تدمير الجسور على الأرض عسكرياً ينذر بتدمير ما تبقى من جسور التفاهم السياسية لوضع حد للحرب بين روسيا وجارتها أوكرانيا.

انفجارات عنيفة أيقظت سكان عدة مدن أوكرانية صباح اليوم.

رعب وفزع كانت بقية مدن أوكرانية بعيدة عنه رغم مرور أكثر من 7 أشهر على بدء العمليات العسكرية على أراضي البلاد.

التصعيد الجديد تزامن مع تفجير على جسر القرم رمز الفخر والسيادة الروسية على شبه الجزيرة التي ضمتها روسيا إلى أراضيها العام 2014.
تصعيد… جاء ربما بمثابة هدية للعسكريين الروس ممن يريدون حجة للتحرر من قيود ضبط النفس والتوجه إلى حسم عسكري بقصف المدن الكبيرة وتدمير البنى التحتية الأوكرانية.

وربما ما كان يعتقده البعض على الجانب الروسي من أن موسكو لا تحتاج إلى تدمير مدن قد تضطر هي نفسها لإعادة بنائها بعد استسلام كييف، أصبح الآن يعد سذاجة سياسية.
فهل سنرى مشاهد تدمير واسعة لمدن ومنشآت جديدة، بعد أن طال أمد ما يصر الجانب الروسي إلى الآن على وصفها بالعملية العسكرية؟

أم أن بعد مرحلة قصف الجسور قد تضطر موسكو للاعتراف أخيراً انها دخلت حربا ليس من المعروف إلى الآن احتمالات نهايتها؟