المفاوضات لتشكيل الحكومة اليمينية الجديدة في السويد تجري بهدوء وتكتم. ما تسرب من المفاوضات حتى الآن يشير إلى وجود ضغط متزايد على أولف كريسترشون المكلف بتشكيل الحكومة لإبقاء حزب ديمقراطيي السويد SD بعيداً عن السياسة الخارجية. الضغط يأتي بشكل أساسي من حزب الليبراليين إضافة إلى قسم من المحافظين أنفسهم، حيث يتوقع هؤلاء أن تسعى الحكومة الجديدة للحصول على دعم من الاشتراكيين الديمقراطيين فيما يتعلق بالسياسة الخارجية. ومن غير الواضح ما إذا كان SD سيقبل بهذا الشرط أم لا. السياسة الخارجية للسويد كانت سبباً أيضاً في أن تمد رئيسة الحكومة المنتهية ولايتها مجدلينا أندرشون يدها لأولف كريسترشون مجدداً. الهدف إبعاد SD عن منصب رئاسة البرلمان. أندرشون أعلنت اليوم أن الاشتراكيين الديمقراطيين على استعداد للسماح بتولي حزب المحافظين رئاسة البرلمان شريطة أن يدخل المحافظون في محادثات معهم. أندرشون لفتت إلى أهمية المنصب باعتباره ثاني أعلى منصب في المملكة وأعلى منصب منتخب، مشيرة إلى أن لرئيس البرلمان دور مهم في الزيارات الخارجية، وخصوصاً خلال رئاسة السويد للاتحاد الأوروبي مطلع العام المقبل. وسيصوت البرلمان الإثنين المقبل على منصب رئيس البرلمان للفترة البرلمانية المقبلة. وتعد رئاسة البرلمان جزءاً من المفاوضات الحكومية الجارية التي بدأت الإثنين الماضي فور تكليف كريسترشون بمحاولة تشكيل الحكومة.
تداعيات التعبئة التي أعلنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس ما زالت تلقي بظلالها على العالم. اليوم أعلنت وزيرة الخارجية السويدية آن ليندي أن الاتحاد الأوروبي سيتبنى عقوبات جديدة ضد روسيا. ليندي قالت إن الاتحاد سيمضي على الفور في حزمة عقوبات ثامنة وسيواصل تقديم الدعم العسكري لأوكرانيا. وزراء خارجية الاتحاد عقدوا الليلة الماضية اجتماعاً عاجلاً على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وقالت ليندي إن الاجتماع اعتمد بياناً مشتركاً يدين بشدة التصعيد الروسي ويؤكد عدم الاعتراف بما يسمى “الاستفتاءات” التي ستجرى على أراض محتلة في شرق أوكرانيا. ورداً على سؤال عما إذا كانت السويد سترسل أنواعاً جديدة من الأسلحة، قالت ليندي إن هذه المسألة تتعلق بالحكومة السويدية الجديدة، لكن هناك أغلبية سياسية واسعة تؤيد الاستمرار في كل من العقوبات والدعم العسكري.
فنادق في مدينة ألانيا التركية تطرد عدداً كبيراً من السياح السويديين. فوضى كبيرة واجهت حوالي خمسين عائلة سويدية اضطر بعضها إلى مغادرة فنادقهم الليلة الماضية. وكان السياح حجزوا باقة متكاملة عبر شركة Detur للسياحة، تتضمن حجز الطيران والفندق. غير أن الفنادق قالت إن الشركة لم تدفع مقابل إقامة السياح. عدد من الفنادق وضع ملصقات تقول إن شركة Detur تم بيعها إلى “شركة أكبر” ، ما يعني أن جميع معاملاتها قد توقفت. وطلبت الملصقات من المسافرين دفع ثمن إقامتهم في الفنادق والاحتفاظ بإيصالات الدفع لاستعادة أموالهم في وقت لاحق. وواجه كثير من المسافرين صعوبة في الدفع طالبين من الفنادق إمهالهم حتى موعد صرف الرواتب في السويد غداً الجمعة.
محكمة بليكينغه تقرر احتجاز الأم المشتبه في ارتكابها اعتداء مشدداً على ابنتها البالغة من العمر ثلاث سنوات. مقاطع فيديو انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي مساء الإثنين الماضي أثارت ردود فعل غاضبة في السويد، بعد أن أظهرت عنفاً شديداً من الأم الشابة تجاه ابنتها، حيث كانت تصفعها وتركلها بقدمها وتحبسها في الخزانة. الشرطة تمكنت من التعرف بسرعة على المرأة والقبض عليها. فيما تولت الخدمات الاجتماعية (السوسيال) رعاية الطفلة على الفور. محامي الدفاع عن المرأة قال إنها تعترف بالاعتداء من الدرجة العادية، لكنها تنكر الاعتداء المشدد. عدد من الأقارب وصفوا الأم بأنها تعاني من عدد من المشكلات وتربي ابنتها وحدها. وكان الفيديو الذي انتشر أظهر اسم الأم، الأمر الذي تسبب في وصول رسائل تهديد إلى أسرتها، رغم أن العديد منهم ليسوا على تواصل معها.
قرر حزب الاشتراكيين الديمقراطيين ترشيح رئيس الوزراء السابق ستيفان لوفين، رئيساً لتجمع الأحزاب الاشتراكية الديمقراطية الأوروبية. وتشكل المجموعة البرلمانية للاشتراكيين الديمقراطيين ثاني أكبر مجموعة في البرلمان الأوروبي. وسيعقد المؤتمر الذي سيشهد انتخاب الرئيس الجديد في الرابع عشر من أكتوبر المقبل في برلين. رئيسة الوزراء المنتهية ولايتها مجدلينا أندرشون قالت إن ستيفان لوفين أوروبي حقيقي لديه كثير من الخبرة والاحترام، وهناك اعتراف في أوروبا بالموقف القوي للاشتراكية الديمقراطية في السويد دول الشمال.