2021-02-15

بدء محاكمة “امرأة داعش” في لوند جنوب السويد

ستوكهولم تبحث التعاون مع الكنائس والمساجد في عملية التطعيم

الدفء قادم إلى السويد أخيراً.. والحرارة قد تصل إلى 8 فوق الصفر

بدأت اليوم في محكمة لوند محاكمة امرأة تبلغ من العمر (31 عاماً) بتهمة التعسف ضد الأطفال بعد أن أخذت طفلها البالغ من العمر عامين إلى مناطق سيطرة تنظيم داعش الإرهابي في سوريا دون علم والده. المرأة زعمت أمام المحكمة أنها حُرمت من حريتها منذ اليوم الأول لسفرها، نافية ارتكابها أي جريمة.

 المنشورات التي نشرتها المرأة على فيسبوك بعد وصولها إلى سوريا تظهر صورة مناقضة تماماً لما تدعيه، حيث نشرت صورتها بجانب السلاح وكتبت عليها “صديقي الجديد”. وبعد انتقادات من قبل أقربائها لاصطحابها الطفل إلى منطقة خطرة كتبت المرأة في منشور “الكلاب تنبح دائماً. ابني أفضل الآن ويعيش بأمان”. وكتبت لاحقاً “لا شيء أفضل من العيش تحت ظل الخلافة (تقصد دولة الخلافة الإسلامية التي أعلنها تنظيم داعش)”. المدعية العامة قرأت المنشورات القديمة أمام المحكمة، فيما كانت المرأة تحاول التركيز لسماع المدعية لأنها كانت ترتدي كمامة وحجاباً ولا يظهر منها إلا عيناها.

وقدم محامي الدفاع عن المرأة، لاش كروسي، صورة مختلفة تماماً عن ظروف إقامة المرأة في سوريا. ووصف كيف انتهى بها الأمر في أزمة حياتية غارقة بالديون بعد وفاة والدتها. وفي العام 2014، اختفت المرأة مع الطفل. وبعد ست سنوات، في تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي، وصلت إلى مطار أرلاندا مع ابنها البالغ من العمر ثماني سنوات الآن، وطفلين آخرين ولدا في سوريا. وكانت المرأة مطلوبة دولياً بسبب شبهات جنائية. واخطرت سابقاً بشبهة ارتكاب جرائم حرب، غير أن التحقيق في هذه القضية لم يؤد بعد إلى قرار بشأن الملاحقة القضائية.

أعلنت السلطات الصحية في محافظة ستوكهولم اليوم الإثنين، أنها لن تستطيع تحقيق الهدف الوطني المتمثل في تطعيم جميع البالغين ضد كورونا قبل منتصف الصيف المقبل. السلطات الصحية في المحافظة تقول إنها تتوقع الانتهاء من تطعيم الجميع في منتصف يوليو (تموز) وليس في يونيو (حزيران). وحققت محافظة ستوكهولم حتى الآن أقل معدل تطعيم في البلاد، حيث تلقى 2.65 بالمئة فقط من سكان المحافظة جرعتهم الأولى، مقارنة بأكثر من خمسة بالمئة في عدد من المحافظات. ولا تزال ستوكهولم في المرحلة الأولى من التطعيم، ومن المتوقع أن تبدأ في منتصف آذار/مارس المرحلة الثانية التي تشمل كبار السن فوق الـ65 عاماً والمجموعات المعرضة للخطر. وينتظر أن تبدأ المرحلة الثالثة في نيسان/أبريل بحيث تتضمن كل شخص فوق الستين عاماً.

من جهة ثانية.. أظهرت أرقام جديدة نشرها التلفزيون السويدي اليوم تشخيص إصابة 214 طفلاً في محافظة ستوكهولم بأعراض طويلة الأمد لكورونا. وخصص مستشفى أستريد ليندغرين في ستوكهولم عيادة متخصصة بعلاج الأطفال الذين يصابون بأعراض طويلة الأمد. ويبلغ متوسط ​​عمر الأطفال الذين تم تشخيصهم بين 11-13 عاماً، وفقاً لإحصاءات محافظة ستوكهولم. ولا توجد إحصاءات شاملة للسويد بأكملها حتى الآن، لكن تقريراً نشرته “الكومبس” سابقاً أظهر إصابة أكثر من 140 طفلاً في السويد بما يسمى متلازمة الالتهاب المتعدد المرتبطة بكورونا. وزاد عدد الأطفال الذين يطلبون الرعاية في مستشفى أستريد ليندغرين للأطفال، حيث يعمل المستشفى على تطوير برنامج رعاية لهذه الحالات. ويضم الفريق المعني أطباء نفسيين وأطباء أعصاب وقلب ورئة إضافة إلى مختصين بالعلاج الفيزيائي. وقررت الحكومة مؤخراً استثمار 50 مليون كرون في الأبحاث الخاصة بالأطفال وعدوى كورونا.

الى ذلك.. شددت الدنمارك إجراءات دخول المسافرين من السويد بغرض العمل أو زيارة قريب. وألزمت القادمين مما تعتبره “مناطق متضررة” بتقديم نتيجة اختبار كورونا سلبية مدتها ثلاثة أيام كحد أقصى. وكانت الدنمارك تشترط نتيجة اختبار مدتها أسبوعاً لمن يدخلون من سكونا، بغرض العمل. في حين خفضت المدة إلى ثلاثة أيام حالياً، بهدف الحد من انتشار النسخ الجديدة الأكثر عدوى لفيروس كورونا. وتشمل “المناطق المتضررة” حسب التصنيف الدنماركي سكونا وهالاند وبليكينغه. وزير العدل الدنماركي نيك هيكروب دعا في بيان صحفي اليوم الإثنين الى ضرورة تشديد القواعد مرة أخرى.

وسيتم تطبيق القيود الأكثر صرامة اعتباراً من يوم الأربعاء المقبل، وتشمل، على سبيل المثال، الأشخاص الذين يسافرون إلى الدنمارك بغرض العمل أو زيارة قريب.

تعرضت الملكة سيلفيا البالغة من العمر (77 عاماً) لكسر في المعصم بعد سقوطها في منزلها بقلعة Drottningholm صباح اليوم الإثنين. القصر الملكي أكد تعرض الملكة لحادث سقوط في وقت مبكر من صباح اليوم على يدها اليمنى، وقال إنها نقلت في سيارة إسعاف إلى مستشفى دانديريد، وهناك تبين أنها تعاني من كسر في المعصم. وسُمح للملكة بمغادرة المستشفى، وعادت إلى منزلها. هذا وفي كل عام، يسقط أكثر من 300 ألف سويدي ويطلبون الرعاية الطبية، معظمهم من كبار السن، حيث تزيد أعمار 70 بالمئة ممن يدخلون المستشفى على 65 عاماً. والسبب الأكثر شيوعاً لحوادث السقوط هو التعثر أو الانزلاق، وغالباً ما يحدث ذلك في المنازل. وبين كبار السن، تحدث 75 بالمئة من الإصابات في المنزل، وتعد الكابلات والعتبات والأرضيات الزلقة من الأسباب الشائعة لذلك.

 بدأ الأسبوع الجديد في السويد بتحذير من الدرجة الأولى أصدرته هيئة الأرصاد الجوية أمس بسبب هطول كميات كبيرة من الثلوج في بعض أنحاء البلاد خصوصاً في محافظة سكونا. غير أن التوقعات تشير إلى أن أجزاء واسعة من البلاد ستشهد أجواء دافئة في نهاية الأسبوع. وقد تصل الحرارة في بعض المناطق الجنوبية إلى 8 درجات فوق الصفر. درجات الحرارة ستكون تحت الصفر في جميع أنحاء البلاد تقريباً غداً الثلاثاء. وقد تصل سماكة الثلوج في سكونا إلى 5 سنتيمترات. في حين ستبدأ الحرارة بالارتفاع يوم الأربعاء في سكونا وبليكينغه مع استمرار تساقط الثلوج في هالاند وأقصى شمال سكونا حيث يمكن أن تصل سماكة الثلج إلى 15 سنتيمتراً. وبحلول نهاية الأسبوع سترتفع درجات الحرارة بشكل ملحوظ في أجزاء واسعة من البلاد ويمكن أن تصل إلى 8 فوق الصفر في جنوب غوتلاند وأجزاء كبيرة من سفيالاند، مع إمكانية لهطول أمطار في فيرملاند ودالارنا.

Related Posts