2021-05-05

ستوكهولم تبدأ اليوم تلقيح جميع البالغين

حزب البيئة يطالب بإعادة الأطفال السويديين من معسكرات أنصار داعش

وجّه الادعاء العام اليوم اتهامات لـ12 رجلاً، وامرأة واحدة، بالمشاركة في أعمال الشغب العنيفة التي اندلعت في مالمو بعد حادثة حرق نسخة المصحف في آب/أغسطس الماضي. وكانت المحكمة أدانت 8 أشخاص آخرين، بارتكاب أعمال شغب. وحكمت على أحدهم بالمراقبة الإجبارية، وعلى البقية برعاية الأحداث. وكان السياسي الدنماركي المتطرف راسموس بالودان أعلن نيته حرق نسخة من المصحف في مالمو الصيف الماضي، غير أن الشرطة منعته من دخول السويد، فحرق أنصاره ما قالوا إنه نسخة من المصحف في روزنغورد، فيما ركل آخرون المصحف في تجمع غير مرخص. وانتشرت فيديوهات للتصرفات المستفزة على الإنترنت الأمر الذي أدى إلى موجة احتجاجات غاضبة في المدينة تخللتها أعمال شغب عنيفة ورشق للشرطة بالحجارة، رغم دعوات الهدوء التي أطلقها ممثلون دينيون للمسلمين في المدينة.

أعلنت محافظة ستوكهولم اليوم، بدء المرحلة الرابعة، من حملة التطعيم الشاملة ضد كورونا، والتي تشمل جميع البالغين من عمر 18 إلى 59 عاماً. المحافظة ستقسم الناس إلى فئات عمرية نطاق كل واحدة منها 5 سنوات. السلطات الصحية في المحافظة أكدت أن الحجز سيكون مفتوحا للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 55 و59 عاما. ويمكن لسكان ستوكهولم من مواليد 1966 أو قبل ذلك، حجز موعد اللقاح اعتباراً من الساعة 11:15 من صباح اليوم الأربعاء. ويكون الحجز عبر تطبيق Alltid öppet، أو عبر خدمة الهاتف. وبعد وقت قصير من الإعلان، أبلغ عدد من المستخدمين عن مشاكل كبيرة في التطبيق المذكور. وتضم المرحلة الرابعة في ستوكهولم 1.4 مليون شخص، وسيتم التطعيم من خلال المراكز الصحية إضافة إلى المراكز التي افتتحت خصيصاً للتطعيم.

سجلت السويد 60 وفاة حديدة بكورونا منذ أمس الثلاثاء، ليصل إجمالي الوفيات إلى 14 ألفاُ و151 حالة منذ انتشار الجائحة. وكانت المسؤولة في هيئة الصحة العامة سارة بيفوش قالت، في مؤتمر صحفي أمس، إن انتشار عدوى كورونا لا يزال مرتفعاً في البلد رغم التراجع الطفيف، مشيرة أيضاً أن الإصابات تزداد بين الأطفال والشباب. وحتى الآن، جرى إعطاء أكثر من 3 ملايين جرعة من لقاح كورونا في السويد، حسب السجل الوطني للتطعيم.

انخفض استهلاك السويديين، من أكياس البلاستيك بشكل حاد العام الماضي بعد زيادة ضريبة استخدامها. وكانت الحكومة زادت الضرائب على الأكياس البلاستيكية في أيار/مايو الماضي ليرتفع سعرها إلى نحو 7 كرونات للكيس الواحد الذي يستخدمه السويديون عادة في محلات البقالة. ومر حتى الآن حوالي عام منذ رفع السعر. وقالت مصلحة حماية الطبيعة في بيان صحفي اليوم إن الضريبة حققت النتيجة المرجوة، حيث انخفضت المبيعات بشكل كبير. وأظهرت الأرقام أن سكان السويد استهلكوا العام الماضي ما معدله 55 كيساً للشخص الواحد، بانخفاض قدره 26 بالمئة عن العام 2019. كما تراجع استهلاك الأكياس البلاستيكية الرقيقة التي تستخدم لتعبئة الفواكه والخضار عادة. وينطبق الأمر نفسه على الأكياس البلاستيكية الأكثر سمكاً، كتلك التي تستخدم في محلات الملابس.

أعلن صندوق التأمينات الاجتماعية، زيادة مساعدة نفقة الأطفال من والدين منفصلين اعتباراً من دفعة شهر تموز/يوليو. ووفق الصندوق فإن الزيادة سوف تبدأ من تاريخ 25 حزيران/يونيو المقبل. وذكر الصندوق على موقعه الإلكتروني أن ولي الأمر الذي يحصل على المساعدة سيحصل على زيادة حالياً. وأوضح صندوق التأمينات أن ولي الأمر الذي يعيش مع الأطفال سيحصل على الزيادة تلقائياً دون حاجة لتقديم طلب جديد. ويحدد صندوق التأمينات مبلغ النفقة التي يدفعها ولي الأمر الآخر بناء على معايير عدة، في حين يدفع الصندوق لولي الأمر الذي يعيش مع الأطفال مبالغ ثابتة نشرها الصندوق على موقعه في الإنترنت.

دعا حزب البيئة الحكومة إلى مساعدة الأمهات السويديات الموجودات في معسكرات اعتقال أنصار تنظيم داعش على العودة إلى السويد، بهدف إخراج الأطفال السويديين من هذه المعسكرات. المتحدث باسم الحزب في قضايا الهجرة راسموس لينغ قال لراديو السويد اليوم إن من غير المعقول أن يبقى الأطفال في معسكرات الاعتقال بسبب أن عودة الأمهات الى السويد غير مسموح بها. حزب ديمقراطي السويد انتقد بشدة هذه الدعوة الصادرة من حزب البيئة. الناطق باسم الحزب آدم مارت وصف الدعوة بأنها جنون، قائلا إن السويد لا تريد المزيد من الإرهابيين والمتطرفين الإسلاميين. ويقدر عدد السويديين الموجودين في هذه المعسكرات بـ25 امرأة وحوالي 60 طفلاً، لكن الأرقام غير موثقة. واحتُجزت النساء والأطفال سابقاً في مخيم الهول ثم جرى نقلهم إلى معسكر روج الذي يخضع لمزيد من الرقابة. ويقع كلا المعسكرين في شمال شرق سوريا.