انتهى الإضراب أخيراً، وعادت طائرات SAS للتحليق بعد 15 يوماً من التوقف الذي كبد الشركة خسائر كبيرة وكلّف المسافرين معاناة طويلة. توصلت شركة الطيران الاسكندنافي (SAS) ونقابات الطيارين صباح اليوم إلى اتفاق جماعي جديد بعد مفاوضات معقدة. النقابات اعتبرت أن الطيارين حققوا “اختراقات مهمة”. في حين انتقد بعض الطيارين الاتفاق وقالوا إنه يكلفهم ساعات عمل أطول بأجور أقل. الرئيس التنفيذي للشركة، أنكو فان دير فيرف قال إنه سعيد بالاتفاق، معرباً عن أسفه بأن كثيراً من المسافرين تأثروا بالإضراب. وكانت الشركة أعلنت أن توقف الرحلات يعني خسائر تتراوح بين 100 و130 مليون كرون يومياً، وتأثر ما يصل إلى 30 ألف مسافر كل يوم. ويضمن الطيارون في الاتفاق إعادة توظيف 450 من زملائهم المفصولين خلال جائحة كورونا، وهي التي كانت نقطة الخلاف الرئيسة مع الشركة. كما تضمن الاتفاق مزايا موحدة لجميع الطيارين بمن فيهم العاملين في الفروع الجديدة للشركة. وضمن سياسة خفض التكاليف التي تتبعها الشركة وافق الطيارون على خفض أجورهم بنسبة 5 بالمئة، لكن سيكون لديهم اتجاه للأجور يتماشى مع التضخم في الدول الاسكندنافية خلال السنوات المقبلة. وعن المسافرين المتضررين من الإضراب، قال الرئيس التنفيذي للشركة إن هناك قواعد للتعويض وإمكانية إعادة الحجز. كما يمكن للمسافرين استرداد أموالهم.
موجة حر تسببت بوفيات وحرائق كبيرة في أجزاء واسعة من أوروبا. الموجة وصلت إلى السويد اليوم. ومن المتوقع أن ترتفع درجات الحرارة في أجزاء واسعة من البلاد لتصل في بعض المناطق إلى 35 درجة.. في حين تجاوزت في العاصمة البريطانية الأربعين درجة مئوية. ويتوقع أن تبلغ الموجة ذروتها في السويد يومي الأربعاء والخميس. وكانت أعلى درجة حرارة سجلتها السويد بلغت 38 درجة في العامين 1933 و1947. موجة الحر لن تدوم طويلاً، حيث ستبدأ الدرجات في الانخفاض يوم الجمعة وسيكون الطقس أكثر برودة في عطلة نهاية الأسبوع. ومع ذلك حذرت هيئة الأرصاد الجوية من خطر اندلاع حرائق كبيرة في يوتالاند وسفيالاند.
بعد 26 عاماً من الجريمة، يضعه القضاء السويدي خلف القضبان. محكمة الاستئناف في مدينة سوندسفال أدانت اليوم الرجل البالغ من العمر 44 عاماً بقتل الشابة مولين ليندستروم العام 1996 في منطقة Husum ببلدية أورنشولدسفيك. وقضت بمعاقبته بالسجن خمس سنوات. رئيسة المحكمة أغنيتا أوغرين قالت في بيانٍ اليوم إن الحكم أخذ في الاعتبار سن الشاب وقت ارتكاب الجريمة ومرور وقت طويل على الواقعة. مولين البالغة من العمر 16 عاماً حينها كانت قد اختفت دون أي أثر في نوفمبر 1996 بعد أن استقلت باصاً لزيارة صديق. وعُثر عليها بعد ستة أشهر في منطقة جبلية مقتولة بوحشية. محكمة أورنشولدسفيك أدانت الشاب الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 20 عاماً في ربيع العام 1998 بتهمة قتل مولين، غير أن محكمة الاستئناف برأته بعد ستة أشهر، معتبرة أن الأدلة لم تكن كافية. بقي القاتل طليقاً حتى توصل المحققون في خريف 2020 إلى الحمض النووي لشخص في موقع الجريمة من خلال بقعة سائل منوي على ثياب مولين جرى حفظها منذ اكتشاف الجثة. وفي الصيف الماضي، عثر المحققون أيضاً على عينة دم قديمة جرى أخذها من الشاب خلال التحقيق السابق وكانت عينة الرجل مطابقة للحمض النووي. بعد 26 عاماً، وقف والدا مولين المسنَّيْن اليوم في المحكمة ليقولا إنهما سيموتان مرتاحين وسيخبرانها بأنهما تمكنا من معرفة القاتل.
السويد تحصل على عدد محدود من جرعات لقاح يمكن استخدامه ضد جدري القرود. هيئة الصحة العامة قالت في بيانٍ اليوم إن جرعات اللقاح ستعطى للأشخاص الأكثر عرضة للفيروس. مشددة على أن التطعيم لا يكفي لوقف انتشار العدوى لذلك فإن تدابير مكافحة العدوى الأخرى مازالت مهمة. ويوجد نقص في اللقاح على مستوى العالم، لذلك جرى توزيعه في دول الاتحاد الأوروبي على أساس عدد السكان. وسيتم توزيع جرعات اللقاح في المقام الأول على ستوكهولم ويوتيبوري ومالمو. ويمكن أن تكون الجرعات كافية لحوالي 1500 شخص اعتماداً على كيفية استخدامها. مراكز مكافحة الأمراض العالمية ذكرت في أوائل يوليو أن أكثر من 5 آلاف شخص أصيبوا بالمرض في 51 دولة لم يكن المرض موجوداً فيها من قبل. 90 بالمئة من هذه البلدان في أوروبا. وسجلت السويد ما مجموعه 58 حالة في البلاد، منها 48 حالة في محافظة ستوكهولم. جدري القرود مرض نادر جداً تسببه عدوى فيروسية. والطريق الأكثر شيوعاً للعدوى هو انتقال الفيروس من الحيوانات كالقرود والقوارض إلى الإنسان، ويمكن أن ينتقل بين البشر. ويحدث المرض أساساً في غرب ووسط أفريقيا. وخلال فصل الربيع، تم تسجيل عدد كبير بشكل غير اعتيادي من الحالات في أوروبا.
ومن أخبار الإضرابات والأمراض، إلى المطاعم حيث يمكن لمن يريد تناول أفضل طعام في العالم الذهاب إلى العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، ليزور مطعم Geranium الذي حل أولاً في قائمة “أفضل 50 مطعماً في العالم”. وفي المجموع، هناك ثلاثة مطاعم دنماركية في القائمة. ويوجد في القائمة المشهورة عالمياً مطعم سويدي وحيد هو مطعم Frantzén الذي حل في المركز الـ25. متراجعاً عن العام الماضي حين تم تصنيفه سادس أفضل مطعم في العالم. القائمة تضعها لجنة تحكيم تضم أكثر من ألف من الطهاة وأصحاب المطاعم والكتّاب وخبراء الطهو. وتضم المراكز العشرة الأولى في القائمة مطاعم من الدنمارك وإسبانيا وإيطاليا والمكسيك والبيرو والبرازيل، في حين تخلو من المطاعم الأمريكية.