مخاطر الحرب النووية تتصاعد وفق تقرير سويدي. والناتو يسقط مسيرة قادمة من روسيا فوق لاتفيا. معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام حذّر من تصاعد الخطر النووي وسط الاعتماد على الأسلحة النووية وتراجع جهود الحد من التسلح. المعهد أوضح في تقريره السنوي أن عدد الرؤوس النووية في العالم بلغ أكثر من اثني عشر ألف رأس نووي، منها نحو تسعة آلاف وسبعمئة ضمن مخزونات عسكرية قابلة للاستخدام المحتمل. وأشار التقرير إلى أن الصين توسع ترسانتها النووية بأسرع وتيرة بين الدول المالكة للسلاح النووي، بينما تواصل روسيا والولايات المتحدة برامج تحديث واسعة لترسانتيهما، محذراً من أن التوترات وتراجع اتفاقيات الحد من التسلح يزيدان من مخاطر التصعيد وسوء التقدير. وفي سياق التوترات الأمنية المتصاعدة، أعلنت لاتفيا أن طائرات مقاتلة تابعة للناتو أسقطت طائرة مسيّرة دخلت مجالها الجوي من جهة الحدود الروسية، قبل أن تعلن انتهاء التهديد. وقالت وزيرة الخارجية اللاتفية بايبا براجه إن الطائرات المشاركة في العملية كانت فرنسية، وكانت دول البلطيق سجلت سلسلة من الحوادث الأمنية منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا.
جولة خليجية لوزيرة الخارجية السويدية ماريا مالمر ستينرغارد تشمل السعودية وقطر والإمارات، بالتزامن مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط. الزيارة بدأت اليوم وتستمر حتى العاشر من يونيو. وأعلنت ستينرغارد أن هدف الزيارة هو إظهار التضامن مع الدول الثلاث التي تأثرت بشدة من الصراع الدائر، مؤكدة رغبتها في مناقشة سبل مساهمة السويد في التوصل إلى حل طويل الأمد. ومن المقرر أن تلتقي وزيرة الخارجية خلال جولتها نظراءها في الدول الثلاث، إضافة إلى ممثلين عن شركات سويدية تنشط في المنطقة. وكانت المنطقة شهدت تصعيداً عسكرياً بين طهران وتل أبيب بعد هجوم إسرائيلي على لبنان. ويثير التصعيد مخاوف من اتساع رقعة الصراع في المنطقة. في حين قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم الرد على الهجوم الإيراني لتفادي تعقيد الجهود الدبلوماسية الجارية.
اتهامات بالفساد وتضارب المصالح تطال حزب ديمقراطيي السويد ومحيط رئيس الوزراء أولف كريسترشون. تحقيقان صحفيان منفصلان كشفا عن مزاعم تتعلق باستخدام المال العام وشبكات النفوذ لخدمة مصالح خاصة. تحقيق لبرنامج “كالا فاكتا” في قناة TV4 أظهر وثائق وفواتير ورسائل إلكترونية قدمتها المستشارة السابقة للحزب كارولا أوتين، تتهم إس دي باستخدام أموال من الدعم الحزبي الممول من الضرائب لتغطية نفقات طعام ومشروبات كحولية، مع مزاعم بإدراجها ضمن فعاليات أو خدمات تموين لتجنب المساءلة الضريبية. كما تحدثت أوتين عن إعداد أسماء فعاليات غير حقيقية لتبرير بعض الفواتير، مشيرة إلى أن بعض النفقات ارتبطت بحفلات خاصة لرئيس الحزب جيمي أوكيسون. وبعد نشر التحقيق طالبت أحزاب المعارضة أوكيسون بتقديم توضيحات. وفي سياق منفصل، كشفت سلسلة تحقيقات نشرتها أفتونبلادت عن شبكة من المتطوعين والمتبرعين وأصحاب المناصب الرفيعة المرتبطين بمؤسسة أسستها بيرغيتا إيد زوجة رئيس الوزراء. التحقيقات أظهرت أن المؤسسة اعتمدت على تبرعات وخدمات مجانية وعلاقات واسعة داخل الأوساط السياسية والكنسية وقطاع الأعمال، فيما عُقدت بعض اجتماعاتها في قصر ساغيرشكا، المقر الرسمي لرئيس الوزراء. المعطيات أثارت انتقادات من خبراء قانونيين وأخلاقيين حذروا من تداخل المصالح الخاصة مع المكانة العامة لرئيس الوزراء، بينما طالبت المعارضة بإجراء مراجعة مستقلة لدور كريسترشون. في حين أكدت المؤسسة أنها تلتزم بالقوانين وأن أنشطتها تقوم على جهود تطوعية لدعم أهدافها المعلنة.
حملات مراقبة لرصد القيادة تحت تأثير الكحول والمخدرات في السويد خلال الأسبوع الحالي. الشرطة أعلنت أنها ستجري بين الثامن والرابع عشر من يونيو حملات تفتيش إضافية في مختلف أنحاء البلاد. وقالت إن هذه الفحوصات تُعد من أهم إجراءاتها الوقائية لتحقيق ما يُعرف بـ”الرؤية الصفرية”، وهي الاستراتيجية التي تهدف إلى عدم وقوع وفيات أو إصابات خطيرة في حركة المرور. ونقلت الشرطة عن خبيرة استراتيجيات المرور أورسولا إدستروم قولها إن الأبحاث تشير إلى وجود عدد كبير من الأشخاص الذين يعانون من سلوكيات خطرة أو من إدمان مستمر، وإن كثيرين منهم قد يُدانون بالقيادة تحت تأثير الكحول إذا خضعوا للتفتيش أثناء القيادة. وأضافت أن الهدف هو أن يمتنع الجميع دائماً عن تناول الكحول أو المخدرات عند قيادة السيارة، مؤكدة أهمية هذه الإجراءات في منع وقوع الحوادث وحماية مستخدمي الطرق.
ربيع دافئ بشكل استثنائي وانحسار متوقع للبعوض في السويد خلال الصيف. البلاد سجلت هذا العام أعلى متوسط لدرجات الحرارة في فصل الربيع منذ بدء القياسات المناخية العام 1859، وفق بيانات هيئة الأرصاد الجوية والمناخ. أرقام قياسية جديدة للحرارة في عدة مناطق، أبرزها في أقصى شمال البلاد حيث ارتفع متوسط الحرارة بنحو درجة ونصف مئوية في بعض المناطق مقارنة بالأرقام القياسية السابقة. وأسهم شهر مارس الدافئ بشكل خاص في هذا الرقم القياسي، بينما شهد أبريل ومايو درجات حرارة أعلى من المعدل الطبيعي في أجزاء واسعة من البلاد. وسُجلت أعلى حرارة ربيعية في أوسكارسهامن بواقع 28.6 درجة مئوية في الأول من مايو. وفي المقابل، أدى الربيع الدافئ والجاف إلى انخفاض مستويات المياه في عدة مناطق، وسط تحذيرات من خطر نقص المياه خلال الأشهر المقبلة، خصوصاً في الجنوب. كما تشير التوقعات إلى أن صيف البعوض سيكون أقل إزعاجاً من المعتاد هذا العام بسبب الجفاف وقلة البرك والمستنقعات الصغيرة التي تشكل بيئة مناسبة لتكاثره. وقال باحثون إن الموجة الأولى من البعوض ستكون أضعف من المتوسط في كثير من المناطق، لكنهم أشاروا إلى احتمال ظهور موجة جديدة لاحقاً من الأنواع التي تتكاثر في المياه الدائمة.