2021-01-27

هجوم “معاد للسامية” على وسائل إعلام سويدية في يوم ذكرى “الهولوكوست”

تيغنيل يحذر من إمكانية ارتفاع عدد الإصابات بالنسخة البريطانية

عدوى كورونا تبدأ التراجع في سكونا

تَعَرَضَ عددٌ من وسائلِ الإعلام السويدية لهجومٍ عتُبر معادياً للسامية خلال الليلة الماضية، تزامناً مع احياءِ دولٍ كثيرة اليوم ذكرى محرَقَةِ “الهولوكوست” التي تَعَرَضَ لها اليهود إبَانَ الحرب العالمية الثانية. وذكرت صحيفة كورين أن رسائلَ معادية لليهود تُركت أمامَ مبنى مكتبِ التحرير في مدينةِ لينشوبينغ. كما تعرضت مباني راديو السويد في المدينة لأعمالٍ مشابهة. وفي الصباح، عثرت الشرطةُ على رسائلَ معاديةٍ للسامية في قاعةِ المدينة. واعتبرت الشرطةُ هذه التصرفات تحريضاً ضد مجموعةٍ عرقية، دون أن يُعرفَ من يقفُ وراءَهَا حتى الآن. رئيسُ الحكومةِ السويدية ستيفان لوفين قال في منشور له على فيسبوك أمس إن البشرية يجب أن لا تنسى ما حدث أبداً، مؤكداً أن على الجميع تقع مسؤولية نقل قصص الناجين للأجيال القادمة.

سجلت السويد مئة وثمانية وسبعين وفاة جديدة بكورونا، ليصل إجمالي الوفيات إلى أحد عشر ألفاً وأربعمئة وخمسة وعشرين حالة منذ انتشار العدوى في البلاد. وكان مستشار الدولة لشؤون الأوبئة أندش تيغنيل قال في مؤتمر صحفي أمس إن الأرقام تراجعت إلى مستويات أقل بكثير مما كانت عليه عندما كانت في أسوأ حالاتها. وأعلنت هيئة الصحة العامة أمس اكتشاف خمسة وتسعين إصابة في السويد بما بات يعرف بـ “النسخة البريطانية” الأكثر عدوى من فيروس كورونا، فيما حذّر تيغنيل من إمكانية ارتفاع عدد الإصابات بالنسخة البريطانية في السويد. وحثت هيئة الصحة العامة الأشخاص القادمين مما تسميه بالدول المعرضة للخطر، وهي بريطانيا وجنوب إفريقيا والبرازيل والنرويج، على اختبار أنفسهم بشكل أكثر انتظاماً واتخاذ تدابير خاصة عند عودتهم إلى السويد.

بدأ منحنى عدوى كورونا ينخفض في محافظة سكونا، بعد فترة من أرقام الإصابات العالية جداً. السلطات الصحية في المدينة أكدت أن المحافظة تشهد تطوراً إيجابياً بطيئاً، وان عدد الاختبارات الإيجابية أصبح أقل، وكذلك عدد من يدخلون المستشفيات نتيجة الإصابة بالفيروس. وكانت سكونا شهدت انتشاراً كبيراً للعدوى خلال الموجة الثانية من فيروس كورونا، وعانت الرعاية الصحية من ضغط شديد مقارنة بالمحافظات الأخرى. ومن غير الواضح بعد مدى انتشار النسخ الجديدة للفيروس. وأعلنت المحافظة أن التلقيح يسير حسب الخطة، لكن هناك حاجة لمزيد من اللقاحات.

أعلنت الحكومة الفنلندية تطبيق قيود جديدة في البلاد اعتباراً من منتصف الليلة، وتشمل القيود القادمين من الخارج حيث لن تسمح السلطات بعبور الحدود إلا للحالات الضرورية. وسيُطلب من كل شخص تتم الموافقة على دخوله إجراء اختبار كورونا. وقالت السلطات الفنلندية أنها ستسمح لتنقلات العمل من السويد والنرويج في بعض المهن المهمة اجتماعياً. كما قد تسمح بدخول الأشخاص لأسباب عائلية عاجلة. واتخذت الحكومة قرار إغلاق الحدود نتيجة المخاوف من انتشار النسخ الجديدة الأكثر عدوى من فيروس كورونا. وستسري القيود على حركة المرور عبر الحدود حتى الخامس والعشرين من  شباط/فبراير.

ازدادت نسبة السويديين الذي يعيشون مستوى اقتصادياً منخفضاً. ووصلت في العام ألفين وتسعة عشر إلى أعلى مستوى لها. وأظهرت أرقام مكتب الإحصاء المركزي السويدي أن أكثر من خمسة عشرة بالمئة من السكان يعيشون مستوى اقتصادياً منخفضاً. وبينت الأرقام أن المجموعات التي تضم أكبر نسبة من الفقراء هي النساء الوحيدات فوق الثمانين عاماً حيث بلغت النسبة في هذه المجموعة واحداً وأربعين بالمئة، والأطفال الى عمر تسعة عشرة عاما بنسبة عشرين بالمائة.

وزادت الفروق في الدخل بشكل طفيف في العام ألفين وتسعة عشر، لكنها ظلت أقل مما كانت عليه في الأعوام من بين ألفين وخمسة عشر وألفين وسبعة عشر.

تطالب مصلحة الضرائب السويدية الشركة الأمريكية لتوزيع الهواتف المحمولة Brightstar بدفع ربع مليار كرون لما تعتبره تهرباً من دفع ضريبة القيمة المضافة. وقالت المصلحة في قرارها اليوم الأربعاء إن الشركة كانت لديها أعمال واسعة النطاق مع الشركات التي يُشتبه في كونها جزءاً من عملية احتيال على الضرائب وصفت بأنها الأكبر في السويد.

ووفقاً لمصلحة الضرائب، فقد عرفت الشركة المذكورة أنه كان ينبغي أن تعرف، أنها شاركت في عملية احتيال على ضريبة القيمة المضافة. ويتعين على الشركة الآن دفع أكثر من ربع مليار كرون كضريبة مضافة، وغرامة إضافية تزيد على ثمانية وثلاثين مليون كرون. الشركة أنكرت الاتهامات وأعلنت أنها سوف ستستأنف قرار مصلحة الضرائب.

تقارير إعلامية سابقة كانت تحدثت عن أن ما يصل إلى مئة شركة للهواتف المحمولة قد تكون متورطة في عملية الاحتيال الكبيرة على الضرائب.

Related Posts