المساعدات الطلابية والمعاش التقاعدي سيزيدان في السويد العام المقبل بعد ارتفاع معدل التضخم إلى مستويات قياسية. ورغم أن كثيراً من الناس سيحصلون على مزيد من المال، فإن آثار التضخم ستكون محسوسة بشكل أوضح. هيئة الإحصاء السويدية (SCB) عدّلت حسابها لما يسمى مبلغ السعر الأساسي (prisbasbeloppet) للعام المقبل. وهو مبلغ تضعه الهيئة بشكل سنوي لتحديد مستوى عدد من المساعدات والخصومات الضريبية لتكون في مستوى معقول يتماشى مع معدل ارتفاع الأسعار. وزادت الهيئة المبلغ الأساسي من 48 ألفاً و300 كرون لهذا العام إلى 52 ألفاً و500 كرون للعام المقبل. وهي زيادة لم تحدث منذ 40 عاماً. وتبعاً لهذا السعر سيحصل أولئك الذين لديهم معاش تقاعدي مضمون على زيادة تصل إلى 850 كرون في يناير المقبل. وهي غير الزيادة التي سيحصلون عليها في أغسطس البالغة ألف كرون والواردة في ميزانية الحكومة. كما تم رفع الحد الأقصى لنقدية المرض ونقدية الوالدين (sjuk- och föräldraförsäkringen) إلى 2700 كرون بدل 1116 كرون في اليوم. وسيحصل الطلاب على مزيد من المال في كل من المنح والقروض الدراسية، وفي المجموع ستزيد المساعدات بحوالي 1000 كرون في المبالغ المقدمة لمدة 4 أسابيع. كما سيكون هناك تخفيضات ضريبية أكبر.

مع ارتفاع التضخم أيضاً، توقع بنك SBAB أن تصل أسعار الفائدة على القروض العقارية في السويد إلى 5 بالمئة خلال السنوات المقبلة. وفي الوقت نفسه أعلن البنك عن أرباح تشغيلية بلغت 641 مليون كرون في الربع الثاني من العام الحالي. وارتفع صافي دخل الفائدة، أي ما يكسبه البنك من الفرق بين أسعار الفوائد التي يقدمها للمودعين وتلك التي يأخذها من المقترضين إلى أكثر من مليار كرون. البنك أشار في تقريره المالي إلى انخفاض أسعار العقارات السكنية في السويد، خصوصاً بالنسبة للشقق والمنازل في المدن الكبرى، لافتاً إلى وجود مؤشرات كثيرة على أن انخفاض الأسعار سيستمر.

يبدأ في السويد مطلع الشهر المقبل تنفيذ العقوبة المشددة لشراء الجنس. العقوبة المطبقة حالياً تقضي بالغرامة أو الحبس مدة لا تزيد على سنة واحدة. وغالباً ما كانت القضايا تنتهي بالغرامة. في حين ألغى القانون الجديد خيار الغرامة مكتفياً فقط بالحبس مدة أقصاها سنة، وكانت حملة الشرطة على الدعارة في سكارابوري العام الماضي، على سبيل المثال، أسفرت عن تغريم 25 رجلاً بعد إدانتهم بشراء الجنس. القانون السويدي يجرّم شراء الجنس لا بيعه. ويدين من يدفع الأموال لقاء ممارسته، في حين يعتبر الفتيات اللاتي تبعن الجنس ضحايا للاستغلال والاتجار غالباً. وكان البرلمان السويدي صادق في مايو 1998 على قانون يعاقب بالحبس أو الغرامة على من يقوم بشراء الجنس. وحظي القانون حينها باتفاق سياسي واسع وترحيب شعبي.

“المناطق الضعيفة”.. مصطلح ما زال يؤرق السويد بعد أن ارتبط إعلامياً بالعزلة والمهاجرين. في حين اقترحت الدنمارك حلاً يأمل السياسيون أن يكون جذرياً، هدم مناطق وإعادة بنائها مع تطبيق قواعد أكثر صرامة تحد من حرية السكن. الهدف كما تقول الحكومة الدنماركية إنشاء مناطق مختلطة اجتماعياً بحلول العام 2030. أعمال الهدم ستبدأ لإزالة حوالي ألف منزل في منطقة Gellerupparken في أورهوس. بينما علّق السكان شعارات احتجاج على المنازل تقول “لا لعمليات الهدم والترحيل القسري”. ورفع بعضهم دعاوى قضائية. يعيش في Gellerupparken حوالي 5 آلاف شخص وهي واحدة من المناطق السكنية الضعيفة التي كانت تسمى سابقاً غيتوهات لكن بعد انتقادات تم تغيير اسمها إلى “المجتمعات الموازية أو مجتمعات الظل”.موجة الحر تضرب أجزاء واسعة من أوروبا، فبعد حرائق إسبانيا والبرتغال التي شردت الآلاف، تعيش بريطانياً قلقاً في مواجهة ما وُصف بأنه اعتى موجة حرارة تشهدها البلاد. السلطات البريطانية أصدرت للمرة الأولى على الإطلاق تحذيراً باللون الأحمر من ارتفاع الحرارة الشديد، حيث يُتوقع أن تتجاوز الـ40 درجة هذا الأسبوع. المدارس أغلقت أبوابها مبكراً، في حين حثت السلطات الناس على البقاء في المنازل وتجنب وسائل المواصلات، مع ضرورة الانتباه للمسنين. السكك الحديدية توقفت عن العمل في المناطق التي ستكون أكثر حرارة. وفي السويد، توقع مختصو الأرصاد الجوية أن تصل موجة الحر إلى البلاد الثلاثاء والأربعاء وتزداد الخميس. لكن درجات الحرارة لن تصل إلى 40 بل قد تصل إلى 34 درجة مئوية في بعض المناطق.