4.1K View

ردود فعل غاضبة على مقتل امرأة من أصول عربية جنوب ستوكهولم 

هيئة الصحة تأمل أن يساهم فصل الربيع في تقليل انتشار عدوى كورونا

أثار مقتل امرأة في منتصف عمرها السبت طعناً بأداة حادة في شقتها بمنطقة Flemingsberg في Huddinge جنوب ستوكهولم، أثار ردود فعل غاضبة في منصات التواصل الاجتماعي التابعة للكومبس. وتناقلت مجموعات على فيسبوك معلومات عن أشخاص قالوا إنهم على صلة بجيران الضحية، مشيرين إلى أنها أم لأربعة أطفال من أصول عربية وقتلت على يد زوجها أمام أطفالها في حادثة مرتبطة بالعنف الأسري. ولم تؤكد الشرطة السويدية هذه المعلومات، بل قالت إنها قبضت على رجل في مكان الجريمة دون أن توضح صلة قرابته بالضحية. وكانت الشرطة تلقت في الساعة العاشرة صباح السبت بلاغاً حول الاشتباه بحدوث جريمة في الشقة، وعند وصولها إلى موقع الحادثة، وجدت المرأة قد فارقت الحياة متأثرة بجروحها. فيما قبضت على رجل في منتصف عمره للاشتباه بارتكابه الجريمة. وفق ما نقلت اكسبريسن. واستمعت الشرطة إلى عدد من جيران الضحية الذين قالوا إنهم سمعوا أصوات صراخ صادرة من الشقة قبل ارتكاب الجريمة….

تلقت الكومبس بيانا من قبل عدد من الجمعيات العربية في مدينة مالمو، أوضحت فيه موقفها من قرار بلدية مالمو المطالبة بإعادة مبلغ 225 ألف كرون كانت قدمته كدعم لمعرض الكتاب العربي في مالمو. وكان مجلس المدينة قاطع المعرض على خلفية نشره كتاباً اعتبرته اللجنة الثقافية في البلدية “معادياً للسامية.

وقال البيان إن الجمعيات العربية جزء من التنمية الثقافية وإن التعاون في مابينها يجب أن يكون بطبيعة الحال في مكافحة معاداة السامية وجميع أشكال العنصرية.

وأكدت الجمعيات في بيانها أن الاتهام بمعاداة السامية، اتهام لا أساس له، وقد أثر على المجتمع المدني العربي بأكمله في مالمو، مضيفا ان العدالة سادت في النهاية، عندما صرح مجلس الثقافة والفنون السويدي في تحقيقه أن مثل هذا الاتهام لم يكن صحيحًا.

وشددت الجمعيات على أن هوياتنا الشرق أوسطية وشمال إفريقيا لا يعني تلقائيًا أننا معادون للسامية. 

ارتفع عدد تقارير الشرطة عن الجرائم الجنسية ضد الأطفال عبر الإنترنت، بأكثر من 60 في المئة العام الماضي مقارنة بعام 2019، وفق إحصاءات مجلس مكافحة الجريمة السويدي. وتزامنا مع زيادة عدد تقارير الشرطة بشأن هذه الجرائم، زاد أيضا عدد التحقيقات، التي يقودها المدعون العامون، بشكل كبير، وذلك بنسبة 72 في المئة منذ عام 2018. وتظهر الأرقام، أنه في 475 حالة من هذا القبيل سُجلت العام الماضي، تم التحقيق مع 1500 شخص يشتبه في ارتكابهم جرائم.

ويمكن أن تكون أسباب زيادة التقارير والتحقيقات المتعلقة بارتكاب الجرائم ضد الأطفال متعددة، وفقًا لكل من المدعين العامين وضباط الشرطة الذين تحدث إليهم راديو إيكوت السويدي. ومن هذه الأسباب، زيادة التبليغات حول هذه الجرائم أو زيادة تلك الجرائم بالفعل فضلا، عن دور الشرطة في الكشف عنها.

فيما لا يزال انتشار عدوى كورونا في مستويات مرتفعة في السويد، تأمل هيئة الصحة العامة السويدية، أن يساهم الطقس الأكثر دفئًا في تقليل انتشار العدوى في البلاد. وقالت مديرة الوحدة في الهيئة، سارة بايفورس، إن انتشار كورونا لا يزال مرتفعاً جدًا في البلاد، لكن الوضع يختلف بين أجزاء عدة. وأشارت إلى أن بعض المناطق، التي شهدت زيادة كبيرة في السابق، مثل نوربوتن وفستربوتن ، بدأت الآن تسجل انخفاضا في العدوى، لكن الأمر مختلف في محافظات أخرى، مثل  ستوكهولم وفيسترا غوتالاندن اللتين تشهد ارتفاعا في الإصابات. وأوضحت بايفورس، أنه في الوقت الحالي، فإن الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و59 عامًا هم الأكثر إصابة بكورونا، بينما انخفض انتشار العدوى بين كبار السن بسبب التطعيم.

وفي ملف كورونا… من المتوقع أن تزداد عمليات تسليم لقاحات كوفيد -19 بشكل كبير إلى السويد وجميع الدول الإسكندنافية في الأسبوع المقبل، حسب ما نقل التلفزيون السويدي عن وسائل إعلام دنماركية

وأشارت تلك الوسائل إلى احتمال أن تتضاعف عمليات التسليم إلى السويد.

كما ستجري عمليات تسليم كبيرة من شركتي Pfizer وAstra Zeneca.

وستتلقى الدنمارك أكثر من 200000 جرعة من لقاح فايزر هذا الأسبوع، مقارنة بـ 112،320 جرعة خلال الأسبوع الماضي.

 اعترض عدد كبير من عائلات طلاب مدارس بلدية Filipstad على خطط المدينة الواقعة في محافظة فارملاند، دمج طلابها مع طلاب آخرين من خلفيات أجنبية أخرى، في محاولة منها للحد من الفصل العنصري. وتجمع أهالي الطلبة نهاية الأسبوع، في أحد الشوارع وتمكنوا من جمع أكثر من 1000 توقيع احتجاجا على ذلك، ونجحوا في الحصول على استفتاء تاريخي في البلدية حول هذا الموضوع يعتبر الأول من نوعه في البلدية. وينحدر ما يزيد قليلاً عن 10 في المئة من الطلاب في البلدية من خلفية أجنبية. وبرر مسؤولو البلدية، قرار دمج الطلبة، بأنه ضروري للحد من مخاطر الفصل العنصري الذي يؤدي إلى تعزيز الجريمة ومشاكل العصابات. وشهدت البلدية خلال أزمة المهاجرين 2015 استقبال عدد كبير من اللاجئين، ما تسبب بانقسام في توزيع سكانها، بين من هم من أصول سويدية الذين تمركزوا في جهة من البلدية بينما تجمع السكان من أصول مهاجرة واللاجئين الجدد في جهة أخرى منها، وهو ما أثر على عملية اندماج الطلبة الجدد.

ادى انخفاض شعبية قادة الأحزاب البرلمانية السويدية، وتراجعهم عن المستويات السابقة في استطلاعات الرأي، الى احتلال زعيم حزب ديمقراطي السويد اليميني المتطرف، جيمي إوكسون، المرتبة الثانية كأكثر زعيم حزب برلماني يحظى بشعبية من قبل الناخبين في البلاد، وفق استطلاع رأي جديد أجرته ديموسكوب لصالح صحيفة أفتونبلادت. ووفق الاستطلاع، الذي شارك به 1100 شخص خلال مارس الماضي،  حصد إوكسون ثقة 36% متقدماً 1% عن الاستطلاع السابق وهو أعلى رقم يصله في تاريخ استطلاعات هذه الشركة. وجاء أولا زعيم حزب المحافظين، أولف كريسترشون الذي بقيت شعبيته مماثلة للاستطلاع السابق، عند 43%. وتراجعت شعبية زعيم الحزب الديمقراطي الاشتراكي ورئيس الوزراء، ستيفان لوفين 1% إلى المركز الثالث عند 34%. كما تراجعت زعيمة الحزب المسيحي الديمقراطي إيبا بوش 3% إلى المركز الرابع بنسبة 32%. وحصدت زعيمة حزب الوسط، آني لوف، 5% إضافية عن الاستطلاع السابق، لتحصد 28% من ثقة الناخبين السويديين. وبحسب القائمين على الاستطلاع فإن النتائج التي حصل عليها اوكيسون لا تعود إلى أن الثقة زادت به كثيراً عن المستويات السابقة التي حصل عليها، بل الى تراجع قادة الأحزاب الأخرى عن مواقعهم السابقة.