الوعود الانتخابية تتوالى، والأحزاب تتسابق على كسب ود الناخبين في ربع الساعة الأخير قبيل الانتخابات المرتقبة 11 سبتمبر. حزب الاشتراكيين الديمقراطيين أعلن اليوم حزمة وطنية لتعزيز الرفاه الاجتماعي. اقتراحات عدة حفلت بها الحزمة تضمنت فرض شرط اللغة السويدية على جميع الموظفين التربويين في المدارس التمهيدية. الاقتراح يقضي بتمكين الموظفين الذين لا يتقنون السويدية من دراسة اللغة السويدية خلال ساعات العمل. الاشتراكيون يريدون أيضاً تقديم أموال أكثر للبلديات الصغيرة. الوعود الانتخابية تضمنت أيضاً ضمان حصول كل فرد من السكان على طبيبه الدائم وتطوير الضمان الصحي، بحيث يحصل المرضى على موعد للرعاية المتخصصة في غضون 14 يوماً، إضافة إلى تقليل وقت الانتظار على خطط الخدمات الصحية 1177 لمدة ثلاث دقائق حداً أقصى.
“لا نريد أحياء صينية أو صومالية أو إيطالية في السويد”، هذا ما قالته رئيسة الوزراء مجدلينا أندرشون اليوم في معرض دفاعها عن تصريحات وزير الهجرة. ما يسمى “الفصل العرقي” يثير جدلاً كبيراً في البلاد ويحتل أولوية في الحملات الانتخابية. السياسيون في الدولة الجارة فنلندا باتوا يستخدمون السويد نموذجاً للتحذير في نقاشاتهم الداخلية. ملخص تصريحاتهم يشير إلى أنهم يحاولون تفادي الوصول إلى ما وصلت إليه السويد من الانقسام وجرائم العصابات. وأمام ذلك، خرجت أندرشون اليوم لتقول إنها تريد أن تزيد المناطق المختلطة مع تعزيز اللغة السويدية لتكون السائدة. وكان اقتراح لوزير الهجرة والاندماج أندش إيغمان بتحديد عدد السكان من أصول غير شمالية في المناطق الضعيفة، قوبل بانتقادات حادة. في حين أيدت رئيسة الوزراء تصريحات وزيرها، مؤكدة أنها ضد التجمعات العرقية. أندرشون اعترفت بأن الحكومة لم تعمل ما يكفي لوقف الفصل العرقي، وقالت إن الناس الذين يأتون من قارات أخرى يتم تجميعهم في المناطق السكنية نفسها، لا يتحدثون السويدية وقليل منهم يذهب إلى العمل فيجدون صعوبة في أن يصبحوا جزءاً من المجتمع.
الفصل العرقي بين المناطق ليس معنوياً فقط، بل عملي أيضاً. حزب ديمقراطيي السويد (SD) يشن حملة للمطالبة بهدم جسر يمتد بين منطقتي رينكيبي وأوشفيك في ستوكهولم. المبرر حسب الحزب عزل عصابات رينكيبي عن المناطق الأخرى. غير أن المطلب من وجهة نظر أحزاب أخرى يعني عزل سكان رينكيبي وغالبيتهم من أصول مهاجرة. الجسر المبني حديثاً يثير جدلاً كبيراً في بلدية سوندبيبيري ويعني هدمه خسارة نحو 100 مليون كرون. الجسور بين المناطق يجب أن تبنى لا أن تهدم، هكذا رد الناطق باسم حزب البيئة بير بولوند في حديث للكومبس وهو يصر على وضع إعلاناته الانتخابية على الجسر نفسه اليوم، معتبراً مطلب SD عنصرياً. في حين يروج حزب ديمقراطيي السويد شعار “اهدموا الجسر إلى رينكيبي” على نطاق واسع. رئيسته في البلدية قالت إن رينكيبي تعاني من ثقافة الشرف وصراعات العصابات والعنف الخطير بينما ينعم أطفال سوندبيبيري بالأمان.
ومن شجارات السياسة إلى شجارات الطلاب، حيث تعرض صبيان اليوم للدهس خارج ثانوية Burgården وسط يوتيبوري. ونقل الاثنان بسيارة إسعاف إلى المستشفى. القصة بدأت بمشاجرة حوالي الساعة الواحدة بعد الظهر، ليركب شخصان سيارة ويقودانها نحو ممر الدراجات فيصدما الصبيين. السيارة هربت من مكان الحادثة لكن الشرطة طاردتها إلى حين القبض على الشخصين. أشخاص كثيرون شاهدوا ما جرى حسب الشرطة التي فتحت تحقيقاً أولياً تحت تصنيف الاعتداء المشدد.
حادثة بشعة وقعت فصولها داخل شقة في شارهولمن بستوكهولم. رجل احتجز امرأة في العشرينات من عمرها ليغتصبها بسادية، ولمدة ثلاثة أيام متتالية، أطفأ السجائر بجسدها وداس على عنقها. أحد المارة أبلغ الشرطة بعد أن شاهد المرأة ملطخة بالدماء على الشرفة. وعندما اقتحمت الشرطة المكان السبت الماضي، هرب الجاني من النافذة، لكن الشرطة تمكنت من القبض عليه. وتبين لاحقاً أن الرجل مدان سابقاً بارتكاب عنف سادي ضد نساء أخريات. وقضى حكماً بالسجن أربع سنوات بتهمة الاغتصاب والاعتداء، لكنه خرج من السجن ليعود إلى السلوك نفسه، فيما تعاني الضحية جسدياً ونفسياً.