بعد إعلان حزب ديمقراطيي السويد SD أمس الاثنين، عن تعرضه لمحاولة قرصنة من قوة أجنبية. خرجت هيئة الطوارئ وحماية المجتمع MSB لتنفي أدعاء الحزب أن المعلومات وصلت للحزب عن طريق الهيئة. وأوضحت المسؤولة الصحفية في MSB أن الهيئة لم تتوصل إلى أي معلومات عن هجوم إلكتروني على حزب SD. وأكدت أن الهيئة الطوارئ لا تعمل بهذا الشكل وهذا ليس من مهامها. ولكن حزب ديمقراطي السويد مازال مُصر على أنه حصل على المعلومات من قبل هيئة الطوارئ السويدية. هذا وقام حزب ديمقراطي السويد بتعيين شركة لأمن تكنولوجيا المعلومات للتحقيق بسرعة في حالة الاختراق المحتمل، وعُثر بالفعل على عدة محاولات اختراق فاشلة في الشهر الماضي، حسب المتحدث الصحفي باسم الحزب. حيث كان الهدف من الهجمات اختراق خوادم البريد الإلكتروني الخاصة بالحزب.
سفينة Stena Scandica وصلت أخيراً بأمان إلى ميناء نينسهامن، دون أي إصابات للركاب، بعد ليلة طويلة في بحر البلطيق. يعود ذلك إلى حريق تعرضت له أجزاء من السفينة في عرض البحر قرب جزيرة جوتلاند، ظهر أمس الاثنين، بعد اشتعال النار في أحد الحاويات على متنها. وتمكنت فرق الإنقاذ بالتعاون مع خفر السواحل والإدارة البحرية السويدية، من السيطرة على الحريق ليلة أمس. فيما لم تتمكن السفينة من إتمام رحلتها مما اضطر فرق الإنقاذ إلى استقطاب زورق سحب لمساعدة السفينة بالوصول إلى ميناء نينسهامن جنوب ستوكهولم. وصاحب الزورق سفن تابعة لخفر السواحل السويدي وسفينة من جمعية الإنقاذ البحري.
وبعد وصول السفينة إلى بر الأمان، تعمل شركة الملاحة وشركة Stena Line على استقبال الركاب. وبعد ذلك ستحقق السلطات فيما حدث على متن السفينة.
لليوم الثاني على التوالي، إغلاق طرق سريعة في ستوكهولم، من قبل نشطاء بيئيين. حيث توقفت حركة المرور عند منطقة Västberga في ستوكهولم بشكل تام صباح اليوم الثلاثاء، بعد أن أغلق مجموعة من النشطاء البيئيين الطريق السريع E4 / E20 خلال ذروة الازدحام الصباحي. وبحسب الشرطة، فإن عدد النشطاء كان يتراوح بين سبعة وثمانية أشخاص. وذكرت الشرطة أنها يشتبه بقيام الأشخاص بأعمال تخريبية. وكانت حركة المرور في ستوكهولم قد توقفت أيضاً يوم أمس الاثنين. وذلك من خلال إجراء مماثل على E4 في وقت ذروة الازدحام قرب سولنا في ستوكهولم. وعلقت سيارة إسعاف تقل مريضاً خلال إغلاق الطريق مما عطل عملها. فيما علق رئيس حزب المحافظين أولف كريسترشون مستائاً من حوادث إغلاق الطرق وتأثيرها على العابرين. ووجه كريسترشون نقداً لاذعاً للمتحدث باسم حزب البيئة بير بولوند، لدفاعه عن المنظمات البيئية التي تساهم في إغلاق الطرق خلال مقابلة على راديو إيكوت. فيما أدانت المتحدثة باسم حزب البيئة مارتا ستينيفي إغلاق الطريق أمس وقالت، غير مقبول على الإطلاق تعريض أرواح البشر للخطر.
بعد تصاعد شعبية حزب ديمقراطي السويد في استطلاعات الرأي الأخيرة، صرح رئيس الحزب جيمي أوكيسون أنه بحاجة لتوثيق كل ما يُتفق عليه داخل الكتلة اليمينية في اتفاقية كتابية واضحة وشاملة. ولا يريد أوكيسون أن يطلق على نفسه “قائد المعارضة” بعد، كما أنه لا يشترط الجلوس في الحكومة. وطالب أوكيسون أن تكون الاتفاقية مفصلة بما يكفي لتضمن التأثير الذي سيكون لدى حزب ديمقراطي السويد SD على الميزانية ومساحة مشاركتهم في عمليات الإعداد. ووفقاً لجيمي أوكيسون، فمن “غير المعقول” إبعاد حزب ديمقراطي السويد عن مقاعد الرئاسة في لجان البرلمان، أي دور الرئيس أو نائب الرئيس. ويذكر أنه لتشكيل حكومة يمينية، يجب أن يصل حزب ديمقراطي السويد إلى اتفاق مع حزب الليبراليين. وكان رئيس حزب الليبراليين يوان بيرشون قال إن جيمي أوكيسون يمكنه أن يثق في حزب الليبراليين ولكن الثقة ليس بهذه السهولة بالنسبة لأوكيسون وحزبه.
وفي آخر اخبارنا.. مع سيطرة المطبخ السياسي على الأجواء العامة في البلاد، نشرت الكومبس اليوم مقالاً لطيفاً، عن مطابخ رؤساء الأحزاب والأطعمة التي يفضلونها.
حيث يتفق رئيسا الليبراليين والمحافظين على تفضيلهم للمطبخ الآسيوي، فاختار كريسترشون طبق دجاج ال Gong bao وهو طبق صيني، فيما اختار بيرشون، طبق الدجاج بصوص الكاري الأحمر مع الأرز الأسود. من ناحية أخرى، يفضل جيمي أوكيسون رئيس حزب ديمقراطي السويد المطبخ الإيطالي وطبقه المفضل هو البيتزا. ولانشغالها بالمطبخ السياسي اختارت آني لوف رئيسة الوسط، الطعام سهل التحضير هذه الفترة وتفضل المعكرونة باللحم المفروم. ستينيفي وبيرلوند اختاروا الوجبات النباتية كأفضل الوجبات لهم. وكانت المشويات الأقرب لمعدة دادغوستار رئيسة اليسار. أما رئيسة الحكومة والاشتراكيين الديمقراطيين تترك المطبخ لزوجها بسبب حبه لذلك، وتحب من يدي زوجها السمك مع الكثير من الصوص الأبيض.