الكومبس- خاص: أين تحتفظ بأموالك؟.. سؤال وجهته الكومبس لبعض سكان مالمو فتراوحت الإجابات بين “تحت البلاطة” و”البنوك” و”الذهب”، في حين قال أحدهم “أين هي الأموال؟!”.
شاهد ماذا يقول بعض سكان مالمو في التقرير أعلاه
مع اختلاف الأزمنة والثقافات، تغيرت أساليب الاحتفاظ بالأموال. في السويد، برز الاهتمام المؤسسي بحفظ الأموال مبكراً، وحسب البنك المركزي( Riksbanken) تأسس أول بنك العام 1656 تحت اسم “ستوكهولم بانكو” على يد يوهان بالمستروخ. وقبل ذلك في العصور الوسطى كانت الفضة أساس التعامل بدلًا من الذهب. كثيرون كانوا يحتفظون بأموالهم على شكل سبائك أو قطع معدنية ضخمة تُسمّى بلوتيمينت ميونت (Plåtmynt).
ومع ظهور البنوك الأولى، بدأ السويديون تدريجياً إيداع أموالهم لدى هذه المؤسسات. غير أن الثقة لم تكن راسخة في البداية، خصوصاً بعد إفلاس بنك ستوكهولم بانكو، ما دفع كثيرين للعودة مؤقتاً إلى الطرق التقليدية. وفي العام 1668 أُنشئ بنك السويد الوطني (Riksbank)، الذي يُعدّ أقدم بنك مركزي ما زال قائماً في العالم.
حفظ الأموال عربياً
في العالم العربي، ظهرت البنوك في بدايات القرن العشرين وتأسست بنوك مثل البنك السعودي الهولندي، والبنك العربي في فلسطين. ورغم ذلك، ظلّت العادات والتقاليد تتحكم في تعامل الناس مع أموالهم. كثير من أصحاب الثروات لم يثقوا بالبنوك خشية الإفلاس أو فقدان أموالهم، فاتجهوا نحو طرق تقليدية مثل حفظ الأموال في المنازل، وتحويلها إلى حلي وذهب، واستثمارها في مشاريع صغيرة أو عقارات.
شادي فرح
مالمو