2021-03-10

تشديد شروط إعادة الأطفال إلى والديهم بعد “سحبهم” من السوسيال

السويد تلقّح مليون شخص ضد كورونا

عواصف ثلجية جنوب وغرب السويد

قدمت المحققة الحكومية شارلوت لونهايم اليوم اقتراحاتها لتعديل القانون الذي يعرف باسم “القلب الصغير”، والذي يهدف الى تأمين مزيد من الحماية للأطفال بعد انتهاء وضعهم تحت الرعاية الإلزامية (أي سحبهم من قبل الخدمات الاجتماعية (السوسيال) نتيجة تعرضهم لسوء المعاملة من والديهم). واقترحت المحققة عدم إعادة الأطفال لوالديهم إلا بعد التأكد من أن الظروف التي أدت إلى سوء معاملة الأطفال قد تغيرت تماماً.

المزيد من التفاصيل في التقرير التالي:

تهدف المقترحات التي أعلنتها الحكومة اليوم، إلى تجنب حدوث حالات مأسوية جديدة، مثل الحالة التي انتهت بوفاة الطفلة ازميرالدا، التي كانت تبلغ من العمر ثلاث سنوات، في نورشوبينغ بعد إعادتها لوالديها. الاقتراحات تضمنت أيضاً، النظر في مسألة نقل حضانة الطفل للأسرة البديلة، بعد بقائه مدة عامين متتالين، بدل ثلاث سنوات المعمول بها حالياً.  ووفق المقترحات فأن الطفل إذا بقي لدى الأسرة عامين متتالين فيحق للجنة الرعاية الاجتماعية النظر في نقل حضانته من أسرته الحقيقية إلى الأسرة البديلة، وفي حال انتهاء الرعاية الإلزامية، فستكون اللجان الاجتماعية ملزمة بمتابعة حالته لمدة ستة أشهر. كما يحق للجان الاجتماعية، حسب الاقتراح، طلب اختبارات لتعاطي المخدرات من الوالدين قبل اتخاذ قرار بإعادة الطفل إليهما.

وكانت الحكومة كلفت في نيسان/أبريل من العام الماضي بإعداد مقترحات لتشريع قانوني جديد. وبعد بحث طويل، رأت المحققة الحكومية شارلوت لونهايم أنه لا يجوز إنهاء الرعاية الإلزامية (أي إعادة الطفل إلى والديه) حتى تتغير الظروف التي أدت إلى سوء معاملته بطريقة دائمة وشاملة.

سجلت السويد 46 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا منذ يوم أمس. فيما ارتفع إجمالي الوفيات إلى 13 ألفاً و88 حالة. ووصل عدد الإصابات المؤكدة، حسب إحصاءات هيئة الصحة العامة، إلى 701 ألف و892 حالة، بزيادة قدرها 5 آلاف و917 إصابة عن أرقام أمس. وأظهرت أرقام المحافظات حسب سجل التطعيم الوطني أن مليوناً و10 آلاف و832 شخصاً تلقوا جرعة لقاح في البلاد. وكانت المسؤولة في هيئة الصحة سارة بيفوش قالت في مؤتمر صحفي أمس إن السويد سجلت بين الأسبوعين الثامن والتاسع زيادة في عدد الإصابات مقارنة بالأسبوعين السابقين، مشيرة إلى أن محافظات يافليبوري وهالاند ونوربوتن، سجلت أعلى الزيادات في إصابات كورونا، مع انخفاض مستمر في أعداد الوفيات على المستوى الوطني. وأكدت الهيئة أن هناك زيادة مستمرة في انتشار “النسخة البريطانية” من الفيروس في أجزاء مختلفة من البلاد.

وعلى صعيد اللقاحات ضد كورونا.. أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية لينا هالينغرين، أن السويد أعطت حتى اليوم، أكثر من مليون لقاح ضد كورونا، مشيرة إلى أن عدد الإصابات بالفيروس انخفض بشكل كبير في دور رعاية المسنين بعد أن تلقى 90 بالمئة من نزلاء الدور جرعة واحدة على الأقل من اللقاح. هالينغرين قالت في مؤتمر صحفي إن السويد ستتسلم خلال الأسبوع الحالي نصف مليون جرعة أخرى، في حين يصل عدد الجرعات خلال شهر آذار/مارس بأكمله إلى 1.4 مليون. وتتوقع الشركات المنتجة للقاح تسليم من 3.3 مليون إلى 3.4 مليون جرعة خلال نيسان/أبريل. وطالبت الحكومة البرلمان برفع حد الاقتراض لشراء اللقاحات من 4.5 مليار كرون إلى 11 مليار كرون. فيما قال منسق اللقاحات ريكارد بيريستروم إن من المنتظر أن يوافق الاتحاد الأوروبي على لقاح “جونسون آند جونسون” غداً، متوقعاً الموافقة على لقاحين آخرين خلال الربيع. ويمتاز لقاح “جونسون” بأنه عبارة عن جرعة واحدة فقط.

 في موضوع آخر.. رحّب رئيس الوزراء ستيفان لوفين بتصريح رئيسة حزب الوسط آني لوف الذي قالت فيه إن حزبها يدرس دعم الاشتراكيين الديمقراطيين بعد الانتخابات المقبلة. لوفين وصف التعاون مع حزب الوسط بأنه جيد، مشيراً إلى تعاون الحكومة مع حزبي الوسط والليبراليين من خلال اتفاقية يناير التي تشكلت بموجبها الحكومة بعد الانتخابات الماضية. وفيما أعلن حزب الليبراليين برئاسة نيامكو سابوني رغبته في الانضمام إلى حكومة برجوازية تطيح بلوفين بعد الانتخابات، وبدا منفتحاً حتى على التعاون مع حزب ديمقراطيي السويد المتطرف، قالت رئيسة حزب الوسط آني لوف في مقابلة لاكسبريسن أمس إن حزبها يدرس دعم الاشتراكيين الديمقراطيين بعد انتخابات العام المقبل، وربما المشاركة معه في الحكومة أيضاً. وكانت لوف ذكرت في مقابلة مع”الكومبس” الشهر الماضي أن حزب الوسط حقق في اتفاقية يناير نجاحاً باهراً، وأشارت إلى أن حزبها سيخوض الانتخابات المقبلة في 2022 كحزب ليبرالي مستقل كبقية الأحزاب الثلاثة الأخرى في الاتفاقية (الاشتراكيين والبيئة والليبراليين) . ووصفت لوف خلال مقابلة “الكومبس” حزبها بأنه حزب برجوازي ليبرالي وسطي يمكنه العمل مع الاشتراكيين، كما يمكنه العمل مع المحافظين.

 أصدرت هيئة الأرصاد الجوية تحذيرات من الفئة الأولى (الأقل) والفئة الثانية (المتوسطة) بسبب عواصف ثلجية ورياح قوية في جنوب وغرب السويد. خبراء الهيئة قالوا إن الطقس الصعب بشكل عام يمكن أن يؤدي إلى صعوبات في المرور.

ومع بقاء حوالي 10 أيام على موعد الاعتدال الربيعي، يبدو أن الشتاء إلى يعود إلى يوتالاند وأجزاء من سفيالاند. حيث أصدرت الأرصاد تحذيرات من الفئة الثانية في فيرملاند وبوهوسلين وأجزاء من دالسلاند بشأن تساقط الثلوج وإغلاق الطرق. كما أصدرت تحذيرات من الدرجة الأولى في هالاند وسكونا وبليكينغه وسمولاند ونيركي وفيستمانلاند وسودرمانلاند، وأجزاء كبيرة من فيسترا يوتالاند مع تحذير من تساقط الثلوج. هذا وستكون الرياح مصحوبة بعاصفة ثلجية، حيث يتوقع أن يصل ارتفاع الثلوج إلى 15 سنتيمتراً في بعض المناطق خلال الليل، ثم تتحول الثلوج إلى أمطار، فيما تكون درجة الحرارة حوالي الصفر، ما يزيد خطر الانزلاق على الطرقات. وقد تستمر حالة الطقس على هذا النحو حتى نهاية الأسبوع.

Related Posts