الكومبس- خاص: أسدل مهرجان مالمو الثقافي الدولي، اليوم، الستار على دورته الأربعين، بعد أسبوع حافل بالفعاليات التي انطلقت في الثامن من أغسطس واستمرت حتى الخامس عشر منه، مقدّماً مزيجاً من الثقافات والفنون من حول العالم، وبينها حصة وازنة للشرق الأوسط.

تنوع فني على مسارح مالمو

وشهد المهرجان هذا العام تنوعاً واسعاً في برامجه، شمل العروض الموسيقية والمسرحية والراقصة، على مساحة امتدت بما يعادل 89 ملعب كرة قدم.

وكان الحضور العربي لافتاً من خلال مشاركة فنانين من دول متعددة. فعلى المسرح الرئيسي، أحيت الفنانة اللبنانية نانسي عجرم حفلاً كبيراً حضره أكثر من 20 ألف شخص، بحسب أدريان هورنكفيست من المكتب الإعلامي للمهرجان.

أما ساحة غوستاف (Gustav)، فاحتضنت حفلاً غنائياً باللغتين العربية والكردية للفنانة جميلة، التي غنّت مجموعة من أغاني أم كلثوم وميادة الحناوي ونجاح سلام، إضافة إلى باقة من الأغاني الكردية التراثية.

المسرح والموسيقى الشرقية

على مسرح سيركوس، برز العرض المسرحي “قطار الشرق” للمخرج والفنان العراقي علاء رشيد، بالتعاون مع فرقة “كاسيت” والأستاذ رام النشمي.

أما مسرح فونتين، فكان منصة للرقص الشرقي بقيادة الراقصة دينا، إلى جانب فقرات غنائية للموسيقار فريد الأطرش والموسيقار زياد الرحباني، وعروض الدبكة الحورانية والفلسطينية التي قدمتها فرقة موسيقية فنانين مالمو عزمت اللباد وبدر الدبس وتانيا نارانخو ومصطفى كفافي.

أجواء عائلية وألعاب للأطفال

ولم يقتصر المهرجان على الكبار فقط، بل خصص مساحة واسعة للأطفال، امتدت في معظم أرجاء المدينة. تنوعت الألعاب بين الكهربائية والهيدروليكية، وأخرى تعتمد على الذكاء والسرعة، إضافة إلى ألعاب مخصصة للأطفال دون سن السادسة.

يذكر أن تكلفة هذه الدورة من المهرجان بلغت 38 مليون كرون.

شادي فرح

مالمو