مجدلينا أندرشون تحصل على فرصة جديدة لتشكيل الحكومة، وسط تمسك الأحزاب بمواقفها واستعداد البرلمان لاختبار قدرتها على حشد الدعم. رئيس البرلمان أندرياس نورلين أعلن اليوم إعادة تكليف رئيسة الاشتراكيين الديمقراطيين بمهمة استكشاف فرص تشكيل حكومة جديدة اعتباراً من الاثنين الخامس من أكتوبر، على أن تقدم تقريرها في الثاني عشر من الشهر نفسه، مع إمكانية تمديد المهلة إذا استمرت مفاوضات جادة، قبل إجراء تصويت برلماني على رئيس الحكومة قد يكون في الرابع عشر من أكتوبر على أقرب تقدير. أندرشون رحبت بالقرار وأكدت مواصلة المحادثات الواسعة مع الأحزاب، داعية القوى السياسية إلى التصرف بشكل بنّاء. في المقابل، رحبت أحزاب تيدو بعرض أندرشون على البرلمان، وقال رئيس المحافظين أولف كريسترشون إن من الطبيعي اختبار قدرتها على حشد الدعم. وعبّر الليبراليون والمسيحيون الديمقراطيون وديمقراطيو السويد عن مواقف مماثلة. وفي المعسكر الأحمر والأخضر، تمسك حزب اليسار بمطلب المشاركة بحقائب وزارية في حكومة تقودها أندرشون، بينما أكد حزب البيئة العمل بشكل بنّاء لتشكيل حكومة حمراء خضراء. حزب الوسط دعا الاشتراكيين واليسار والبيئة إلى محادثات بشأن وضع السويد، الأمر الذي رحبت به الأحزاب الثلاثة.

استطلاع جديد يكشف أن غالبية ناخبي أحزاب المعارضة الأربعة تعتبر تشكيل حكومة بقيادة مجدلينا أندرشون أهم من تمسك حزبي الوسط واليسار بشروطهما الحالية. استطلاع أجرته مؤسسة نوفوس لصالح صحيفة يوتيبوري بوستن أظهر أن خمسة وستين بالمئة من ناخبي الاشتراكيين الديمقراطيين واليسار والبيئة والوسط يريدون من حزب الوسط السماح بتشكيل حكومة يشارك فيها اليسار مقابل تنازلات سياسية، فيما رأى تسعة وستون بالمئة أن على اليسار التخلي عن مطلب المشاركة في الحكومة مقابل تنازلات مماثلة. وبين ناخبي الاشتراكيين الديمقراطيين، رأى ستة وسبعون بالمئة أن على اليسار التراجع عن شرطه، مقابل تسعة وخمسين بالمئة طالبوا الوسط بالتراجع عن رفض مشاركة اليسار. وعند احتساب جميع المشاركين في الاستطلاع، أيد خمسون بالمئة حكومة يقودها الاشتراكيون الديمقراطيون من دون اليسار، مقابل ثلاثين بالمئة فضلوا مشاركة الحزب فيها. ولم تسمح عينة الاستطلاع بعرض نتائج منفصلة لناخبي الوسط واليسار بدرجة موثوقة إحصائياً.

لا مؤشرات على وقوع تلاعب انتخابي خلال التصويت المبكر في مركز كوبولين بمدينة بورلينغه، وفق ما أعلنت البلدية، رغم ورود اسم المركز في التحقيق الجاري بشأن شبهات تلاعب بالانتخابات في دالارنا. نائب مدير البلدية والمسؤول عن الانتخابات فريدريك هولم قال لراديو السويد إن التصويت المبكر جرى بصورة جيدة ومن دون حوادث كبيرة، كما لم تتضمن التقارير اليومية لموظفي استقبال الأصوات ما يشير إلى تلاعب واسع أو تأثير غير مسموح به على الناخبين. ومع ذلك، أكدت البلدية أنها تنتظر نتائج تحقيق الشرطة. ولا تزال الوحدة الوطنية لمكافحة الفساد تقود تحقيقاً أولياً في القضية، وسط معلومات إعلامية عن تقديم أوراق اقتراع تحمل مسبقاً اسم مرشح، وهي معلومات لم يؤكدها الادعاء العام. وحتى الآن، لم يُبلّغ أي شخص رسمياً بأنه مشتبه به، ولم يُحتجز أحد على ذمة القضية. ومن بين الأسماء المرتبطة بالتحقيق النائب عن حزب اليسار محمد عبد القادر علي، الذي دخل البرلمان عن دالارنا عبر الأصوات الشخصية، وقال إنه مصدوم من المعلومات المتداولة، وطلب إجازة لمدة أسبوعين من البرلمان بانتظار تطورات التحقيق.

تأجيل محتمل لاختبار اللغة السويدية المرتبط بالحصول على الجنسية حتى العام 2029. مجلس الجامعات طلب من الحكومة تأجيل إطلاق الاختبار، محذراً من أن الوقت المتاح لا يكفي لإنجازه وفق الموعد المقرر حالياً في أكتوبر من العام المقبل. وكان من المخطط أن يصبح الاختبار الرقمي جاهزاً في أكتوبر، غير أن المجلس قال في تقرير قدمه للحكومة إنه يحتاج إلى مزيد من الوقت لتطوير الاختبار وتجربته وضمان جودته، إلى جانب التأكد من جاهزية البنية التحتية الرقمية. المسؤول عن برنامج اختبار الجنسية أندرياس ساندبيري قال إن التطبيق في موعد لاحق يوفر فرصة أفضل لضمان جودة الاختبارات قبل إطلاقها. ويجري تطوير اختبار اللغة بالتعاون مع جامعتي يوتيبوري وستوكهولم، ويتضمن أربعة أجزاء تشمل فهم القراءة والسماع، إضافة إلى اختبارين شفهي وكتابي. وكان أول اختبار للجنسية في المعرفة بالمجتمع أُجري في أغسطس الماضي، بينما كان من المفترض أن يتبعه اختبار اللغة العام المقبل. ويؤثر تأجيل اختبار اللغة على تطبيق أحد الشروط الجديدة للحصول على الجنسية السويدية، والتي تشمل أيضاً المعرفة بالمجتمع، والقدرة على الإعالة، ومدة إقامة أطول في البلاد.

تحذير من الشرطة السويدية بعد انتشار منشورات وشائعات مرتبطة بترند «القط ذو القبعة» في مناطق ومدارس سويدية، بعضها يتضمن تهديدات وعبارات مخيفة. الترند المنتشر على تيك توك وسناب شات وصل خلال الأيام الأخيرة إلى يارفا في ستوكهولم، عبر منشورات تذكر رينكبي وتنستا وهولستا، بينها رسالة تهديد موجهة إلى مدرسة رينكبي. مدير المدرسة ستيفان غروفمان وصف الترند بأنه محاولة للتخويف والمزاح قد تسوء كثيراً، لكنه أكد عدم ملاحظة قلق بين الطلاب أو أولياء الأمور. وفي يافله، انتشر منشور يزعم أن شخصاً متنكراً بشخصية «القط ذو القبعة» تجول في أطراف المدينة وأخاف أطفالاً. غير أن المتحدثة باسم شرطة منطقة الوسط ماريا هال قالت للكومبس إن الشرطة لا تملك معلومات تؤكد هذه الرواية. وأوضحت أن الواقعة الوحيدة المسجلة تتعلق بشخص يرتدي معطفاً كان موجوداً في مدرسة للكبار وغادر عندما حاول حارس أمن التحقق منه، دون ارتكاب جريمة أو إخافة أحد، كما أن موقع الحادثة يختلف عن المذكور في المنشور. الشرطة شددت على عدم نشر الشائعات والمعلومات غير المؤكدة أو إعادة تداول المنشورات التي تتضمن تهديدات للمدارس، ودعت إلى إبلاغ الشرطة عنها بدلاً من نشرها، مؤكدة أن المواد المتداولة على وسائل التواصل قد تصبح جزءاً من تحقيق جنائي.