الكومبس – خاص: تشهد مدينة مالمو جنوب السويد تنوعاً في استعدادات المسلمين لاستقبال عيد الفطر، إذ تختلف مظاهر الاحتفال بحسب الخلفيات الثقافية والعادات، في ظل ظروف عالمية تؤثر على إمكانية التجمع والسفر.
كيف يستعد المسلمون في مالمو لعيد الفطر.. شاهد الإجابات في الفيديو أعلاه
يقول عماد المصلاوي إن أجواء عيد الفطر في السويد تختلف كثيراً عن بلده الأم العراق، موضحاً أن الاحتفال هنا يقتصر غالباً على صلاة العيد وتجمعات بسيطة، بينما يحمل العيد في العراق طابعاً اجتماعياً أوسع يشمل لقاء العائلة وتبادل الزيارات وتناول الأطعمة والحلويات التقليدية مثل “الكليجة”.
ويضيف المصلاوي أن إغلاق المطارات بسبب الحرب في الشرق الأوسط حال دون سفره ولقاء عائلته، ما جعل المعايدة تقتصر على الاتصالات، معبّراً عن أمله في انتهاء الحروب وعودة الاستقرار.
في حين يشير أبو إبراهيم إلى أنه لا يقوم باستعدادات خاصة للعيد بسبب انشغاله بالعمل معظم الوقت، مكتفياً بالتعبير عن أمنيته بأن يعم السلام وتنتهي النزاعات.
عادات قبل عيد الفطر
في المقابل، يؤكد شمدين، المنحدر من أصول سورية، تمسكه بالعادات والتقاليد المرتبطة بالعيد، موضحاً أن الاستعداد يبدأ قبل العيد بيوم أو يومين بزيارة الحلاق، ثم شراء الحلويات وملابس العيد، استعداداً لأداء صلاة العيد صباح اليوم الأول.
أما جبريل، الذي كان برفقة والده في صالون الحلاقة، فيقول إن الاستعداد للعيد يبدأ بالحلاقة، ثم الاستحمام وتجهيز الملابس الجديدة، إضافة إلى متابعة رؤية هلال العيد.
شادي فرح
مالمو