الكومبس- خاص: قالت مالين موران من شرطة روسنغورد إن قانون “مصادرة الممتلكات” الجديد يركز على الأشخاص المصنّفين ضمن الجريمة المنظمة الخطيرة، حيث يسمح للشرطة بمصادرة ممتلكاتهم إذا كانوا لا يملكون أي دخل معروف. غير أن موران أشارت في الوقت نفسه إلى أنه يحق للشرطة سؤال أي شخص عن مصدر تمويل الأشياء التي يمتلكها.
القانون الجديد الذي دخل حيز التنفيذ نوفمبر الماضي يمنح الشرطة صلاحيات واسعة لمصادرة الممتلكات الثمينة، بما في ذلك الأموال، والثياب، والسيارات الفاخرة، والعقارات، إذا لم يستطع أصحابها توضيح كيفية تمويلها، حتى لو لم يكن هناك اشتباه مباشر بارتكاب جريمة. ولأول مرة، يشمل القانون القاصرين تحت سن 15 عاماً، في مسعى من الحكومة لمحاربة اقتصاد العصابات الإجرامية، ومواجهة تجنيدها للأطفال والشباب، وفق ما أعلنت.
وأثار تطبيق القانون كثيراً من الجدل خصوصاً بعد انتشار أخبار عن مصادرة أموال وممتلكات من مسافرين في مطار أرلاندا.
هذا ما تقوله الشرطة
الكومبس قابلت الشرطية مالين موران في حي روسنغورد بمالمو وسألتها:
ما القانون الجديد المعمول به لمصادرة الأشياء الثمينة؟
نعم، لدينا بالفعل قانون جديد يُسمّى “المصادرة المستقلة”. من خلاله يمكننا، إذا أوقفنا أشخاصاً مجرمين لا يملكون أي دخل معروف، أن نصادر ممتلكاتهم مثل السيارات، المجوهرات، الساعات، الملابس الفاخرة، الأموال، وغيرها من الأشياء القيّمة.
هل تقتصر هذه الإجراءات على منطقة روسنغورد فقط؟
لا، هذا القانون يسري في جميع أنحاء السويد، وليس فقط هنا في روسنغورد. يمكننا إيقاف المشتبه بهم في أي مكان ضمن حدود البلاد.
هل يمكن أن تشرحي لنا أكثر عن القانون الجديد؟
بالتأكيد. في الواقع أننا إذا أوقفنا شخصاً نعرف أنه مجرم، أي مُدان بجرائم عدة ومصنّف ضمن الجريمة المنظمة الخطيرة، وكان من الواضح أنه لا يملك أي دخل مشروع، لكنه مع ذلك يقود سيارة فاخرة، فإن بإمكاننا في هذه الحالة مصادرة تلك السيارة منه.
هل تُطبَّق هذه المصادرة فقط على المجرمين المعروفين، أم يمكن أن يتأثر بها الأشخاص العاديون أيضاً؟
الفكرة من التشريع الجديد هي استهداف الأشخاص المتورطين في الجريمة المنظمة. لكن، نعم، قد يُطرح السؤال على الشخص العادي أيضاً إذا كان يقود سيارة مثلاً بقيمة 600 ألف كرون دون أن يكون لديه مصدر دخل واضح. في مثل هذه الحالات يمكن فتح تحقيق للتأكد من مصدر التمويل. لكن تركيزنا الأساسي ينصبّ على المجرمين الذين يعيشون حياة فاخرة رغم عدم امتلاكهم مصادر دخل مشروعة.
شادي فرح
مالمو