لأول مرة منذ أغسطس الماضي تمكن حزب المحافظين بقيادة رئيس الحكومة، أولف كريسترشون من إزاحة حزب ديمقراطي السويد من المرتبة الثانية كأكبر الأحزاب السويدية وفق استطلاع جديد للرأي أجراه مركز نوفوس.

المحللون أرجعوا سبب تقدم المحافظين إلى بعض الفضائح التي لحقت بأعضاء في حزب الإس دي ومنها الارتباط بالفكر النازي وبيع معلومات عسكرية للخارج.

وحسب نفس الاستطلاع حصل المحافظون على 20.2% مقابل 19.4% لديمقراطي السويد.

وأظهرت نتائج الاستطلاع أيضاً أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي حافظ على المركز الأول عند 31.2 بزيادة أكثر من 1 بالمئة.

وجاء حزب اليسار رابعاً عند 7.6 بالمئة ومن ثم الوسط خامساً بـ5.9% تلاه حزبا المسيحيين الديمقراطيين والبيئة وحل حزب الليبراليين بالمركز الأخير عند 4 بالمئة.

الحكومة السويدية وبالتعاون مع حزبي ديمقراطي السويد تؤكد أنها ستعمل على خفض عدد لاجئي نظام الحصص الكوتا إلى 900 لاجئ في وقت مبكر من العام المقبل…وزيرة الهجرة، ماريا مالمر ستينرغارد ، قالت إن الأولوية من هؤلاء اللاجئين ستكون للنساء والفتيات والفئات الضعيفة مثل أفراد مجتمع ميم واعتبرت الوزيرة، أن الأمر يتعلق بالتقييم الجيد للاندماج في المجتمع السويدي والقيم السويدية. مشيرة إلى أنه على مصلحة الهجرة السويدية الآن، اتخاذ جميع التدابير اللازمة لإعادة جدولة العمل، وأن تأخذ في الاعتبار المعايير الجديدة التي وضعتها الأحزاب الشريكة الأربعة في عملية اختيار اللاجئين بنظام الحصص.

وكانت اتفقت هذه الأحزاب على تقليل عدد لاجئي نظام الحصص من حوالي 6000 إلى 900 شخص سنويًا وفق اتفاقية Tidö بين الحكومة و الديمقراطيين السويديين.

وزير الدفاع السابق، بيتر هولتكفيست، يدعو الحكومة السويدية الحالية للبدء ببيع الأسلحة إلى أوكرانيا.

وقال في حديث لوكالة الأنباء السويدية، إنه يجب على الحكومة اتخاذ الخطوة التالية والبدء في بيع الأسلحة إلى أوكرانيا. معتبراً بما أنه بإمكان السويد التبرع بالأسلحة فإنه يمكنها تصديرها قائلاً إنه ليس هناك منطق في عدم القدرة على القيام بذلك حسب تعبيره.

جاء هذا في وقت زار فيه نائب الوزير الأوكراني المسؤول عن التسلح، دينيس شارابوف،السويد والتقى مسؤولين في وزارة الدفاع وشركات دفاعية سويدية..ويعود قرار تصدير الأسلحة إلى هيئة التفتيش السويدية للمنتجات الاستراتيجية (ISP) ، والتي يجب أن تأخذ بعين الاعتبار مبدأ أن السويد لا تصدر أسلحة إلى البلدان التي هي في حالة حرب أو نزاع.

الشكوك ضد الفتاتين المحتجزتين في قضية ، الفتاة المفقودة Tove، تتعزز وفق الادعاء العام وذلك بعد أن عُثر على جثتها في فيتلاندا أمس.

وقال المدعي العام آدم رولمان للتلفزيون السويدي إنه من المرجح أن يتم تقديم شكوك جنائية جديدة للمشتبه بهما في الاستجوابات القادمة كما وصف جهود السلطات التي أدت للعثور على مكان جثة الشابة البالغة من العمر 21 عامًا بأنه “عمل بوليسي دقيق ومنهجي”..يذكر أنه سيجري تشريح الجثة الأسبوع المقبل لتحديد سبب الوفاة.

سمعة السويد مستقرة بشكل عام، هذا ما أظهره استطلاع دولي جديد شمل أكثر من 60 ألف شخص في 20 دولة سئلوا عن آرائهم بـ60 دولة أخرى.

واحتفظت السويد في استطلاع هذا العام بمركزها التاسع في أفضل سمعة.

ولكنها في بعض البلدان، احتلت السويد مرتبة أقل من العام الماضي، وخصوصاً في الصين وروسيا، حيث انخفض ترتيب السويد إلى المركزين الـ13 والعاشر على التوالي بنظر سكان تلك الدولتين. وفي تركيا وكندا، انخفض ترتيب السويد أربعة مراكز إلى المركزين الحادي عشر والعاشر على التوالي. وكان الترتيب الأقل للسويد في المرتبة 16 من أصل 60 لدى مواطني المملكة العربية السعودية.