الكومبس – خاص: نظمت جمعيات في منطقة ياكوبسبيري مهرجاناً مناهضاً للعنصرية في مدرسة شعبية (folkhögskola) بمشاركة عدد من المنظمات والجمعيات والأحزاب، من بينها شبكة مناهضة العنصرية ومنظمة “ABF”. نُظم المهرجان في 23 أغسطس وتخللته فعاليات فنية وثقافية متنوعة.
شاهد التقرير المصور عن الفعالية أعلاه
طرائق مواجهة العنصرية
افتُتح المهرجان بمحاضرة من منظمة “EXPO” المتخصصة في قضايا التطرف والعنصرية، حيث ناقشت أساليب التصدي للأفكار العنصرية وتعزيز قيم المساواة في المجتمع.
عروض فنية وخطابات تدعو للتنوع
تضمن المهرجان عروضاً موسيقية ورقصات قُدمت أمام الجمهور، من أبرزها عرض موسيقي على آلة الغيتار قدّمه أحد المشاركين، حيث قدّم أغاني من تأليفه وألحانه تندد بالعنصرية.
وألقت معظم الجمعيات والمنظمات المشاركة كلمات ركزت فيها على أهمية التعدد الثقافي في بناء مجتمع متماسك، وسلطت الضوء على التحديات التي يواجهها المهاجرون بسبب العنصرية.
الفن وسيلة للاندماج
التقت الكومبس بعدد من المشاركين والمنظمين الذين عبّروا عن سعادتهم بالمشاركة في هذا الحدث، مؤكدين أهمية هذه الفعاليات في مساعدة القادمين الجدد على الاندماج في المجتمع دون التعرض للتمييز.
وأعرب المشاركون عن قلقهم من تزايد مظاهر العنصرية تجاه المهاجرين، داعين إلى مزيد من المبادرات المجتمعية لمواجهة هذه الظاهرة.
وقال رئيس تجمع بيت الياسمين سمير بنجارو إن كثيراً من القادمين الجدد يتعرضون للعنصرية في مناسبات عدة.
كما تحدّث الفنان التشكيلي جاك جوخدار عن أهمية تسليط الضوء على الثقافة العربية من خلال الفن، معتبراً أن الأعمال الفنية وسيلة فعالة لإيصال رسالة إيجابية عن المجتمعات العربية إلى الجمهور السويدي.
عبيدة المصري
ريم لحدو