الكومبس- خاص: عمّت أجواء من الحزن والذهول على بلدة هوربي الصغيرة في جنوب السويد، بعد العثور على امرأة وطفلها مقتولين داخل منزلهما الواقع في حي سكني هادئ، في حادثة تحقق فيها الشرطة على أنها جريمة قتل مزدوجة. وتم توقيف رجل في الخمسينات من عمره كمشتبه به في القضية.

العثور على الجثتين بعد بلاغ عن تغيب الطفل

تلقت الشرطة بلاغاً صباح الثلاثاء بعد معلومات تفيد عن عدم حضور الطفل الضحية إلى المدرسة، ما دفع دوريات الشرطة والإسعاف إلى التوجه إلى منزله. وعند وصولهم، عثروا على جثتي الأم والطفل الذي يُعتقد أنه يبلغ نحو عشر سنوات.

توقيف مشتبه به والتحقيق مستمر

وفي حوالي الثانية من بعد ظهر اليوم نفسه، ألقت الشرطة القبض على رجل خمسيني، ثم قررت النيابة توقيفه رسمياً على ذمة التحقيق. وحتى الآن، لم تكشف الشرطة أو الادعاء عن طبيعة العلاقة التي تربط المشتبه به بالضحيتين، فيما رفض محامي الدفاع الإدلاء بأي تعليق حول موقف موكله من التهم الموجهة إليه.

تضامن واسع في موقع الجريمة

تواجدت “الكومبس” في هوربي، حيث تجمع عدد من سكان هوربي أمام المنزل ووضعوا الزهور والشموع تعبيراً عن حزنهم. كما حضر عدد من الأطفال، أصدقاء الطفل المقتول، وأشعلوا له الشموع ووضعوا بعض ألعابهم أمام المنزل.

الكنيسة تفتح أبوابها للمواساة

قال أولف ساندستروم، قسّ كنيسة هوربي، لـ الكومبس “إن الكنيسة فتحت أبوابها لاستقبال الأهالي مساء اليوم لإتاحة المجال لهم للتعبير عن حزنهم وإشعال الشموع.

وأضاف: “ما حدث مروّع ولم يكن أحد يتوقعه هنا أو في أي مكان آخر. نريد أن نكون قريبين من الناس ونقف معهم في صدمتهم وأسئلتهم.”

إحدى المقربات من الضحايا: نحن مصدومون جداً

كما عبّرت زبيدة، وهي إحدى صديقات السيدة المقتولة، عن حزنها العميق قائلة: “نحن مصدومون جداً. كانت عائلة عادية وجيدة ودائماً مع أطفالهم. لم نتوقع أبداً حدوث شيء كهذا. نحن في حالة صدمة كاملة.

شادي فرح