الكومبس – خاص: بعد سنوات من الحرب، تقف سوريا أمام مفترق طرق. ندوة في ستوكهولم ناقشت ما الذي يتطلبه تحويل المساعدات الإنسانية؟ وما الحلول المتاحة لملايين الأشخاص الذين ما زالوا يعيشون في حالة نزوح قسري؟
منظمة أكت – الكنيسة السويدية (Act Svenska kyrkan) والمجلس النرويجي للاجئين نظما الندوة التي التقى فيها صوت سوري مع أصوات دولية لمناقشة كيف يمكن للمساعدات الإنسانية، وإعادة الإعمار، والقيادة المحلية أن تسهم في إيجاد حلول طويلة الأمد لأزمة النازحين.
كولين هيمسكيرك مديرة العمل الإنساني في منظمة أكت بالكنيسة السويدية قالت للكومبس إن الوضع الاقتصادي صعب جداً في سوريا، مع غياب للبنية التحتية ولخدمات أساسية، مشيرة إلى أن 95 بالمئة من السكان تحت خط الفقر.
وأشارت هيمسكيرك إلى وجود مجموعة من الخطط في مجالات مختلفة في سوريا مثل إعادة بناء البنية التحتية أو تنظيم ملكية الأراضي، لكنها قالت إنه لا توجد خطة شاملة واضحة لإعادة بناء سوريا، رغم أن ذلك ضروري جداً.
وخلال الندوة، روى المتحدث المعروف عمر الشغري عن رغبته الكبيرة بالعودة إلى سوريا، مؤكداً أنه يشتاق للعيش في بلده، لكن الواقع الحالي لا يزال صعباً. وأشار إلى أن شقيقته حاولت العودة بالفعل لكنها لم تتمكن من ذلك بسبب الظروف على الأرض، ما يعكس التحديات التي يواجهها كثير من السوريين الراغبين في الرجوع.
شاهد ماذا يقول منظمو الندوة في التقرير أعلاه
سيدرا سنبل