تصعيد جديد في الحرب الروسية على أوكرانيا. استيقظت العاصمة الأوكرانية كييف وغيرها من المدن اليوم على قصف صاروخي عنيف خلّف قتلى وجرحى ودماراً كبيراً. الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال لاحقاً إن الهجمات ردٌ على تفجير جسر القرم قبل يومين. بوتين أكد أن روسيا سترد بقسوة شديدة على أي محاولات لتنفيذ هجمات على أراضيها. ردود الفعل المنددة انهالت على روسيا بينما كانت الصواريخ تنهال على رؤوس الأوكرانيين. بينما قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن “روسيا تريد محو شعبه عن الأرض، مطالباً الغرب برد قوي. وزيرة الدفاع الألمانية كريستين لامبريشت أعلنت اليوم تسليم أربعة أنظمة مضادة للطائرات إلى أوكرانيا في الأيام المقبلة. في حين قالت وزارة الخارجية الألمانية إن المباني التي تضم القنصلية الألمانية في كييف أصيبت في إحدى الهجمات اليوم. الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تعهد أيضاً بزيادة الدعم العسكري لكييف. في حين أدان الاتحاد الأوروبي بشدة الهجوم الروسي الجديد معتبراً الهجمات على المدنيين “جرائم حرب”. التصعيد في الحرب الأوكرانية يثير تساؤلات كثيرة عن المدى الذي يمكن أن تصل إليه الحرب، وسط تحليلات تشير إلى أن الدب الروسي الجريح في أوكرانيا قد يعمد إلى توسيع نطاق المواجهة مع الغرب.

وصل عدد سكان السويد نهاية أغسطس الماضي إلى أكثر من 10 ملايين و500 ألف نسمة. وفق أرقام هيئة الإحصاء SCB. عدد السكان زاد بأكثر من 50 ألف شخص خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام. الزيادة ترجع إلى أن عدد المواليد أكبر من عدد الوفيات، إضافة إلى أن عدد الأشخاص الذين هاجروا إلى السويد أكثر ممن هاجروا منها في العام الحالي. عدد سكان السويد كان قد تجاوز 8 ملايين نسمة في العام 1969، واستغرق الأمر 35 عاماً قبل أن يصل إلى 9 ملايين نسمة، لكن في السنوات الأخيرة، نما عدد السكان بشكل أسرع. خبراء في الإحصاء يتوقعون أن يصل عدد سكان البلاد إلى 11 مليون نسمة بحلول العام 2032.

بدأت اليوم في السويد محاكمة اثنين من الموظفين السابقين في دار رعاية إجبارية للأطفال في هاغفوش بتهمة الإهمال والتسبب بوفاة الطفل جون فالترز البالغ من العمر خمس سنوات. وفاة الطفل كانت قد أحدثت صدمة في السويد، حيث تمكن من الخروج دون رقابة من دار الرعاية صيف العام الماضي. وبعد عملية بحث كبيرة عنه وجد ميتاً غرقاً في نهر يبعد بضع مئات من الأمتار عن دار الرعاية. الادعاء العام وجه الاتهام للموظفين اللذين كانا يعملان في الدار صباح اليوم الذي اختفى فيه الطفل،لأنهما لم يشرفا بشكل بكاف على الباب الذي تسلل منه. في حين قالت نقابات العمال إن المسؤولية الأولى تقع على عاتق شركة Humana التي تدير الدار. وكانت الشركة تعرضت لانتقادات في مناسبات عدة من قبل مفتشية الصحة والرعاية الاجتماعية (IVO)، لأسباب عدة منها عدم اتخاذها التدابير اللازمة لضمان جودة العمليات، واستخدام تدابير قسرية غير مصرح بها مثل احتجاز الأطفال.

محكمة الاستئناف تحكم على ثلاثة رجال بالسجن أربع سنوات بعد إدانتهم بارتكاب أعمال شغب ضد الشرطة، مشددة بذلك عقوبة اثنين من المدانين. خلفية القضية تعود إلى الأحداث التي عرفت إعلامياً باسم “اضطرابات عطلة الفصح” في عدد من المناطق السويدية ومنها منطقة Skäggetorp في لينشوبينغ بعد أزمة حرق المصحف. وكان اليميني المتطرف راسموس بالودان حصل في 14 أبريل الماضي على إذن بعقد تجمع عام في لينشوبينغ، لكن الشرطة ألغت التجمع. وكتب بالودان في 17 أبريل على وسائل التواصل أنه يعتزم العودة إلى لينشوبينغ دون تصريح جديد، لكنه لم يحضر أبداً. ومع ذلك اندلعت أعمال عنف في المنطقة احتجاجاً على إعلان بالودان. وأدانت محكمة لينشوبينغ ثلاثة رجال بالسجن لمدة تتراوح بين سنتين ونصف وأربع سنوات بتهمة التخريب المشدد ضد الشرطة. غير أن محكمة الاستئناف شددت الحكم اليوم، معتبرة أن الهجوم على الشرطة كان “متهوراً جداً”، عبر إلقاء الحجارة بشكل كثيف على سياراتها وأفرادها.

ثلاثة باحثين أمريكيين يفوزون بجائزة نوبل في الاقتصاد. الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم أعلنت اليوم فوز بن برنانكي ودوغلاس دايموند وفيليب ديبفيغ بالجائزة “لبحوثهم المتعلقة بالبنوك والأزمات المالية”. وتُعرف الجائزة رسمياً باسم جائزة بنك السويد المركزي في العلوم الاقتصادية، وتبلغ قيمتها 10 ملايين كرون. وكان بن برنانكي محافظاً سابقاً للبنك المركزي الأمريكي وقام بتحليل الكساد في ثلاثينات القرن الماضي، وهو أسوأ أزمة اقتصادية في العصر الحديث. وأظهر الباحث كيف أن إدارة البنوك كانت حاسمة في تعميق الأزمة وإطالة أمدها. وتعتبر جائزة الاقتصاد من جوائز نوبل المستحدثة، حيث أُعلن عنها للمرة الأولى في العام 1968.