عمليات البحث عن ناجين بين الأنقاض تتواصل، بعد يومين من الزلزال الذي أودى بحياة أكثر من 11 ألف إنسان في تركيا وسوريا، وشرد أعداداً لا تحصى في ظل البرد القارس. وأعربت منظمة الصحة العالمية عن تخوفها من أن يصل عدد الضحايا إلى 20 ألف قتيل، وقد قدرت عدد المتضررين من الزلزال بـ23 مليوناً. وفي تركيا وحدها، بلغ عدد قتلى الزلزال أكثر من 8 آلاف شخصا، وفق تصريحات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، كما ارتفع عدد المصابين إلى أكثر من 40 ألفا. فيما ارتفع عدد ضحايا الزلزال في عموم سوريا إلى أكثر من 2800، والمصابين إلى 2750. عدد الضحايا مرشح للارتفاع، في ظل صعوبات في الوصول إلى بعض المناطق المنكوبة ونقص الإمكانات والمعدات الثقيلة وبرودة الطقس.
رفضت الشرطة في ستوكهولم طلب إذن بحرق المصحف خارج السفارة التركية كان مقرراً يوم غد الخميس. وأجرت الشرطة حواراً مع جهاز الأمن سابو وقامت بتقييم الموقف، الذي خلص إلى أنه لا يمكن ضمان النظام العام والأمن إذا تم تنفيذ المظاهرة. وكانت جهاز الأمن سابو أعلن أن هناك زيادة في عدد التهديدات ضد السويد بسبب حرق المصحف خارج السفارة التركية. وخلال يوم أمس الثلاثاء، انتقد وزير الخارجية السابق كارل بيلت شرطة ستوكهولم وقال إنه كان ينبغي ألا يمنحوا الإذن في ذلك الوقت بالإشارة إلى المصالح الأمنية للسويد. وقال المتحدث الرسمي باسم الشرطة أولا أوسترلينغ “نحن نرى أننا قمنا بالتقييم الصحيح عندما أعطينا بالودان الإذن وقمنا بالتقييم الصحيح اليوم، عندما رفضنا منح الإذن، يجب أن نأخذ في الاعتبار الوضع في كل حالة، بعد التغيرات”. وصرحت الشرطة أنه ليس راسموس بالودان هو من تقدم بطلب للحصول على إذن هذه المرة، لكنها تقول إنه شخص عادي يمثل جمعية ثقافية.
تتزايد مؤشرات عدم الثقة بزعماء الأحزاب الحاكمة بين الناخبين، حسب آخر استطلاع للرأي. وفي الوقت نفسه، لا تزال ماجدلينا أندرشون، رئيسة الاشتراكيين الديمقراطيين، تتصدر ثقة الناخبين بهامش واسع. حكومة كريسترشون تعاني منذ استلامها الحكم في البلاد، خاصة على ضوء تعرقل عملية انضمام السويد إلى الناتو. وعدم الوفاء بالوعود بشأن دعم الكهرباء وتخفيض أسعار الوقود بالطريقة التي وعدت بها الحملة الانتخابية. كل ذلك أدى إلى تزداد نسبة الناخبين الذين لا يثقون كثيراً برئيس الوزراء أولف كريسترشون، مستويات بالثقة أقل حصلت عليها زعيمة المسيحيين الديمقراطيين إيبا بوش، وزعيم الليبراليين يوهان بيرشون. أما على صعيد المعارضة، حافظت ماجدلينا أندرشون، على المركز الأول منذ أن تولت منصبها كرئيسة لحزب الاشتراكيين الديمقراطيين. وحصلت على 55 بالمئة من ثقة الناخبين في الاستطلاع الأخير. وأظهر الاستطلاع أنه على الرغم من أن آني لوف استقالت من منصبها كقائدة لحزب الوسط الأسبوع الماضي. لكنها ما زالت تتمتع بثقة كبيرة وصلت من 25 بالمئة في أبريل إلى 30 بالمئة في يناير، مما يمنحها المركز الثالث بعد أندرشون وكريسترشون.
السويد تبدأ دراسة أولية حول تنظيم دورة الألعاب الأولمبية في العام 2030. ومن المتوقع أن تكتمل الدراسة الأولية بحلول الصيف. في مؤتمر صحفي، نظمته اللجنة الأولمبية السويدية واتحاد الرياضة السويدي واللجنة البارالمبية السويدية، تم التأكيد على أن السويد تبدأ دراسة أولية حول تنظيم الألعاب الأولمبية الشتوية وأولمبياد المعاقين في العام 2030. واستضافت ستوكهولم أولمبياد 1912. وحاولت بعد ذلك التقدم لاستضافة عدة دورات دون نجاح، وكانت آخر مرة تقدمت فيها السويد لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية هي دورة الألعاب الشتوية عام 2026. وقال أنديش لارشون، رئيس مجلس إدارة اللجنة الأولمبية السويدية بالإنابة “خلال ذلك الاجتماع، كان من الواضح أن اللجنة الأولمبية الدولية أعجبت بمفهومنا لعام 2026. ما يجب أن تجيب عليه دراسة الجدوى هو ما إذا كنا مستعدين للمضي قدماً لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية 2030.
قبض جهاز الأمن السويدي سابو على رجلين يشتبه بارتكابهما جريمة غير عادية تتمثل في التأسيس لنشاط ضمن تنظيم عسكري غير قانوني، على امتداد عدة سنوات. وكان الرجلان قد ألقي القبض عليهما في ستوكهولم في وقت سابق من هذا الأسبوع وقضيا بشبهة ارتكاب جريمة، لكنهما ليسا رهن الاحتجاز. الرجلان، البالغان من العمر 45 و 65 عاماً ، ينفيان ارتكاب أي جريمة. ويُشتبه في أن الأنشطة التنظيمية ذات الطابع العسكري غير القانونية مستمرة منذ عام 2018 وقد حدثت في عدة أماكن مختلفة في البلاد، بما في ذلك بلدية سوندبيبري وبلدية فارمدو. وقال المدعي العام في القضية، إن المجهود الذي بذلناه هذا الأسبوع هو نتاج وثيقة معدة من جهاز الأمن السويدي سابو على مدى فترة من الزمن. ليس هناك أي صلة بأي تهديد وشيك للأمة أو خطر اغتيال أحد.