لا ناجين من تحت الأنقاض دون معجرة بعد مضي اليوم الثالث للزلزال، واستمرار عمليات الإنقاذ في كل من سوريا وتركيا. وصل عدد ضحايا الزلزال اليوم إلى أكثر من 19 ألف قتيل وعشرات الآلاف من المصابين. ورغم أن العدد الأكبر من الضحايا سُجل في تركيا، فإن التحذيرات تتوالى من ارتفاع عدد القتلى شمال سوريا، ووسط ضعف الإمكانات وقلة الموارد وتأخر وصول المساعدات الدولية اللازمة لعمليات البحث والإنقاذ. ويواجه سكان شمال سوريا مخاطر أخرى، حيث قالت مصادر بالدفاع المدني، إن الزلزال تسبب في تصدعات بسد التلول على نهر العاصي في ريف إدلب، وإن المياه تدفقت إلى منطقة المخيمات شمال سلقين جراء هذه التصدعات. ووفقا لأحدث البيانات الرسمية، فإن عدد قتلى الزلزال في تركيا تجاوز الـ 19 ألفاً، فيما بلغ عدد المصابين أكثر من 64 ألفاً. أما في سوريا، فقد ارتفع عدد القتلى إلى أكثر من 3 آلاف في عموم البلاد، وبلغ عدد المصابين أكثر من 5 آلاف و500. وأكد الدفاع المدني شمالي سوريا أن المساعدات الأممية لا تشمل معدات لفرق البحث والإنقاذ وانتشال العالقين تحت الأنقاض، مشددين على أن المساعدات التي يجري الحديث عنها الآن هي مساعدات دورية كانت توقفت منذ وقوع الزلزال واستؤنفت اليوم.
أعلن البنك المركزي السويدي للمرة الخامسة على التوالي رفع سعر الفائدة بمقدار 0.5 نقطة مئوية ليصبح 3.0 بالمئة. كما قال محافظ البنك المركزي إريك تيدين في مؤتمر صحفي “من المهم أن ينخفض التضخم بوضوح هذا العام”. مستوى الفائدة الآن هو الأعلى في السويد منذ 15 عاماً. ومن المتوقع حدوث زيادة أخرى في الربيع، وفقاً للبنك المركزي. كما تقرر بيع السندات الحكومية اعتباراً من أبريل حتى تنخفض حيازات الأوراق المالية بشكل أسرع. وأشار يسبر هانسون، رئيس قسم السياسة النقدية في البنك المركزي، إلى أن معدل زيادة أسعار المواد الغذائية قد ارتفع بنسبة 15 بالمئة في السويد، والسلع 9.4 بالمئة والخدمات 5.2 بالمئة. وقال هانسون “كل الأسعار ترتفع بسرعة في السويد الآن”. ووفقاً لتوقعات البنك المركزي، من المتوقع أن ينخفض التضخم خلال العام. حيث قال هانسون تشير التوقعات إلى أنها ستستقر عند حوالي 2 بالمئة في عام 2024. من ناحية أخرى رفع البنك المركزي الأوروبي أيضاً سعر الفائدة الرئيسي هذا الأسبوع بمقدار 0.5 بالمئة. في الوقت نفسه، وصل سعر الفائدة الرئيسي في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوى له منذ عشر سنوات.
صرح أستاذ القانون العام هينريك ويناندير، أن قرار منع حرق المصحف خارج السفارة التركية لا يدعمه القانون. ويعتقد ويناندير أنه يجب تغيير القانون لحالة تمكن الشرطة من رفض التصريح. وقال ويناندير، يمكنك أن تعتقد أن هذا قانون سيئ في هذه الحالة وأنه لا يوفر دعماً كافياً لشيء تعتقد الشرطة أنه ضروري. الأمر متروك للهيئة التشريعية لتغيير القواعد الإجرائية في مثل هذه الحالات. وكانت رفضت الشرطة في ستوكهولم يوم أمس الأربعاء، طلباً لحرق المصحف خارج السفارة التركية في العاصمة ستوكهولم، بعد إجراء الشرطة حواراً مع جهاز الأمن السويدي سابو، وتقييم الموقف بأنه لا يمكن ضمان الحفاظ على النظام العام والأمن إذا تم تنفيذ المظاهرة. ووفقاً لوكالة الأنباء السويدية، أعلنت الجمعية التي تقدمت بطلب للحصول على التصريح أنه سيتم استئناف القرار أمام المحكمة الإدارية.
غرفة التجارة السويدية الجنوبية، تلجأ إلى المحكمة الإدارية العليا للمراجعة القانونية المتعلقة بالضوابط الحدودية على جسر أوريسوند، حيث ترى غرفة التجارة، أن هذه الضوابط الحدودية جسر قانونية. وقال ستيفان موشلر، الرئيس التنفيذي لغرفة التجارة السويدية الجنوبية، إنها تنتهك القانون السويدي وقانون الاتحاد الأوروبي. لذلك، فإننا نطلب مراجعة قانونية. وتدعي غرفة التجارة أن الضوابط الحدودية تنتهك قواعد اتفاقية شنغن بشأن الحدود المفتوحة. وقال موشلر “من الجيد تماماً أن تقوم شرطة الحدود بفحص الوافدين بناءً على شكوك محددة ووفقاً لإجراء أخذ عينات عشوائي. لكن من غير القانوني إبطال اتفاقية شنغن عن طريق إجبار كل مسافر على إظهار جواز سفر عند دخوله إلى السويد. وجاء في تقرير غرفة التجارة للمحكمة الإدارية، إن ضوابط الحدود تستلزم ثمناً باهظاً عند التنقل، كما أن سوق العمل الفعال حول أوريسند يصبح أكثر صعوبة.
أصدرت هيئة الأرصاد الجوية السويدية تحذيراً باللون الأصفر من عواصف رعدية متوقعة مساء اليوم الخميس. ويشمل التحذير كلاً من شمال يوتالاند وجنوب سفيالاند، وقد يكون هناك هبوب رياح تصل سرعتها إلى 25 متراً في الثانية. كما أصدرت هيئة الأرصاد الجوية تحذيراً آخر باللون الأصفر يغطي يوتيبوري وسترومستاد وكارلستاد وكاترينهولم ونورشوبينغ وفالديمارسفيك ولينشوبينغ ويونشوبينغ وبوراس. ويعني التحذير الأصفر أن الأشجار المتساقطة يمكن أن تغلق الطرق وأن الاضطرابات يمكن أن تحدث في شبكة الكهرباء والاتصالات. خلال يوم الجمعة، تتحرك الرياح والتحذير إلى جوتلاند.