جريمة مقتل ثلاثة شبان وسط أوبسالا أمس ما زالت تلقي بظلالها الثقيلة رغم محاولة المدينة العودة إلى طبيعتها. ثلاثة شبان أعمارهم بين 15 و20 عاماً قُتلوا داخل صالون حلاقة في ساحة فاكسالا، بعدما اقتحم شخص ملثم الصالون وأطلق النار على الموجودين. الشرطة قبضت اليوم على فتى عمره 16 عاماً بشبهة ارتكاب الجريمة. فيما قالت مصادر للكومبس إن الضحايا الثلاثة من أصول مهاجرة، وكانوا يستعدون للاحتفال بتخرجهم من الثانوية هذا العام. ولم تعلن الشرطة رسمياً هوية الضحايا. ورغم ورود تقارير إعلامية بأن أحد الضحايا كان خاضعاً سابقاً لتحقيقات تتعلق بالتخطيط لاعتداء ضمن بيئة العصابات، قالت الشرطة إنه “لا توجد حالياً صلة واضحة بالجريمة المنظمة”، لكنها لا تستبعد هذا الاحتمال. شاهد عيان قال للكومبس إن الجاني خرج مسرعاً من الصالون وهو يحمل شيئاً في يده، وصادف بعض الأشخاص لكنه كان هادئاً ولم يوجّه إليهم أي تهديد. ماتيلدا إحدى سكان المنطقة قالت للكومبس إن صوت الرصاص لا يزال يتردّد في أذنها وإنها لا تتوقف عن التفكير في أمهات الضحايا. الشرطة أفادت بأن اثنين من الضحايا كانا يجلسان لقص شعرهما وقت الهجوم. وعُثر على الضحيتين داخل الصالون وهما يرتديان أردية الحلاقة. وأضافت الشرطة أن الجاني كان يلاحق شخصاً ركض إلى داخل الصالون، قبل أن يفتح النار وسط ذهول الموجودين. ونجا عدد من الأشخاص الذين كانوا في الصالون وقت الحادثة دون إصابات. رئيس شرطة أوبسالا، إريك أوكيرلوند، قال إن الشرطة حصلت على “شهادات جيدة جداً من شهود عيان”، إضافة إلى “مصادرة أدلة مهمة” من موقع الجريمة.

استطلاع جديد يظهر أن غالبية كبيرة من الناطقين بالعربية في السويد يرفضون فكرة العودة إلى بلدهم الأصلي، مقابل 350 ألف كرون التي اقترحتها الحكومة. كما أبدى معظمهم معارضة قوية لاقتراح رفع بدل العودة الطوعية، معتبرين أنه يُضرّ بالاندماج في المجتمع السويدي. الاستطلاع الذي أجراه مركز ديموسكوب لصالح الكومبس أظهر أن 83 بالمئة من المشاركين يرفضون العودة مقابل 350 ألف كرون، بينما أبدى 8 بالمئة فقط استعدادهم للعودة مقابل هذا البدل الجديد. وأكد 74 بالمئة من الرافضين أنهم لن يعودوا حتى مقابل مبالغ مالية أكبر. فيما قال 17 بالمئة فقط إنهم قد يفكرون بالعودة إذا حصلوا على مليون كرون أو أكثر. أما القبول بمبالغ أدنى فكان شبه معدوم. ومقارنة باستطلاع رأي سابق أجرته الكومبس في سبتمبر، انخفضت نسبة من يقبلون بالعودة مقابل 350 ألف كرون من 15 بالمئة إلى 7 بالمئة فقط، فيما ارتفعت نسبة الرافضين من 77 بالمئة إلى 83 بالمئة. وأشار 63 بالمئة من المشاركين إلى أنهم يعتبرون مقترح الحكومة لرفع بدل العودة “سيئاً” أو “سيئاً جداً”، مقابل 24 بالمئة فقط ًرأوه “جيداً” أو “جيداً جداً”. وحول تأثير المقترح على الاندماج في البلاد، بعد تحذير لجنة التحقيق الحكومية من تداعياته السلبية، رأى 80 بالمئة من المشاركين أن المقترح يؤثر سلباً على اندماج المهاجرين في المجتمع.

بدأت اليوم في العاصمة التركية أنقرة محاكمة الصحفي السويدي يواكيم ميدين، المحتجز منذ شهر بتهمة “إهانة الرئيس التركي”. وشهدت الجلسة حضوراً سويدياً لافتاً على المستويين السياسي والإعلامي، فيما يتصاعد الضغط السياسي والدبلوماسي للإفراج عنه. وكان ميدين اعتُقل في مطار إسطنبول أواخر مارس أثناء توجهه لتغطية الاحتجاجات ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تركيا. ويتهمه الادعاء التركي أيضاً بالانتماء إلى منظمة إرهابية ونشر دعاية إرهابية، غير أن جلسة اليوم ركزت فقط على تهمة “إهانة الرئيس”. وقال محامو ميدين إن موكلهم قد يواجه عقوبة بالسجن تصل إلى 12 عاماً، رغم أن الأدلة المقدمة ضده تقتصر على مقالات وكتب ومنشورات كتبها على وسائل التواصل. وفي رسالة نقلتها وسائل إعلام سويدية كتب ميدين من داخل السجن أنه ليس مذنباً وأن الصحافة ليست إهانة وليست إرهاباً أو جريمة. رئيس الوزراء أولف كريسترشون قال إن الحكومة تبذل جهوداً كبيرة لإعادة ميدين المحتجز في تركيا، محذراً من “مخاطر كبيرة” في قضيته. وأكد كريسترشون وجود اتصالات مباشرة مع تركيا وأطراف أخرى يمكن أن تساهم في حل القضية. فيما كشف عضو البرلمان الأوروبي عن حزب اليسار يوناس خوستيد عن مبادرة في البرلمان الأوروبي تطالب بالإفراج عن ميدين.

أحزاب تيدو تقدم اقتراحاً يقضي بتوسيع صلاحيات الشرطة والجمارك لتمكينها من استخدام وسائل المراقبة السرية ضد القاصرين، حتى دون وجود اشتباه ملموس بارتكاب جريمة. وبحسب الاقتراح الذي قدمته الحكومة لمجلس القانون سيكون من الممكن بدءاً من أكتوبر المقبل استخدام وسائل مثل التنصت السري، ومراقبة الاتصالات الإلكترونية، واستخدام الكاميرات الخفية، ضد أطفال دون سن 15 عاماً في حالات تتعلق بجرائم خطيرة مثل الإرهاب أو جرائم العصابات. وزير العدل غونار سترومر قال في مؤتمر صحفي إن الأطفال يشاركون بشكل متزايد في الجريمة المنظمة الخطيرة. وكانت لجنة تحقيق حكومية اقترحت سابقاً السماح لجهاز الأمن (سابو) فقط باستخدام هذه الوسائل بحق القاصرين، وفي حالات محددة. غير أن أحزاب تيدو ذهبت أبعد من ذلك في اقتراحها الجديد، بحيث يشمل الأمر الشرطة والجمارك، ويُطبق حتى في غياب اشتباه ملموس بارتكاب جريمة.

نجوم عرب وأفلام عربية في مدينة مالمو هذه الأيام. مهرجان مالمو للسينما العربية الذي انطلقت فعالياته أمس ويستمر حتى الخامس من مايو يجذب الأنظار إلى عروس الجنوب السويدي. المهرجان افتتح بالفيلم الفلسطيني “أحلام عابرة” للمخرج رشيد مشهراوي. كما شهد الافتتاح تكريم النجم المصري أحمد حلمي على مجمل أعماله.

كاميرا الكومبس جالت في حفل الافتتاح ونقلت انطباعات عدد من النجوم المشاركين في المهرجان .