3.2K View

-تيغنيل: موجة ثالثة من كورونا “أشد من الثانية” قد تضرب السويد قريباً

-إدانة طبيب مصاب بكورنا في السويد كان يبصق ويسعل على المارّة.

-ومتظاهرون هنود غاضبون يحرقون صور “غريتا” في الهند.

  • يبدو أن كابوس كورونا لن ينزاحَ بسهولة عن صدور الناس.. فقد حذّرت هيئةُ الصحة العامة السويدية، من خطرِ تعرض السويد لموجةٍ ثالثة من الفيروس قريباً. فيما قال مستشارُ الدولة لشؤون الأوبئة أندش تيغنيل اليوم الجمعة: إن السويد قد تكون على بعد أسابيع فقط من الموجة الثالثة، التي ربما تكون أشد َمن الموجة الثانية. السيناريو الأسوأ يتمثل في انتشار ما يسمى بـ “النسخة البريطانية” الأكثرِ عدوى من الفيروس في البلاد، مع زيادة الناس لتواصلهم الجسدي. المديرُ العام لهيئة الصحة يوهان كارلسون كان حذر أمس من أن أيَّ زيادة في التواصل، يمكن أن تكون لها عواقب خطيرة، خصوصاً مع انتشار الفيروس المتحور، الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى موجة ثالثة في الربيع. وتحسباً لأي تطورات سلبية، أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية لينا هالينغرين أمس، أن الحكومة تجري استعداداتٍ لتتمكن من إغلاق المتاجر والصالات الرياضية والمطاعم إن لزم الأمر.  كما تعمل الحكومة على إقرارِ مزيد من القيود الملزمة للقطارات والحافلات في وسائل النقل العام.

-هذا وتستمر كورونا في قتل المزيد من الأشخاص.. فقد ارتفع عدد ضحاياها في السويد الى اثني عشر ألفاً ومئة وخمسة عشرة حالة بعد تسجيل سبعٍ وثمانين وفاة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. مستشار الدولة لشؤون الأوبئة أندش تيغنيل قال: إن السويد شهدت تطوراً أكثر إيجابية في الأيام الأخيرة، لكن معدلَ الإصابات توقف عند مستوىً مرتفعٍ جداً. وأضاف، أن عدد الحالات في وحدة العناية المركزة بدأ في الانخفاض، مشيراً إلى أن ما يحدد مدى انتشار العدوى هو تواصلُ الناس بالقرب من بعضهم . وأوضح أنه كلما زاد عددُ اتصالات الناس بأشخاص جدد، ارتفع خطر انتشار العدوى.

 وعلى صعيد الجدل السياسي حول كورونا .. طالب حزب المحافظين المعارض، بفرض عقوبات أكثر صرامة، تطال كل من يحتالون على الدعم الحكومي، خلال أزمة كورونا. المتحدثة في القضايا الاقتصادية باسم الحزب إليزابيث سفانتيسون، قالت إن المجرمين يجب أن لا يتمكنوا من الاستيلاء على دعم كورونا، مؤكدة أن الأموال يجب أن تذهب للشركات التي تحتاجها حقاً. واقترح المحافظون، توسيع نطاق قانون جرائم الدعم، بحيث يغطي الشركات إضافة إلى الأفراد. ويرى الحزب أن الهيئات المعنية يجب أن تكون قادرة على مشاركة المعلومات مع بعضها بسهولة أكبر. تقارير صحفية ذكرت أن أحزاباً عدة تدعم اقتراح المحافظين الذي سيخضع للنقاش في البرلمان حالياً.

في سياق متصل .. طالبت رئيسة حزب الوسط آني لوف الحكومة بزيادة معدل التطعيم ضد كورونا للوصول إلى الهدف المتمثل بتطعيم جميع البالغين قبل منتصف الصيف. وانتقدت لوف إجراءات الحكومة في الحد من انتشار العدوى والتخفيف من الآثار الاقتصادية للجائحة. وقالت إنه بعد مرور عام على انتشار العدوى، يبدو أن الحكومة ما زالت نائمة على حد وصفها.  لوف دعت اليوم إلى تقديم الدعم المباشر الى الشركات السويدية وطالبت بالتوقف فورا بما سمته “الاختباء وراء قواعد الاتحاد الأوروبي”. وقدمت لوف تقريراً أعده حزب الوسط عن المناخ يتضمن هدفاً وطنياً جديداً بتقليل الانبعاثات بحلول العام الفين وخمسة وأربعين، واقتراحاً بإدخال نظام مكافأة على مستوى الاتحاد الأوروبي للدول التي تنجح في خفض الانبعاثات.

 أدين طبيب في الستينيات من عمره بتهمة تهديد شرطيين والبصق والسعال على المارّة. وحكم عليه بخمسين ساعة في خدمة المجتمع. تفاصيل القضية تعود إلى نيسان/أبريل الماضي حين ألقت الشرطة القبض على الطبيب وسط مدينة اسكيلستونا بعد سعاله وبصقه على المارة مؤكداً إصابته بكورونا. وخلال القبض عليه هدد الرجل الشرطة وقال إنه سيطلق النار عليهما وإنه يعمل طبيباً ويعرف “كيف يقطع الناس” حسب وصفه. ونفى الرجل الذي كان يعمل حينها في محافظة سورملاند ارتكاب أي جريمة وقال إنه ربما فقد عقله بسبب نقص الأكسجين وفيروس كورونا وشرب الكحول.

خبرنا الأخير من الهند .. فقد أحرق متظاهرون مؤيدون للحكومة هناك اليوم الجمعة صور الناشطة البيئية السويدية غريتا ثونبيري. وكانت ثونبيري انخرطت في الصراع بين الحكومة ومجموعات كبيرة من الفلاحين حول الإصلاح الزراعي الذي يجري فرضه في الهند. وتجمع ناشطون في العاصمة الهندية نيودلهي اليوم وأحرقوا صور غريتا وعدد من المشاهير البيئيين. الغضب من غريتا يعود إلى اتخاذها موقفاً داعماً لمئات آلاف المزارعين الهنود الذين يحتجون على الإصلاحات الزراعية الحكومية. وتتضمن الإصلاحات الزراعية التي تريد الحكومة فرضها السماح للشركات بشراء المحاصيل مباشرة من المزارعين. غير أن المزارعين يعتقدون بأن الإصلاحات ستؤدي إلى فقدانهم ضمان السعر الذي كان معمولًا به لفترة طويلة.

Related Posts