

انتقادات حادة لمصلحة الهجرة بسبب تأخير قرارات اللجوء والجنسية

السويد تدعو القادمين من البرازيل الى إجراء اختبار كورونا

قادة الاتحاد الأوروبي يدعون إلى إلغاء جميع رحلات السفر غير الضرورية

متابعينا ومستمعينا في كل مكان أهلاً بكم  في أخبار الكومبس.. 

في أقوى انتقاد لمصلحة الهجرة السويدية .. وجه أمين المظالم انتقادات حادة لها، بسبب ما اعتبره “بطء التعامل والتقاعس عن العمل” في معالجة قضايا طالبي اللجوء وطلبات الحصول على الجنسية. أمين المظالم مؤسسة حكومية تشرف على ممارسة السلطة العامة وفقاً للقوانين، ومهمته هي “التحقق من عمل السلطات وليس الشركات الخاصة أو السياسيين المنتخبين”.

مكتب أمين المظالم رأى أن مصلحة الهجرة لم تعالج المشاكل رغم سنوات عدة من الانتقادات، لكن المصلحة رفضت التعليق. الانتقادات تتركز على أن مصلحة الهجرة لم يعد بإمكانها إلقاء اللوم في فترات المعالجة الطويلة على ما يسمى بأزمة اللاجئين في خريف العام 2015، ويجب عليها أن تتحمل مسؤولية أكبر وتضمن تسوية هذا الوضع”.

 أمين المظالم كان تلقى لفترة طويلة كثيراً من التقارير حول فترات المعالجة الطويلة في مصلحة الهجرة. وأصدر انتقادات عدة في السنوات الماضية لكن صبره نفد الآن كما يقول.

المكتب نشر أربعة قرارات تخص القضايا التي تعاملت معها مصلحة الهجرة، تنطبق على ملفات اللجوء والإقامة وطلبات الحصول على الجنسية السويدية. التقييم خلُص إلى أن المصلحة تعاملت ببطء في جميع الحالات التي جرت مراجعتها، وتراوحت مدة المعالجة بين سنة وثلاث سنوات، رغم المهلة التي يحددها قانون الأجانب البالغة تسعة أشهر.

والى ملف ملف كورونا.. سجلت السويد أربعة وثمانين وفاة جديدة بكورونا، ليصل إجمالي الوفيات إلى أحد عشر ألفاً وخمس حالات منذ انتشار العدوى في البلاد. وكانت المسؤولة في هيئة الصحة كارين فيسيل قالت، في مؤتمر صحفي أمس، إن السويد تسجل تراجعاً في معدل الإصابات على المستوى الوطني. من جهة ثانية، أبلغت محافظات عدة في السويد عن مشكلات في توصيل لقاح موديرنا، حيث تعطلت سلسلة التبريد اللازمة لحفظ اللقاح في حالة واحدة، بينما كانت درجة الحرارة أقل من اللازم في الحالات الأخرى. وتلقى ألف شخص بالفعل جرعة من اللقاح، ومن غير الواضح بعد ما إذا كانوا سيحتاجون إلى أخذ اللقاح مرة أخرى. في سياق متصل .. دعت هيئة الصحة العامة كل القادمين إلى السويد من البرازيل بإجراء اختبار كورونا وتجنب الاتصال بالآخرين. وجاءت تعليمات هيئة الصحة بعد أن نشرت السلطات الأوروبية تقييماً جديداً للمخاطر المتعلقة بالنسخ الجديدة لفيروس كورونا.

هذا وتستعد السويد لبدء حملة التطعيم الشاملة ضد كورونا، وتهدف إلى تلقيح جميع البالغين الراغبين بحلول منتصف الصيف. ولفعل ذلك يجب تطعيم حوالي ستة ملايين شخص خلال أسبوعين. وتعمل المحافظات الآن على إعداد الساحات الرياضية ومراكز المؤتمرات وفرق التطعيم في أماكن العمل لإكمال المهمة، لكن الأمر يعتمد كلياً على الشركات المصنعة للقاح وإيفائها بالتزاماتها في تسليم الجرعات. وكانت جرعات اللقاح الأولى وصلت إلى البلاد بعد أيام قليلة من عيد الميلاد. وستتلقى السويد في الأسابيع الثلاثة المقبلة ما يزيد على ثلاثة وثمانين ألف جرعة في الأسبوع​، وفقاً لهيئة الصحة العامة. وتثير حملة التطعيم الشاملة تساؤلات عن كيفية إجراء التطعيمات الجماعية دون التعرض لخطر انتشار العدوى. وتحتل السويد حالياً المرتبة الثالثة والعشرين في العالم من حيث معدل التطعيم.

فيما تحاول الدول في جميع أنحاء العالم تلقيح سكانها ضد كورونا في أسرع وقت ممكن، احتلت الدنمارك المرتبة الأولى بين دول الشمال والاتحاد الأوروبي بمعدل تطعيم السكان. المراقبون يقولون إن السبب في ذلك يعود الى أن الدنماركيين كانت لديهم خطة واضحة للتطعيم منذ البداية. معدل التطعيم بين دول الشمال، يختلف من دولة الى أخرى، حيث استخدمت السويد حتى الآن مئة وأربعة وأربعين ألف جرعة لقاح، أي واحد فاصل اربعة جرعة لكل مئة ألف شخص. ولا يقتصر الأمر على جودة الخدمات اللوجستية وخطط اللقاح فحسب، بل يسهم سجل اللقاحات الوطني في سهولة تتبع الأشخاص الذين تلقوا جرعة..

أوروبيا .. حث قادة الاتحاد الأوروبي الناس على إلغاء جميع رحلات السفر غير الضرورية بين دوله وداخل البلدان نفسها للحد من انتشار النسخة الجديدة الأكثر عدوى من فيروس كورونا. قادة الاتحاد عبروا عن قلقهم المتزايد من تحولات الفيروس. وقرروا اتخاذ إجراءات مساعدة في المناطق التي تنتشر فيها النسخة الجديدة بشدة. كما قرروا تسريع التطعيم ضد الفيروس للوصول إلى الهدف المتمثل في تلقيح سبعين بالمئة من جميع البالغين بحلول الصيف. ويعقد قادة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي قمة عبر الفيديو بدأت أمس الخميس بمشاركة رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين، لتنسيق مكافحة انتشار كورونا ومواجهة تهديد النسخ المتحوّرة للفيروس.

قالت زعيمة حزب الليبراليين، نيامكو سابوني إنها مستعدة للذهاب إلى انتخابات جديدة في البلاد. سابوني عزت موقفها هذا إلى اقتراح الحكومة بشأن سياسة الهجرة الجديدة الذي وصفته بأنه جعل الكأس يفيض حسب تعبيرها .. واعتبرت أن هذه السياسة ستؤدي إلى زيادة الهجرة. وكانت زعيمة حزب الليبراليين، أكدت في وقت سابق من يناير، أنها لن تواصل التعاون في الميزانية إذا مضت الحكومة قُدما في قانون الهجرة الجديد. لكن سابوني استدركت أن السويد ليست في وضع يسمح لها بإعلان انتخابات جديدة داعية رئيس الحكومة الى التمسك بالاتفاقات.

للمزيد تابعونا على www.alkompis.se

Related Posts