أظهر تحقيق تسلمته الحكومة أن رفع البدل المالي لحثّ المهاجرين على العودة الطوعية، لن يكون له تأثير كبير في زيادة أعداد العائدين. وكشف المحقق يواكيم روست بأن رفع الدعم من 10 آلاف كرون حالياً إلى 350 ألف كرون للفرد قد يسهم في عودة حوالي 700 شخص سنوياً. واعتبر إن التأثير الاقتصادي لهذه الزيادة يُعد ضئيلاً. المحقق حذّر من أن رفع البدل المالي قد يؤثر سلباً على اندماج المهاجرين في السويد، ويُرسل رسالة سلبية بأنهم غير مرحب بهم. وخلص إلى عدم وجود طرق فعالة لزيادة الهجرة العكسية بشكل كبير. وزيرة الهجرة ماريا مالمر ستينرغارد انتقدت التحقيق. وأشارت إلى نجاح الدنمارك في زيادة العودة الطوعية بعد رفع البدل المالي، كما رفضت الوزيرة الحديث عن تأثير سلبي للأمر على الاندماج. ومن جانبه، هاجم حزب ديمقراطي السويد “إس دي” التحقيق بشدة. وقال إن استنتاجاته تفتقر إلى الأدلة وتُظهر إخفاق المحقق في أداء مهمته. وأكد “إس دي” أنه أجرى نقاشات مع الحكومة لوضع إجراءات ملموسة تزيد العودة الطوعية بشكل كبير. وفي المقابل، اعتبر حزب الاشتراكيين الديمقراطيين أن التحقيق يمثل فشلاً لسياسة الحكومة، ودعاها إلى التركيز على أولئك الذين لا يحق لهم البقاء في البلاد.

أظهرت البيانات الأخيرة من هيئة الإحصاء السويدية ارتفاع معدل التضخم في يوليو إلى 1.7 بالمئة، وهو مستوى منخفض وأقل من الهدف الذي حدده البنك المركزي السويدي عند 2 بالمئة. وأعاد خبراء اقتصاديون ارتفاع التضخم في يوليو إلى زيادة أسعار بعض الخدمات المرتبطة بالعطلات الصيفية مثل الفنادق والمطاعم والرحلات. وقالت كبيرة المحللين في نورديا، سوزان سبيكتور، إن الصورة العامة ما تزال داعمة بشكل كبير لتوقعات خفض سعر الفائدة الأسبوع المقبل. وأكدت أن أي قرار بخلاف ذلك سيشكل مفاجأة كبيرة. كما توقعت ألكسندرا ستروبيري، كبيرة الاقتصاديين في “لانس فورشيكنينغار”، خفضاً إضافياً للفائدة خلال فصل الخريف، وانخفاضها إلى 2.75 بالمئة مع نهاية العام. وكان “سويدبنك” أعلن اليوم عن خفض الفائدة المتحركة والفائدة الثابتة على القروض السكنية. وتأتي خطوة “سويدبنك” بعد خطوات مماثلة اتخذتها البنوك الكبيرة في السويد مع تزايد التوقعات بخفض الفائدة في البلاد.

قدم حزب الاشتراكيين الديمقراطيين المعارض مقترحاً جديداً لمكافحة عنف العصابات في السويد بعد صيف شهد أعمال عنف متكررة. واقترح الاشتراكيون إرسال عناصر الشرطة إلى المدارس فور بدء العام الدراسي الجديد لشرح مخاطر العصابات وأساليب تجنيدهم، وذلك بهدف تعزيز مقاومة الأطفال والشباب للجريمة. كما تضمن اقتراح الاشتراكي توزيع كتيّب خاص على جميع الأسر التي لديها أطفال في سن المدرسة، لتعزيز الوعي بأزمة العصابات، وذلك على غرار الكتيّب الذي توزعه السلطات للاستعداد في حال وقوع أزمة أو حرب. ووصفت القيادية في الحزب الاشتراكي، تيريزا كارفالو، أعمال العنف في أشهر الصيف ب”الرهيبة”، مؤكدة ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف هذا الاتجاه. وقالت كارفالو إنه كان على الحكومات السابقة بما فيها الحكومات التي قادها حزبها اتخاذ إجراءات أكثر صرامة لمنع العصابات من تجنيد الأطفال واليافعين.

كشف تحقيق صحفي سويدي عن ارتفاع كبير في عدد موظفي الشرطة السويدية المفصولين لأسباب تتعلق بسلوكهم الشخصي. ووفقاً لصحيفة “يوتيبوري بوستن”، فصلت الشرطة السويدية 73 عنصراً وموظفاً خلال السنوات الخمس الماضية بسبب تصرفات غير لائقة، وهو عدد يفوق ثلاث مرات من تم فصلهم بين عامي 2014 و2018. وشملت أسباب الفصل حالات مختلفة بينها ارتكاب عمليات غير قانونية داخل النظم المعلوماتية للشرطة، والقيادة تحت تأثير الكحول. الباحث في مجال الشرطة بجامعة لينشوبينغ، ستيفان هولغرشون، قال إن الزيادة في حالات الفصل قد تعود إلى الضغوط التي واجهتها الشرطة لتوظيف عدد أكبر من الأفراد، وخفض معايير التوظيف. واعتبر أن ذلك أدى ربما إلى توظيف أشخاص غير مؤهلين، مما يزيد من احتمالية ارتكابهم لسلوك غير لائق. وتوقع استمرار الزيادة في الأرقام إذا لم تتغير الظروف الحالية. من جانبه، قال هوكان أوبيري، رئيس مجلس مسؤولية أفراد الشرطة، إن زيادة عدد موظفي الشرطة بشكل كبير، مع تعيين نحو 10 آلاف موظف جديد منذ ديسمبر 2015، قد تكون سبباً في زيادة حالات الفصل. ولفت إلى أن هذا الارتفاع السريع في عدد الموظفين يمكن أن يؤدي إلى تحديات في إدارة وتدريب الأفراد الجدد. وسجلت سنوات 2020 و2021 أعلى معدلات للفصل، حيث تم فصل 15 موظفاً في كل منهما. وتظهر الأرقام زيادة مستمرة بعدما تم فصل 16 موظفاً من الشرطة في النصف الأول من العام الحالي.

كشف تقرير سويدي جديد أن نحو نصف الطلاب يتعرضون للتنمر في السويد، وأن ضحايا التنمر يعانون من صعوبات أكبر في المدارس. ووفقاً لاستطلاع أجراه مركز “نوفوس” لصالح مؤسسة “فريندز” المعنية بمكافحة التنمر، أفاد 46 بالمئة من الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و16 عاماً أنهم تعرضوا للتنمر سواء في المدرسة أو على الانترنت. وكشف الاستطلاع أن احتمالية عدم حصول ضحايا التنمر على درجات مقبولة في المواد الأساسية مثل اللغة السويدية، الإنجليزية، والرياضيات، يزداد بمقدار الضعف مقارنةً بالطلاب غير المتعرضين للتنمر. وأفاد 12 بالمئة من الطلاب المتعرضين للتنمر بعدم حصولهم على درجات مقبولة في مادة واحدة أو أكثر، بينما لا تتجاوز النسبة بين الطلاب غير المتعرضين للتنمر 6 بالمئة. الاستطلاع كشف كذلك أن الطلاب المتعرضين للتنمر يغيبون بشكل أكبر عن المدرسة ما قد يؤثر على درجاتهم. وأوضحت مايا فرانكل، مديرة مؤسسة فريندز، أن التنمر يضعف الثقة بالنفس ويسبب مشاكل نفسية ما يؤثر على قدرة الطلاب على التركيز، ويؤدي إلى تراجع أدائهم الأكاديمي مقارنة بغيرهم. وأكدت فرانكل ضرورة عدم الاكتفاء بالتعامل مع الحالات بعد وقوعها، والعمل على تبني استراتيجيات وقائية شاملة وخطة وطنية لضمان بيئة آمنة في المدارس.