2021-04-26

لقاح كورونا للجميع في السويد.. حتى لغير المسجلين

حقيبة تربك حركة السفر في ستوكهولم 

مع قرب انطلاق المرحلة الرابعة من مراحل التطعيم ضد كورونا في السويد التي تشمل جميع البالغين فوق عمر الـ18 عاماً، أعلنت هيئة الصحة العامة تفاصيل تخص تلقيح طالبي اللجوء ومن لا يملكون أوراقاً رسمية.. المزيد في التقرير التالي:

    كلُ شخصٍ يعيشُ في السويد وتجاوزَ سنَ الثمانية عشر عاماً سيحصلُ على لقاحٍ ضدَ كورونا في السويد، هذا ما أكدتهُ هيئةُ الصحةِ العامة في بيانٍ تلقت الكومبس نسخةً منه.  الهيئةُ أعلنت أن اللقاحَ سيكونُ متاحاً للرعايا الأجانب وطالبي اللجوء ولمن هم دونَ أوراق (أي اللاجئين غير الشرعيين). وأضافت أن كلَ شخصٍ يعيشُ في السويد لهُ الحق في الحصول على التطعيم مجاناً، مثل طالبي اللجوء وحتى الموجودين في السويد دونَ تصريح. فإذا لم يكن لدى الشخص بطاقةُ هوية أو رقم ضمان اجتماعي أو رقم تنسيق مؤقت، فسيحصلُ على رقمٍ مؤقت من نظامِ الرعايةِ الصحية. وسيستخدمُ الرقم فقط في مجالِ الرعاية الصحية، ولا يمكنُ أن يُستخدم في مجالاتٍ أخرى. الهيئةُ أوضحت أن مواعيدَ التطعيم ستحددها المحافظات حَسْبَ توافر الجرعات. لذلك على الشخص أن يحددَ المنطقة التي يقيمُ فيها عن طريق موقع: 1177.se  حتى يتمكن من معرفة التعليمات في محافظته. وحثت هيئةُ الصحة مَن يتلقونَ اللقاح على الاستمرارِ في اتباعِ التعليمات الصحية بعد التطعيم. وقالت إن الحصولَ على اللقاح لا يعني التراخي والتخلي عن الالتزام. كلما زاد عدد الأشخاص الذين يتحملون المسؤولية، زادت سرعة عودتنا إلى الحياة دون قيود. بهذه الكلمات اختصرت هيئة الصحة العامة الطريق لتحقيقِ أمنيات الكثيرين بعودة الحياة إلى طبيعتِها.

حركة السفر ترتبك في السويد اليوم بعد بلاغ بوجود جسم مشبوه داخل حقيبة في المبني رقم 5 بمطار أرلاندا. الشرطة أغلقت المبنى وأجلت المسافرين إلى مينى آخر فيما توقف إقلاع الرحلات المغادرة حوالي 3 ساعات، قبل أن تكتشف الشرطة أن الجسم لم يكن خطيراً. وكانت الشرطة تلقت البلاغ بعد الساعة الثامنة صباحاً، حيث اشتبه حرس الأمن في المطار بحقيبة كانت موجودة داخله وأبلغوا السلطات المختصة بالمتفجرات، قبل أن تخلي الشرطة المبنى الرئيسي في المطار بالكامل. وحثت شركة المطار المسافرين على متابعة تحديثات الرحلات مع شركات الطيران التي يسافرون على متنها.

تشهد محافظة فيسترنورلاند في السويد انتشاراً كبيراً لعدوى كورونا وتسجل أعلى معدل للإصابات في البلاد نسبة لعدد السكان. وأظهرت الإحصاءات اليوم أنها واحدة من أكثر المناطق تضرراً في كل أوروبا. ويركز مجلس المقاطعة إجراءاته الآن على بلدية Örnsköldsvik، وهي البلدية التي شهدت أعلى انتشار للفيروس في الفترة الأخيرة. وكانت البلدية قررت يوم الجمعة الماضي إغلاق جميع المدارس الإعدادية والثانوية لمدة خمسة أيام، نتيجة الانتشار الواسع لعدوى كورونا. فيما وأعلنت هيئة الصحة العامة الخميس أن محافظة فيسترنورلاند تسجل حالياً أعلى معدل انتشار العدوى، حيث وصل عدد إصابات كورونا إلى ألف وثلاثمئة وخمس وثلاثين حالة لكل مئة ألف نسمة في الأسبوعين الماضيين. ومددت الحكومة الخميس الماضي “قيود كورونا” في عموم البلاد إلى منتصف أيار/مايو، نتيجة الحالة الخطيرة التي تشهدها البلاد في انتشار العدوى والضغط المرتفع على وحدات العناية المركزة. وتشمل القيود المطبقة حالياً تحديد أعداد المشاركين في التجمعات العامة بثمانية أشخاص، وإغلاق المطاعم والحانات والمقاهي قبل الثامنة والنصف مساء. وتحديد عدد الأشخاص في مراكز التسوق، وضمان المراكز التجارية لتسوق الناس بمفردهم وليس في مجموعات.

في ملف كورونا أيضاً، توفيت امرأة في السبعين من عمرها نتيجة إصابتها بجلطات دموية وانخفاض في صفائح الدم بعد تطعيمها بلقاح أستر ازينيكا. وكانت مصلحة الأدوية أعلنت الأسبوع الماضي إصابة المرأة بهذه الأعراض وإدخالها العناية المركزة في مستشفى Norra Älvsborg في ترولهيتان. وهذه ثاني حالة وفاة في السويد بأعراض مشابهة، بعد وفاة امرأة في الستين من عمرها قبل ذلك.

وتلقى أكثر من أربعمئة وتسعة وعشرين ألف شخص في السويد لقاح أسترا زينيكا، وهذه هي الحالة الرابعة للإصابة بالاضطراب الذي يسبب جلطات في الدم ونقصاً في الصفائح الدموية. وجميعها أصيب بها نساء. وفقاً لأقارب المرأة، فإنها كانت بصحة جيدة تماماً عندما جرى تطعيمها بلقاح أسترا زينيكا. وبعد بضعة أيام، عانت من الآثار غير العادية. مصلحة الأدوية حثت كل من تلقوا لقاح أسترا زينيكا على الانتباه للأعراض الخطيرة في الأسبوعين الأولين بعد التطعيم، وتشمل الصداع والغثيان وعلامات على النزيف أو تغير في لون الجلد. وكان اللقاح الذي تنتجه الشركة السويدية البريطانية أسترا زينيكا أثار جدلاً كبيراً بعد إصابة عدد محدود جداً من الملقحين به بجلطات أو نزيف دموي. وخلصت وكالة الأدوية الأوربية إلى وجود صلات محتملة بين اللقاح وهذه الآثار الجانبية، غير أنها أشارت في الوقت نفسه إلى أن اللقاح فعال وفوائده تفوق مخاطره. وقررت السويد بعد إيقاف اللقاح استئناف استخدامه لكن فقط للأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم الخمسة والستين عاماً.

مرت خمس وثلاثون سنة منذ كارثة تشيرنوبيل النووية في أوكرانيا العام ألف وتسعمئة وستة وثمانين. وتستذكر السويد اليوم ذكرى الكارثة الكبيرة التي وقعت في مثل هذا اليوم، حيث شهدت الأيام الأولى قدراً كبيراً من الارتباك، بسبب تحفظ الاتحاد السوفييتي في البداية بشأن ما حدث. وكانت السويد أول من التقط إشارة على وقوع كارثة في الثامن والعشرين من نيسان/أبريل، أي بعد يومين من الحادثة، حيث أظهرت الأدوات في محطة الطاقة النووية التابعة لقوات الدفاع مستويات عالية بشكل غير عادي من النشاط الإشعاعي. وظنت السلطات في البداية أن الإشعاع ناتج عن المحطة السويدية، لكنها اكتشفت في اليوم نفسه أن الأمر ليس كذلك. ولم يؤكد الاتحاد السوفيتي للعالم وقوع حادث إلا في اليوم التالي. وأعقب ذلك بضعة أيام من الفوضى في تاريخ السويد. حيث جرى قياس الإشعاع في جميع أنحاء البلاد، وعبّر رئيس الوزراء حينها إنغفار كارلسون عن غضب شديد ضد القادة السوفييت. وارتفع الطلب فجأة على أقراص اليود في الصيدليات السويدية. وكانت أوسترا فيستمانلاند واحدة من المناطق المتضررة إلى حد ما من الإشعاعات. ولا تزال مستويات عالية نسبياً من عنصر السيزيوم المشع، موجودة في الخنازير البرية في المنطقة. وتقيس الهيئة السويدية للسلامة الإشعاعية بشكل دوري مستويات السيزيوم في لحوم الخنازير البرية. ويمكن أن تؤدي الكميات الكبيرة من عنصر السيزيوم إلى إصابة الإنسان بالسرطان.

في خبرنا الأخير. يخضع أب وأم للمحاكمة بتهمة الاعتداء المشددة وسوء المعاملة، بعد ختان أطفالهما الذكور الثلاثة في المنزل. الختان جرى على يد طبيب استأجره الوالدان. حيث أمسك أحد الوالدين الأطفال بقوة شديدة فيما أجرى الطبيب عملية الختان. غير أن الادعاء العام قال إن الطريقة كانت مؤلمة جداً للأطفال وسببت لهم جروحاً نازفة. ووقعت “الجرائم المشتبه بها” حسب وصف الادعاء، في مدينة هيرنوساند بمحافظة فيسترنورلاند. وعلمت الشرطة يها عن طريق الصدفة عندما أخبرها أحد الأطفال. ويعتبر ختان الذكور قانونياً في السويد، لكن يجب أن يتم على يد الطبيب. ويمكن ختان الأطفال الذين تقل أعمارهم عن شهرين، على يد شخص غير طبيب لكنه يحمل شهادة من مفتشية الصحة والرعاية.

في حين يمنع القانون السويدي “ختان الإناث” منذ العام ألف وتسعمئة واثنين وثمانين.

Related Posts