الكومبس- خاص: قالت مالين موران من شرطة روسنغورد إن الوضع الأمني في المنطقة هادئ بشكل عام، رغم وجود مخاوف من عودة أعمال عنف مرتبطة بأشخاص مجرمين لم يعودوا يعيشون في الحي لكن ما زالت لهم صلات عائلية فيه، مضيفة أن الشرطة كثّفت الدوريات في الشوارع للحفاظ على الأمن. وأعلنت موران في مقابلة للكومبس تسجيل نحو 890 بلاغاً خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، موضحةً أن جرائم المخدرات تأتي في المقدمة، تليها جرائم التخريب والسرقة، كما لوحظ ارتفاع في البلاغات عن العنف في العلاقات الأسرية على غرار بقية مناطق البلاد.
شاهد المقابلة مع مالين موران في الفيديو أعلاه
تحقيقات في حريق مطعم
وقالت موران إن الشرطة ما زالت تحقق في حادثة حريق مطعم في ساحة مجمع روسنغورد التجاري قبل أسبوعين، مشيرةً إلى أن “أحدهم أشعل النار في المطعم، وبفضل التحرك السريع تمكنا من القبض على شخصين بالقرب من الموقع، وهما الآن رهن الاحتجاز بينما يستمر التحقيق لمعرفة الدوافع”.
استعدادات رأس السنة وتأمين المساجد
وحول استعدادات الشرطة لاحتفالات رأس السنة، أوضحت موران أن التحدي الأكبر غالباً ما يكون في إشعال الألعاب النارية بشكل غير قانوني، خصوصاً من قبل الأطفال والمراهقين دون 18 عاماً. وأكدت أن حرائق السيارات، التي كانت شائعة في السابق، تراجعت بشكل ملحوظ بفضل التعاون مع شركات التأمين وتركيب كاميرات مراقبة وتحسين آليات التوثيق.
وفيما يتعلق بحماية المساجد في مالمو بعد سلسلة من حوادث الاحتراق التي طالت ثلاثة مساجد في السويد، أكدت موران وجود تعاون وثيق بين الشرطة والمساجد، مضيفة “نتواجد أحياناً أثناء صلاة الجمعة في عدد من المساجد للتواصل مع السكان المسلمين، وعندما تردنا رسائل تهديد لأي مسجد نعزز المراقبة في محيطه، لأننا نحرص على أن يشعر الجميع بالأمان أينما كانوا”.
وختمت موران حديثها بالتأكيد على أن التعاون مع السكان هو أساس نجاح العمل الشرطي في روسنغورد مضيفةً “خلال الأشهر الستة الماضية تلقينا بلاغات عدة من السكان ساعدتنا على التحرك بسرعة، منها بلاغ عن نشاط لتجارة المخدرات قاد إلى القبض على الجناة، وبلاغ آخر عن شخص مريب ضُبط بحوزته سلاح. من المهم جداً أن يتصل الناس بالشرطة كلما شعروا أن شيئاً ما ليس على ما يرام”.
شادي فرح
مالمو