بعد تكتم بخصوص تفاصيل المؤتمر الصحفي لرئيس الحكومة أولف كريسترشون مع وزيرة المناخ والبيئة رومينا بورموختاري، قدمت الحكومة اليوم اقتراحاً لتسهيل بناء مفاعلات نووية جديدة خلال المؤتمر الصحفي صباح اليوم. وسيمكن الاقتراح الحكومة من بناء مفاعلات نووية جديدة، وينص على إزالة القيود الموجودة حالياً في قانون البيئة. وتقضي القيود الحالية بأنه يمكن أن يكون في السويد عشرة مفاعلات قيد التشغيل حداً أقصى. كما اقترحت الحكومة إلغاء القيد الذي ينص على أنه لا يمكن بناء المفاعلات إلا في ثلاثة مواقع، حيث توجد المفاعلات النووية حالياً في: فوشمارك وأوسكارهامن ورينغالس. وتملك السويد حالياً ستة مفاعلات نووية قيد التشغيل، في حين كانت 12 مفاعلاً في السابق.

اعتبر محافظ البنك المركزي السابق ستيفان إنغفيس أن الأسر السويدية تواجه “يوم القيامة” الآن. وقال إنغفيس لشبكة CNBC الأمريكية “كررت كثيراً أن مستوى ديون الأسر السويدية مرتفع جداً وأن يوم القيامة سيأتي عندما ترتفع أسعار الفائدة. والآن ارتفعت أسعار الفائدة”. وكانت ارتفعت أسعار المنازل السويدية بشكل كبير في السنوات الأخيرة بمقدار يصل إلى 20 بالمئة، لتنخفض الآن بالقدر نفسه تقريباً. غير أن هذا التغير لا يفاجئ إنغفيس الذي يعزو الأمر إلى ما أسماه الطبيعة “المختلة” للسوق. ورغم أن أسعار العقارات السويدية استفادت من انخفاض أسعار الفائدة، فإن إنغفيس يحمل السياسيين مسؤولية ارتفاع مديونية الأسر، ويقول إنه كان ينبغي على السياسيين تحمل مسؤولية أكبر. ولم يكن هناك استعداد من الجانب السياسي لحل هذه القضايا، وهذا هو سبب وصولنا إلى هنا.

فتيات تتعرضن للعنف والتهديد والانتهاكات والتدابير القسرية في دور رعاية المراهقين (Ungdomshem)، حسب تقرير جديد أصدرته مفتشية الصحة والرعاية (IVO). ووجدت المفتشية أوجه قصور في جميع الدور الـ21 التي توضع فيها الفتيات. وفي اثنتين من الدور، رأت المفتشية أن الانتهاكات كانت خطيرة لدرجة أن هناك أسباباً لاتخاذ إجراءات فورية. وانتقدت المفتشية 19 من أصل 21 داراً للمراهقين خضعت للتدقيق بسبب أوجه قصور خطيرة، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء السويدية. وأظهر التقرير أن الموظفين في 14 من أصل 21 داراً للمراهقين استخدموا القيود والحبس بطريقة لا يدعمها القانون. وقالت المفتشية في بيان صحفي “من الخطير جداً أنه في كثير من الحالات يتم العزل عن طريق تثبيت الفتيات على الأرض أو الحائط، أو في فراشهن. هذا يمكن أن يشكل خطراً مباشراً على الحياة والصحة”. فيما قالت المديرة العامة لـSIS، إليزابيت هولمارك لراديو السويد إنها لم تقرأ التقرير بعد، لكنها أكدت أن الإدارة تعمل على تنفيذ مبادرات تدريبية للموظفين.

يدرس باحثون في جامعة لوند تأثير الوشوم (التاتو) على زيادة خطر الإصابة بمرض السرطان. وقال الباحثون إنه بالتوازي مع انتشار موضة الوشم في العقود الأخيرة، زاد عدد حالات سرطان الجلد وسرطان الغدد الليمفاوية. وتظهر الإحصاءات أن واحداً من خمسة سويديين لديه وشم على جسده. وتركز الدراسة على تأثير الوشم في حال التعرض لأشعة الشمس على زيادة خطر الإصابة بالسرطان، حيث يمكن أن تتسبب الأشعة فوق البنفسجية في تفكيك حبر الوشم إلى مركبات كيميائية أكثر خطورة داخل الجسم. وفق ما نقل راديو السويد.

وفي فرنسا.. هاجم رجل مسلح بسكين أصيب محطة “غار دو نور” في باريس، وهي واحدة من أكثر المحطات ازدحاماً في أوروبا. وأصاب ستة أشخاص بطعنات سكين، خمسة من الضحايا أصيبوا بجروح طفيفة بينما عانى السادس من جروح أكثر خطورة، وفق ما قال وزير الداخلية جيرالد دارمانان حين زار مكان الحادثة. وكان بين المصابين شرطي طعن في ظهره، لكنه نجا بفضل سترة واقية من الرصاص. فيما نجحت الشرطة في تحييد المهاجم من خلال إصابته بطلق ناري. وما تزال الدوافع وراء الهجوم مجهولةً. غير أن السلطات لا تعتبرها جريمة إرهابية.