بعد اقتراحه الذي طرحه بالأمس، حول وضع حد أقصى لعدد المواطنين من أصول غير دول شمال أوروبا، المسموح لهم بالسكن في المناطق التي توصف بالمهمشة والضعيفة انهالت الانتقادات لوزير الهجرة والاندماج أندش إيغمان وقالت المتحدثة باسم حزب البيئة مارتا ستينفيك، إن تجميع الناس في السويد على أساس العرق سيكون كارثيًا.وأبدى المتحدث باسم سياسة الهجرة في حزب الوسط جوني كاتو، تأييده لوصف ستينفيك وقال إن هذا الإجراء سيكون خطيرًا ومؤسفًا للغاية…كما وافقه نظيره في حزب الوسط توني حدو على هذا الوصف، وقال إن إيغمان يرسل إشارات لمحاولة الانشقاق عن الأحزاب المتحالفة مع الإشتراكي.ولم يسلم اقتراح الوزير من انتقادات في الصحافة السويدية ففي المقال الافتتاحي لـ Expressen وجهت سؤالاً للوزير فيما يجب عليه إغلاق بلدية بوتكيركا وسودرتاليا؟ واعتبر كاتب المقال أن حتى حزب SD لم يذهب إلى هذا الحد من الاقتراحات. في حين وصفت صحيفة داغينز نيهيتر الاقتراح بالهراء كما قالت سيدسفينسكان إن هذا الاقتراح يحمل الكثير من التناقضات.
قبل أقل من ستة أسابيع من الانتخابات العامة في البلاد لا يزال ملامح التحالف الحكومي لحزب المحافظين في حال فوزه في تشكيل الحكومة المقبلة غير واضح، ووفقا لصحيفة سفينسكا داغبلادت يبدو أن خطة حزب المحافظين تتمثل الى الآن في إظهار مدى انقسام الأحزاب المتحالفة مع رئيسة الوزراء ماجدالينا أندرشون المفترض،.ومع ذلك، لم تظهر الأحزاب المتحالفة مع المحافظين أيضا أي وحدة داخل التحالف، حسب الصحيفة. ومن غير الواضح أي من الأحزاب الثلاثة، المسيحي الديمقراطي والليبرالي وديمقراطيي السويد، سيختاره حزب المحافظين للانضمام إلى الحكومة التي سيشكلونها إذا حصلوا على عدد كافٍ من الأصوات.علاوة على ذلك، من غير الواضح أيضًا ما إذا كان القادة الأربعة لهذه الأحزاب يخططون للقيام بحملة معًا قبل يوم الانتخابات.
محكمة سكارابورغ،تقضي، بالسجن مدى الحياة على رجل، بعد قتله امرأة، تدعى “نانسي فياض” داخل شقته التابعة للرعاية الإجتماعية في فالشوبينغ في السادس من نوفمبر من العام الفائت.وقالت الشرطة إنها عثرت عليها مقطعة الأوصال وموضوعة داخل خزانة، لافتة الى أن المتهم قام بعد قتلها وتقطيعها بتنظيف الشقة ومغادرة المنطقة متوجها الى يوتيبوري قبل أن يتم القبض عليه في ليسيكيل. وفي البداية، أنكر المتهم الجريمة رغم الأدلة التي تؤكد أنه من قتلها. واستندت المحامية في دفاعها عن المتهم، الى سجل المتهم الصحي والذي يظهر أن لديه مشاكل عقلية ونفسية،لكن محكمة سكارابورغ استندت في حكمها المؤبد على بيان الطب النفسي الشرعي الجديد، والذي أظهر أن الجاني لم يكن يعاني من اضطراب عقلي خطير وقت ارتكاب الجريمة.
تراجع هو الأكبر على أسعار العقارات في السويد منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008..فقد استمرت الأسعار في سوق الإسكان في الانخفاض في جميع أنحاء البلاد. في حين كانت التراجعات الأكبر في ستوكهولم ووسط السويد. إذ انخفضت أسعار كل من الشقق والفيلات في العاصمة بنسبة 12 في المائة ، مقارنة بمستوياتها العليا في العام الماضي وانخفضت أسعار المنازل في جميع المناطق في يوليو مقارنة بالشهر السابق ، وعلى الأخص في وسط السويد حيث سحلت انخفاضاً بنسبة 6.6 في المئة ، تليها الأجزاء الشمالية من البلاد إذ انخفضت الأسعار بأكثر من 5 في المئة.وأما في مالمو ،فقد تراجعت أسعار الفيلات بنسبة تزيد قليلاً عن 4 في المئة
نبقى مع أخبار الاقتصاد..فإنخفاض إنتاج الحليب في السويد بعد ارتفاع تكاليف الإنتاج في فصل الربيع الفائت، يدفع بأسعار منتجات الألبان إلى الارتفاع في المتاجر. من جهتهم مزارعو الألبان أعربوا عن قلقهم بشأن كيفية تفاعل المستهلكين مع ارتفاع مستوى أسعار منتجاتهم. ويقول المزارعون إنه بسبب الحرب في أوكرانيا، فإن أسعار المدخلات مثل الأسمدة لزراعة الأعلاف والوقود لنقل المنتجات قد زادت بشكل كبير. وارتفعت أسعار المواد الغذائية في السويد خلال فصلي الربيع والصيف بوتيرة سريعة وساهمت، جنبًا إلى جنب مع ارتفاع أسعار الوقود والكهرباء، في تحقيق أعلى معدل للتضخم السويدي منذ عام 1991