الكومبس – خاص: أُقيم عرض أزياء في وسط العاصمة السويدية ستوكهولم مساء يوم السبت 28 مارس، وهو النسخة العاشرة من الحدث الذي تنظمه إيمان بلمقدم، مؤسسة شركة “إنترآرت” (Interart) والرئيسة التنفيذية لمعرض ستوكهولم الدولي للأزياء.
شهد العرض تنوعاً في الأزياء والموضة، حيث شارك فيه مصممون من آسيا وأوروبا. حرصت إيمان بلمقدم على اختيار متحف هالويليسكا في وسط ستوكهولم كموقع للعرض، كما اختارت وجود عازفة بيانو بدلاً من منسق الموسيقى (دي جي)، لإضفاء أجواء فريدة ومميزة.
أوضحت إيمان أن الهدف من الفعالية هو إبراز ثقافات العالم المختلفة من خلال الموضة والأزياء، وقالت: “أحسن طريقة لنُظهر ثقافات العالم هي عن طريق الموضة والموسيقى والفن”.
حضر العرض عدد من السفراء من دول مختلفة، من بينهم سفير المغرب، وسفيرة اليابان، وسفيرة رواندا، وسفيرة كولومبيا، وزوجة السفير الجورجي.
تنوّع يكسر القواعد
كسر العرض قواعد عروض الأزياء التقليدية من خلال التنوع في العارضين، حيث شارك عارضو أزياء رجال، إضافة إلى عارضات من النساء الأكبر سناً مقارنة بالنمط المعتاد.
وقالت إيمان للكومبس: “الموضة هي لجميع الأعمار وجميع الأجسام، سواء كانوا رجالاً أو نساء”.
تميّز العرض بالاختلاف والتنوع في الأزياء، كما لعب الموقع والموسيقى دوراً مهماً في إبراز الثقافات المختلفة بأسلوب راقٍ، بعيداً عن الصور النمطية التي قد تعطي انطباعات غير دقيقة.
آراء الحاضرين
نقلت الكومبس آراء عدد من الحاضرين، الذين عبّروا عن إعجابهم بالتنوع في الأزياء والثقافات، وبمشاركة مصممين من مختلف أنحاء العالم.
أشاد الحضور باختيار الموقع والموسيقى، واعتبروا أن الأجواء كانت جميلة ومميزة. وقال أحدهم: “لا توجد كلمات تصف جمال هذا العرض”، فيما أكد آخرون أن الملابس كانت أنيقة وأنثوية وراقية، وأن جودة الأقمشة كانت عالية جداً.
أشار أحد الحاضرين إلى أن ما يميز هذا الحدث “أنه في السويد، لكنه يأخذنا في رحلة إلى ثقافات وذكريات من جميع أنحاء العالم”.
عبيدة المصري