الكومبس – خاص: نظم الاتحاد الدراسي Studieframjandet في هيلسنبوري بالتعاون مع جمعيات عربية في المدينة ندوة حوارية بعنوان “التحديات الجديدة التي تواجه الأسر العربية والناطقة بالعربية في السويد” بحضور رئيس تحرير مؤسسة الكومبس محمود آغا الذي قدّم عرضاً لأبرز هذه التحديات والحلول المقترحة.
شهدت الندوة مشاركة فعالة من الحضور في نقاش جاد، أبرز أهمية مواجهة الصعوبات المرتبطة بتربية الأطفال، والهوية الثقافية، والتعامل مع المدارس والمؤسسات الخدمية، إضافة إلى مخاطر العزلة والانغلاق، وخطابات العنصرية والكراهية.
التحديات الاجتماعية والثقافية للأسر العربية
أثار المشاركون موضوع تحديد الهوية الثقافية على الأجيال الجديدة، وصعوبات التواصل مع المدارس والخدمات الاجتماعية، وضرورة تعزيز الاندماج للحد من العزلة. كما نوقشت الحاجة إلى فهم القوانين السويدية وآليات التعامل مع المؤسسات الرسمية.
دور الجمعيات وحلول مقترحة
ومن أهم الحلول التي ناقشتها الندوة تقوية دور الجمعيات في نشر المعرفة بالقوانين والأعراف السويدية، وتقديم صورة أوضح عن ثقافات المجتمع المهاجر للمجتمع السويدي. وشملت المقترحات بناء علاقة ثقة مع المدارس والخدمات الاجتماعية والشرطة، وتقوية المشاركة المجتمعية والسياسية، وتشجيع الشباب على الانضمام إلى الأحزاب والمنظمات المدنية.
كما شدد النقاش على ضرورة التحصّن ضد الشائعات والمعلومات المضللة، والتمييز بين الحفاظ على الهوية الدينية والثقافية وبين مفهوم المواطنة وما يتضمنه من حقوق وواجبات