لم تستطع المرأة الموصوفة بالحديدية حبس دموعها وهي تدخل التاريخ كأول امرأة تترأس الحكومة في السويد، طريق الوصول لهذا اللقب لم يكن مفروشا بالورود كما ان استمرارها بهذا المنصب لمدة طويلة ليس مضمونا ايضا