رئيسة الحكومة وزعيمة الاشتراكي الديمقراطي مجدلينا أندرشون لا تزال المفضلة لدى النسبة الأكبر من الناخبين السويديين..هذا ما أظهره استطلاع جديد أجراه مركز ديموسكوب لصالح صحيفة أفتونبلادت.. الاستطلاع أوضح أن من يريدون أندرشون رئيسةً للوزراء بعد الانتخابات المقبلة أكثر ممن يدعمون رئيس حزب المحافظين أولف كريسترشون لتولي المنصب. وقال 46 بالمئة من المستطلعة آراؤهم إن أندرشون أفضل من كريسترشون لرئاسة الحكومة، في حين قال 38 بالمئة إن كريسترشون أفضل. ورأى 15 بالمئة أنه لا فرق بين الاثنين، حتى بين الناخبين الليبراليين فإن أكثر من نصفهم لا يريد أن يرى زعيم حزب المحافظين رئيساً للحكومة..فيما اعتبر 70 من ناخبي المسيحيين الديمقراطيين أن كريسترشون، سيكون الأفضل لرئاسة الحكومة. أما على الطرف المقابل فإن مجدلينا أندرشون في وضع جيد بين ناخبي أحزاب كتلة الحمر الخضر الأربعة، حيث يعتقد بين 84 بالمئة و96 بالمئة منهم أنها الأفضل.

ردود الأفعال تتوالى على ما ذكره الادعاء العام أمس بأن زعيمة حزب الوسط آني لوف قد تكون هي المستهدفة في جريمة الطعن في فيسبي…اليوم ربطت وزيرة الخارجية آن ليندي بين ما أسمته “خطاب الكراهية” الذي ينشره حزب ديمقراطيي السويد (SD) والقوى اليمينية المتطرفة الأخرى وبين الاشتباه في أن مرتكب جريمة أسبوع ألميدالين، تيودور إنغستروم كان يخطط لاغتيال لوف في أسبوع الميدالين…كلام ليندي قابله رد سريع من SD وعلى لسان رئيسه جيمي أوكيسون الذي اعتبره بأنه كلام مهين في حين وصف النائب مارتن كينوين التصريح بالوقح تماما…وكان الادعاء العام أعلن أمس أن آني لوف يشتبه في أنها كانت هدفاً لمرتكب جريمة الهجوم على امرأة وقتلها خلال أسبوع ألميدالين في فيسبي، حيث كان من المقرر حينها أن تعقد آني لوف مؤتمراً صحفياً على مقربة من المكان الذي وقعت فيه الجريمة، لكن جرى إلغاؤه نتيجة الحادثة، وصنف الادعاء العام جريمة القتل في فيسبي بأنها “ إرهابية”.

وزعيمة الوسط آني لوف تؤكد أنها لا تريد أن تخلق أي مأزق في مفاوضات حكومية محتملة..لكنها أكدت في الوقت نفسه في مقابلة مع وكالة تي تي أن حزبها لن يجلس أو يشارك في حكومة ترفع الضرائب على الوظائف والإسكان والمدخرات.وجددت دعمها لحكومة بقيادة مجدلينا أندرشون وقالت إنها تريد حكومة تدعم الاتساع والاستقرار وإن أندرشون تظهر الانفتاح على التعاون الذي يجب أن يتمتع به رئيس الوزراء في هذه الحالة حسب تعبيرها. ..زعيمة الوسط اعتبرت أيضاً أنه في ظل الوضع السياسي الأمني ​​المتوتر في أوروبا، والركود القادم وأسعار الكهرباء المرتفعة ، فإن الاستقرار الحكومي أمر مطلوب.

تواصل شركة طيران SAS نزيف الأموال.. فوفقًا لآخر تقرير مالي أولي للشركة للربع السابق، والذي تم تقديمه اليوم الجمعة ، تكبدت الشركة خسارة قدرها 2 مليار كرون سويدي بين مايو ويوليو هذا العام. ويظهر التقرير أن الإضراب الأخير لطياري الشركة والذي استمر قرابة أسبوعين 14 كلف ساس 1.4 مليار كرون سويدي في الإيرادات المفقودة.وحسب التوقعات فإن الأمر لن يتوقف عند هذا الحد فمن المحتمل أن تزداد فاتورة الإضراب في الأشهر المقبلة ، نظرًا لوجود مطالب بتعويضات لحوالي 380 ألف مسافر تأثروا بطريقة أو بأخرى بذلك الإضراب.صيف السويد أنتهى والبرد قادم ..هذا ما يخبرنا به متنبئون في الأرصاد الجوية السويدية الذين دعوا السكان إلى اغتنام الجو الجيد خاصة يوم غد السبت حيث من المتوقع أن تصل درجة الحرارة طول ساحل سمولاند، إلى قرابة 30 درجة..ولكن بعد السبت ستبدأ درجات الحرارة بالانخفاض بشكل حاد ويصبح الطقس أكثر اضطراباً. ففي يوم الأحد سيكون هناك كثير من الأمطار في مناطق البلاد وبشكل عام فإن الطقس خلال الأسبوع المقبل سيكون أكثر رياحاً وبرودة، وتتراوح درجات الحرارة بين خمس وعشر درجات