2021-05-20

انتشار كورونا في السويد أعلى من كل بلدان الاتحاد الأوروبي

استدعاء وزيرة الخارجية السويدية إلى البرلمان للاستجواب

أظهرت آخر الأرقام الصادرة عن الوكالة الأوروبية لمكافحة العدوى ECDC، أن السويد هي واحدة من بين أفضل البلدان الأوروبية في التطعيم ضد كورونا، متفوقة على العديد من البلدان المجاورة مثل النرويج والدنمارك، وغيرها. ووفق الأرقام فإن أكثر من 40.4 بالمئة من سكان السويد تلقوا جرعة واحدة على الأقل من اللقاح. وكانت المعارضة السويدية وجهّت انتقادات لاذعة الى الحكومة وهيئة الصحة العامة، واتهمتها بالتقصير في مواكبة دول الاتحاد الأوروبي بالتطعيم. لكن بعد مرور عدة أشهر من الانتقادات المتتالية، تكشف الأرقام الحالية ان السويد متفوقة على الدنمارك والعديد من الدول في الاتحاد والمنطقة الاقتصادية الأوروبية التي تشمل النرويج وإيسلندا أيضا. وبالإضافة الى الدول المجاورة فإن السويد تفوقت أيضا على فرنسا وإسبانيا واليونان وكرواتيا. المنسق الوطني للقاح ريتشارد بيرجستروم قال إن هذه الأرقام تعكس إن السويد قامت بتنظيم العملية بشكل جيد، وأن لديها استعدادا كبيراً للتطعيم.

في سياق متصل .. كشفت نفس الأرقام الصادرة عن وحدة مكافحة العدوى في الاتحاد الأوروبي (ECDC) أن السويد واجهت في الأسبوعين الماضيين أعلى معدل انتشار لعدوى كورونا في الاتحاد الأوروبي رغم تفوقها في مجال التطعيم. ووفق الأرقام فإن عدد حالات الإصابة في السويد وصل الى 577 حالة لكل 100 ألف نسمة في الأسبوعين الماضيين، وهي زيادة بنسبة ثلاثة بالمئة مقارنة بالأسبوع السابق. وتلي السويد كل من كرواتيا التي بلغت الحالات لديها لكل مئة ألف شخص، 563 حالة، ثم قبرص 522 حالة، والدول الثلاث هذه هي الوحيدة الآن في المنطقة الحمراء المصنفة كمناطق خطرة تزيد فيها حالات الإصابة عن 500 حالة لكل 100 ألف. وبحسب وحدة مكافحة العدوى في الاتحاد الأوروبي فإن أقل حالات العدوى توجد حاليا في مالطا، مقارنة بدول الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 دولة.

الى ذلك.. قال مستشار الدولة لشؤون الأوبئة أنديش تيغنيل في مؤتمر صحفي اليوم، إن التطعيم ضد كورونا أمر بالغ الأهمية جداً، مؤكداً أن تطعيم الجميع حاسمة جدا لوقف انتشار الوباء. وحتى الآن جرى تطعيم 4 ملايين و437 ألف و814 شخصا بجرعة واحدة على الأقل، وهو ما يعادل 41.2 في المئة من سكان السويد. وجدد تيغنيل التأكيد أن هناك اختلافات كبيرة في التطعيم بين المولودين في السويد والذين ولدوا في الخارج. هذا وأعلنت هيئة الصحة العامة اليوم أن عدد الوفيات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية التي جرى الإبلاغ عنها بلغت حالتي وفاة، وبذلك يصل عدد الأشخاص الذين توفوا بكورونا في السويد الى 14 ألفاً و 351  شخصاً.

ذكرت وكالة الأنباء السويدية، أن لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان السويدي، استدعت وزيرة الخارجية السويدية آن ليندي للاستجواب، حول الصفقات التجارية المقترحة بين الشركات السويدية وبيلاروسيا. وكانت انتقادات حادة وجهت الى سفيرة السويد في العاصمة البيلاروسيا مينسك، كريستينا يوهانسون بعد مشاركتها في عدة اجتماعات عقدت بين شركات سويدية وبيلاروسية جرى فيها توقيع عقود مشتركة، بحسب ما كشف عن تلفزيون TV4 السويدي. وكشفت تقارير صحفية أن وزيرة الخارجية السويدية كانت على علم بهذه الصفقات. وكانت السويد جمدت مساعداتها للشركات الحكومية البيلاروسية بعد اندلاع الاحتجاجات الأخيرة هناك، وقيام السلطات الحكومية بسجن المعارضين وفي ظل ورود تقارير أفادت بقيام الأجهزة الأمنية بتعذيبهم في السجون.

تبدأ في الثالث من حزيران/ يونيو المقبل، محاكمة تسعة أشخاص يشتبه تورطهم بارتكاب جرائم قتل. وتقول الشرطة إنها حصلت على الكثير من الأدلة التي تدين هؤلاء الأشخاص عن طريق تطبيق المحادثات المشفرة Encrochat الذي يستخدمه أفراد العصابات الإجرامية في التواصل. وكانت الشرطة أعلنت أواخر السنة الماضية أنها تمكنت من اختراقه، وحصلت على معلومات لا تقدر بثمن عن نشاط الشبكات الإجرامية. ويشتبه في الأشخاص المشتبه بهم انهم خططوا لجريمة قتل في بوروس وجريمة قتل أخرى في مدينة أوبسالا. وينتمى خمسة أشخاص منهم الى قيادة شبكة إجرامية خطيرة غرب العاصمة ستوكهولم، وفق الشرطة التي تصف هؤلاء بأنهم كانوا مؤثرين على الجريمة غرب المدينة.

وضبطت الشرطة مع المتهمين أسلحة نارية وأجهزة إرسال لاسلكية تتبع نظام تحديد المواقع وغيرها من الوسائل المساعدة في ارتكاب الجرائم.

ذكرت صحيفة “يوتوبوري بوستن” أن الشرطة في مدينة يوتوبوري ألقت القبض أمس الأربعاء على رجل حاول سرقة سترات أمان من سيارة للشرطة كانت متوقفة. ووفق الصحيفة فإن أحد الأشخاص شاهد الرجل وهو يقوم بالسرقة فقام بإبلاغ الشرطة التي كانت قريبه من المكان، فركض أفراد الشرطة وراء الرجل وطاردوه الى أن تمكنوا من القبض عليه بعد فترة قصيرة في منطقة Drottningtorget.

وقالت الصحيفة إن الرجل نُقل الى المستشفى بسبب سقوطه وضربه على رأسه أثناء عملية الاعتقال من قبل أفراد الشرطة. ويواجه الرجل المحتجز الآن تهما بالسرقة والسرقة المشددة. الشرطة لم توضح دوافع قيام الرجل بسرقة سترات الأمان، وما إذا كان الشخص على علاقة بعصابات الجريمة المنظمة أم لا.

قدمت الحكومة السويدية اليوم مشروع قانون جديد، يهدف الى حماية الموظفين والعمال والأشخاص الذين يقدمون بلاغات عن سوء المعاملة والتمييز الذي يتعرضون له في أماكن عملهم. وقالت وزيرة سوق العمل إيفا نوردمارك في مؤتمر صحفي عقدته اليوم الخميس “يجب على الموظفين أن لا يخافوا إذا قدموا بلاغات وشكاوى، ودقوا ناقوس الخطر بشأن سوء المعاملة الذي يتعرضون له في العمل. ويستند مشروع القانون الجديد الى توجيه من الاتحاد الأوروبي تم إقراره في العام 2019، وسيحل القانون الجديد، في حال إقراره محل القانون الحالي. ووفقا للوزيرة نوردمارك، فإن القانون الجديد يحمي بشكل أفضل من السابق المبلغين عن المخالفات في بيئة العمل، الذين يلجؤون الى وسائل الإعلام لنشر الانتهاكات والتمييز الذي يحدث ضدهم. ولا يخص القانون الجديد الشركات والمؤسسات الحكومية فقط، بل يشمل أيضا شركات القطاع الخاص أيضا.

Related Posts