فعلها بوتين إذاً وأعلن ضم المناطق الأوكرانية الأربع، ضارباً باعتراضات الغرب عُرض الحائط. بوتين ألقى خطاباً احتفالياً طويلاً قال فيه إن مقاطعات دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزاباروجيا صارت جزءاً من الأراضي الروسية، وأصبح سكان هذه المناطق مواطنون روس إلى الأبد”، على حد تعبيره. وبهذا الإعلان ينقل الرئيس الروسي الأزمة الاوكرانية إلى مستوى جديد، حيث ستعتبر روسيا الهجوم على هذه المناطق عدواناً على أراضيها. وعن ذلك قال بوتين إن روسيا ستفعل كل شيء للدفاع عن أراضيها. الرئيس الروسي ذكّر شعبه بتفكك الاتحاد السوفييتي، معتبراً أن ذلك تم في العام 1991 دون سؤال الشعب. ومع ذلك قال بوتين إن روسيا لا تريد إعادة الاتحاد السوفييتي. واتهم بوتين الولايات المتحدة بتفجير خطوط الغاز في بحر البلطيق. في حين أكدت القوى الغربية أنها لن تعترف بضم المقاطعات الأربع إلى روسيا، وتسعى لفرض مجموعة جديدة من العقوبات على موسكو. وأعلنت رئاسة مجلس الأمن الدولي أن المجلس سيصوت اليوم على مشروع قرار أمريكي ألباني يدين الاستفتاءات التي أجريت في أوكرانيا. ويرى مشروع القرار أن الإجراءات الروسية “غير قانونية وغير شرعية، ولا يمكن أن تشكل أساساً لأي تغيير في المناطق الأوكرانية”.

وزير الدفاع السويدي بيتر هولتكفيست حذر من وضع جديد أكثر توتراً بعد ضم روسيا أجزاء من أوكرانيا بشكل غير قانوني. الوزير قال إن روسيا ستدعي أن الحرب تدور على أراضيها، وستستخدم ذلك لتصعيد الأنشطة الحربية ويمكن أن ننتقل إلى وضع أكثر توتراً وحدة. وعن تهديد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باستخدام الأسلحة النووية، قال هولتكفيست إن “اللغة العدوانية تشمل أيضاً استخدام الأسلحة الكيميائية ولا يمكن استبعاد سيناريوهات مختلفة”. وفيما يتعلق بالتخريب المشتبه به لخطوط الغاز نورد ستريم، لفت هولتكفيست إلى أن البحرية الدنماركية والسويدية وكذلك الطائرات المقاتلة من البلدين تراقب الوضع. وأبدى وزير الدفاع اتفاقه مع تقييم جهاز الأمن السويدي (سابو) بأن التهديد الذي تتعرض له السويد اتسع وتعمق، مشيراً إلى أن السلطات اتخذت تدابير لحماية محطات الطاقة النووية.

السويد تستأنف تصدير الذخائر الحربية إلى تركيا. مفتشية المنتجات الاستراتيجية أعلنت اليوم منحها إذناً بتصدير هذه المنتجات إلى انقرة. ولفتت المفتشية إلى أن قرارها يتأثر مباشرة بطلب السويد الانضمام إلى عضوية حلف شمال الأطلسي (ناتو)، مشيرة إلى أن التصريح الممنوح الآن ينطبق على عمليات التسليم اللاحقة في فئة الذخائر، ويشمل ذلك معدات إلكترونية وبرمجيات ومساعدات تقنية. المفتشية قالت إن القرار اتخذ بعد التشاور مع مجلس مراقبة الصادرات الذي يشارك فيه ممثلو الأحزاب البرلمانية. وشددت المفتشية على أنه لم يكن هناك حظر على تصدير الأسلحة إلى تركيا. لكن في أكتوبر 2019، سحبت المفتشية تصاريح تصدير الذخائر إلى تركيا. وكتبت المفتشية أن طلب السويد لعضوية الناتو يعزز أسباب السياسة الدفاعية والأمنية لصالح تصدير الذخائر إلى الدول الأعضاء الأخرى، بما فيها تركيا”. وكانت تركيا عرقلت انضمام السويد وفنلندا إلى الحلف ووضعت قائمة شروط تتضمن رفع ما تعتبره حظراً مفروضاً على تصدير الأسلحة.

الاتحاد الأوروبي يوافق على حزمة من التدابير الطارئة لمعالجة أزمة الطاقة هذا الشتاء. الحزمة تقضي بتخفيض استهلاك الكهرباء في جميع البلدان بنسبة 5 بالمئة خلال ساعات الذروة. كما سيفرض الاتحاد أنواعاً مختلفة من الضرائب على شركات الطاقة توفر 140 مليار يورو. وزير الطاقة السويدي خاشيار فارمانبار قال إن خفض استهلاك الكهرباء على المستوى الأوروبي قد يكون له تأثير كبير جداً على أسعار الكهرباء في السويد. وتثير أزمة الطاقة حراكاً غير اعتيادي في الاتحاد الأوروبي لتقديم اقتراحات مختلفة. ووقّعت غالبية حكومات الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع رسالة تدعو إلى وضع حد أقصى لأسعار الغاز الطبيعي المستورد، وخصوصاً من حكومات جنوب وشرق أوروبا، حيث تتعرض لضغوط من قبل الناخبين الساخطين من الأسعار الباهظة للغاز المستخدم في الكهرباء والتدفئة.

تعرض باص تابع لشركة SL يقل حوالي عشرة ركاب في Hallonbergen بستوكهولم لإطلاق نار الليلة الماضية. متحدث باسم الشرطة قال إنه لم يصب أحد من ركاب الباص بالرصاص. في حين أصيب راكب بجروح طفيفة جراء شظايا زجاجية. وعثرت الشرطة على عدة رصاصات فارغة وبدأت تحقيقاً جنائياً في عدة مواقع. وتحقق الشرطة في إطلاق النار على الباص باعتباره شروعاً بالقتل.