الكومبس – خاص: يسافر كثير من السويديين خارج البلاد خلال عطلة الصيف، فهل هذه هي الحال في ضاحية رينكبي في ستوكهولم؟
الكومبس سألت في استطلاع بعض سكان المنطقة عما يخططون له في العطلة وإن كانوا ينوون السفر.
شاهد الإجابات في التقرير أعلاه
“أوضاع صعبة”
تباينت الإجابات بين من يرى السفر خياراً ممكناً ومن يراه صعباً. وعبر بعض المستطلعة آراؤهم عن قلقهم بشأن الإمكانات المالية. وقال أحدهم “لا يتبقى معنا أموال من أجل السيمستر (العطلة)”، مشيراً إلى صعوبة الأوضاع المعيشية بسبب الغلاء.
وأوضح أحد المشاركين أنه يتطلع للعودة إلى سوريا لزيارة عائلته وأصدقائه بعد 15 عاماً من الغياب. فيما قال آخر إنه يخطط للسفر إلى إسبانيا، وهو ما كان يتمنى مشارك آخر القيام به إذا توفرت له الإمكانية.
وأوضحت إحدى المشاركات أنها تكتفي بالاستمتاع بالصيف السويدي، من خلال الشواء وقضاء الوقت في الهواء الطلق بعد شتاء طويل ومظلم.
ويتأثر قطاع السياحة والسفر بشدة بالتطورات في الشرق الأوسط، وسط غلاء الوقود وتحذيرات من نقص في وقود الطائرات، ما أدى إلى ألغاء آلاف الرحلات وارتفاع أسعار التذاكر .
وكانت الحكومة السويدية أصدرت تحذيراً من احتمال حدوث نقص في وقود الطائرات في أوروبا، استناداً إلى تقييم صادر عن مصلحة الطاقة.
وأرجعت الحكومة التحذير إلى التوترات في الشرق الأوسط وتعطّل الملاحة في مضيق هرمز، ما يؤثر على إمدادات النفط عالمياً. وقال رئيس الوزراء أولف كريسترشون إن ما يحدث يمثل “اضطراباً عالمياً كبيراً”، مشيراً إلى أن التأثيرات لا تقتصر على أوروبا فقط.
وفي ما يتعلق بالسفر، نصحت الحكومة المسافرين، خصوصاً خارج أوروبا، بمتابعة التطورات، لأن الظروف قد تتغير.
كما نصحت بمراجعة تأمين السفر وشروط الرحلات، ولكنها أكدت أن ذلك لا يُعد توصية بالامتناع عن السفر.