2021-04-07

مصلحة الضرائب تقول إن أكثر من 18 مليار كرون ستعود لدافعي الضرائب في السويد

تسجيل 45 وفاة وحوالي 7 آلاف إصابة بكورونا خلال يوم واحد

تعيش السويد اليوم الذكرى الرابعة للهجوم الإرهابي في وسط ستوكهولم، حين سرق رحمت عقيلوف شاحنة في 7 نيسان/أبريل 2017 وبدأ يدهس الناس عشوائياً، ما أسفر عن مقتل 5 أشخاص بينهم الطفلة إيبا أكيرلوند البالغة من العمر 11 عاماً، فيما أصيب آخرون. الجريمة الإرهابية كانت هزّت السويد وتركت أثراً عميقاً في المجتمع، وبات ذكراها مُناسبةً سنوية للتذكيرِ بما يخلفه العنف والإرهاب من آلام. وستنظم مؤسسة Ebbas Änglar اليوم حفلاً لتخليد ذكرى الضحايا وتقديم الدعم للمتضررين، وسيتم عرض الحفل على قناة اليوتيوب التابعة للمؤسسة. وستشارك في الحفل المغنية ليندا راب. وعقيلوف، هو طالب لجوء من أوزبكستان، قال خلال محاكمته إنه أراد قتل المواطنين السويديين، لدفع السويد إلى إنهاء ما أسماه “الحرب على دولة الخلافة”، ويقصد بها دولة “داعش”. فيما حكمت المحكمة عليه بالسجن المؤبد والترحيل من البلاد بعد انقضاء محكوميته.

 بدأت اليوم الأربعاء، محاكمة واحدة من أخطر العصابات الإجرامية في نورشوبينغ بتهمة القتل، وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث شوهد أفراد الشرطة وهم يرتدون معدات واقية ويحملون أسلحة. وكان الادعاء العام قدم 6 رجال مشتبه بانتمائهم لعصابات خطيرة في نورشوبينغ للمحاكمة بتهم تتعلق بثلاث جرائم قتل في عامي 2019 و2020، حيث قُتل اثنان من الضحايا بالرصاص خارج ملهى ليلي، وثالث في موقف للسيارات. وقال ممثلو الادعاء العام في وقت سابق إن الأدلة المقدمة في القضية تشمل الاستجوابات والأسلحة المستخدمة والرصاص، إضافة إلى اختراق المحادثات المشفرة بين أفراد العصابات. وربطت تقارير إعلامية الجريمة بصراع دائر بين عصابتين في المنطقة. ووجه الادعاء العام تهمة القتل في هذه الجريمة إلى أربعة رجال تتراوح أعمارهم بين 25 و30 عاماً. ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة 20 يوماً.

 كشف تقرير نشره التلفزيون السويدي اليوم أن العام 2020 سجل رقماً قياسياً في عدد حالات الاحتيال على صندوق التأمينات الاجتماعية، ومطالبة الأشخاص بإعادة أموال المساعدات. وكانت الطريقة الأكثر شيوعاً للاحتيال على النظام هي “الطلاق الوهمي”. وقال مدير المنطقة الجنوبية في صندوق التأمينات بيتر فوسو، إنه بإعادة الطلاق يمكن للشخص الحصول على مبالغ مضاعفة لمساعدة السكن والحصول على دعم النفقة إذا كان لديه أطفال، رغم أن الزوجين في الحقيقة يعيشان معاً”. وفي العام الماضي، وجد صندوق التأمينات أنه دفع نحو 11.6 مليون كرون بطريقة خاطئة في مساعدة السكن لوحدها. وكان الرقم المقابل لدعم النفقة أكثر من 8 ملايين كرون. ويُتوقع أن يكون الرقم أكبر من ذلك بكثير. وكان العام 2020 عاماً قياسياً من حيث عدد عمليات الاحتيال التي تم اكتشافها والمبالغ التي يطالب بها صندوق التأمينات. وتنطبق الإحصاءات على السويد بأكملها.

أعلنت مصلحة الضرائب أن مبالغ الضريبة المعادة للناس بلغت مستوى قياسياً العام الحالي، حيث سيتلقى مليونان و455 ألفاً و172 شخصاً قريباً مبالغ الضرائب المستردة البالغ مجموعها حوالي 18.3 مليار كرون. وقالت المصلحة في بيان تلقت “الكومبس” نسخة منه اليوم إنها ستدفع الأموال بين 7 و9 نيسان/أبريل لكل من سجل حسابه البنكي في مصلحة الضرائب. ولاسترداد الضريبة في نيسان/أبريل، كان مطلوباً أن يوقع المرء إقراره الضريبي في موعد أقصاه 30 آذار/مارس دون إجراء تغييرات أو إضافات. وهؤلاء سيستردون هذا العام حوالي 18.3 مليار كرون. وبين الذين سيستردون ضرائبهم الآن يوجد أكثر من 100 ألف شخص لم يسجلوا حسابهم البنكي لدى مصلحة الضرائب، ما يعني أنهم لا يتلقون أموالهم تلقائياً.

وبعد تسجيل الحساب، يستغرق الأمر حوالي أسبوع للحصول على الأموال المستردة.

 سجلت السويد 45 وفاة جديدة بكورونا منذ أمس الثلاثاء. ووصل إجمالي الوفيات إلى 13 ألفاً و578 حالة منذ انتشار العدوى في البلاد. وأظهرت آخر إحصاءات هيئة الصحة العامة اليوم أن عدد الإصابات المؤكدة ارتفع إلى 841 ألفاً و807 حالات. وزاد عدد مرضى العناية المركزة بمقدار 63 شخصاً منذ يوم أمس. وكانت المسؤولة في هيئة الصحة العامة كارين فيسيل حذّرت أمس من تزايد الضغط على الرعاية الصحية في بعض المحافظات، خصوصاً في أوربرو، وأوبسالا، وستوكهولم، واصفة الوضع فيها بأنه “مجهد جداً”.

سجّلت محافظة سكونا جنوب السويد تراجعاً طفيفاً في أعداد المصابين بكورونا. وعبّرت مسؤولة مكافحة العدوى إيفا ميلاندر عن “تفاؤل حذر”، مشيرة إلى تراجع عدد الإصابات المبلغ عنها بين الأسبوعين الـ12 والـ13، حيث بلغ عدد الإصابات المؤكدة 489 حالة يومياً الأسبوع الماضي. وزادت نسبة المرضى الذين يتلقون الرعاية بسبب كورونا زيادة طفيفة خلال عيد الفصح، سواء في العناية المركزة أو الأقسام العادية في المستشفيات. حسب بيانات سابقة من المحافظة. وكانت محافظتا ستوكهولم وفيسترا يوتالاند سجلتا زيادة في عدد الإصابات الأسبوع الماضي. وفي حملة التطعيم ضد كورونا، توقعت السلطات الصحية في سكونا بدء المرحلة الثالثة في أوائل أيار/مايو، وتشمل الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 60-64 عاماً.

اقترح حزب ديمقراطي السويد إلغاء ما يسمى علاوة الأطفال المتعددين، ودفع مبلغ العلاوة من خلال الإعفاء الضريبي، للآباء الذين لديهم دخل ثابت. وقال المتحدث في القضايا الاقتصادية باسم الحزب أوسكار خوستيد، ما نقترحه هو إصلاح للاندماج وللمساواة بين الجنسين”. ويريد حزب ديمقراطي السويد تحويل العلاوة إلى خصم ضريبي فقط لمن يعملون أو يحصلون على إعانة البطالة من الآكاسا أو نقدية الوالدين. ويجب توزيع المبلغ بالتساوي بين الوالدين، حسب اقتراح الحزب. ويوجد حالياً 47 ألف أسرة في السويد تضم أربعة أطفال أو أكثر في السويد. وتقدر تكلفة العلاوة بـ 3.8 مليار كرون العام المقبل. ويعني اقتراح الحزب أن الأسر العاملة التي لديها أطفال ستحصل على العلاوة. في حين ستبقى أسر كثيرة دون علاوة. وقال خوستيد إنه لا يملك أرقاماً عن عددها. وستكون الأسر ذات الدخل المنخفض أصلاً هي الأكثر تضرراً من الاقتراح. وكانت السويد طبقت علاوة الأطفال المتعددين منذ العام 1937 لمساعدة الأسر التي تنجب أطفالاً كثر.

Related Posts