شهدت حركة الاحتجاجات الطلابية المناصرة لفلسطين في السويد اليوم تطوراً مفاجئاً. مجموعة من الناشطين دخلوا قاعة في مبنى المعهد الملكي للتكنولوجيا (كو تي هو) في ستوكهولم وأقفلوا مداخلها وتحصنوا فيها قبل أن يعلنوا على وسائل التواصل أنهم احتلوا القاعة. تقارير إعلامية أفادت بأن حوالي 15 شخصاً تحصنوا في قسم من مبنى اتحاد الطلبة في حرم المعهد، فيما وقف عشرات المحتجين خارج المبنى. الشرطة طوقت المكان وأطلقت عملية كبيرة، واقتحم عناصرها المبنى وشوهد أفرادها يلاحقون الناشطين المتحصنين في الداخل ويحملونهم إلى الخارج. متحدث باسم الشرطة قال إن الشرطة أوقفت 20 شخصاً وبدأت تحقيقاً أولياً في جريمة التعدي على الممتلكات العامة. فيما قال أحد الطلاب إنه في المكان للتعبير عن احتجاجه على ما يحدث في غزة. ويطالب المحتجون إدارة المعهد بقطع العلاقات الأكاديمية والتجارية مع الجامعات الإسرائيلية. وكانت اعتصامات واحتجاجات انطلقت في جامعات سويدية، أحدها اعتصام طلاب جامعة لوند الذي أخلته الشرطة بالقوة لتزامنه مع حفل توزيع شهادات الدكتوراه في الجامعة.

دعم كبير بين متابعي الكومبس الناطقين بالعربية في السويد لأحزاب المعارضة اليسارية قبل يومين من إقفال صناديق الاقتراع في انتخابات البرلمان الأوروبي. في الاستطلاع الذي أجرته الكومبس بين متابعيها، حصل حزب الاشتراكيين الديمقراطيين على 42 بالمئة من أصوات المستطلعة آراؤهم، فيما حصل حزب المحافظين على صفر بالمئة. 33 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع اختاروا حزب اليسار، مقابل 4 بالمئة لحزب الوسط، و2 بالمئة لحزب البيئة. وعلى الضفة المقابلة، حاز حزب ديمقراطيي السويد إس دي على النسبة الأعلى بين أحزاب تيدو، واختار 3 بالمئة من قراء الكومبس التصويت له في الانتخابات الأوروبية. فيما حاز حزب المسيحيين الديمقراطيين على دعم 1 بالمئة، ولم يحصل حزبا المحافظين والليبراليين على أي دعم بين قراء الكومبس. 80 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع قالوا إن نتيجة انتخابات البرلمان الأوروبي مهمة أو مهمة جداً بالنسبة لهم. يذكر أن 480 شخصاً شاركوا في الاستطلاع الموجه لقراء الكومبس حول الانتخابات الأوروبية. ولا يطابق الاستطلاع المعايير العلمية المعتمدة من حيث حجم العينة وتوزعها، غير أنه يشكل مؤشراً عن توجهات قراء الكومبس عشية الانتخابات التي تُقفل صناديقها الأحد المقبل. (خبر الريلز)

الحكومة السويدية تمنح الضوء الأخضر لقوات الدفاع للمشاركة في مهام المراقبة الجوية التي ينفذها حلف شمال الأطلسي (ناتو) في منطقة البلطيق. الإعلان عن القرار جاء في مؤتمر صحفي مشترك لرئيس الحكومة أولف كريسترشون وأمين عام حلف الناتو ينس ستولتنبيري في قاعدة بيريا العسكرية في هانينغه جنوب ستوكهولم. كريسترشون قال إن السويد “مصممة دائماً على أن تكون عضواً نشطاً في الناتو منذ اليوم الأول، والآن نبدأ هذه الرحلة بجدية”. ورحّب ستولتنبيري بانضمام السويد إلى المراقبة الجوية للحلف، مؤكداً أن انضمام السويد يشكل مكسباً للناتو. وبموجب القرار ستشارك الطائرات السويدية في مهام المراقبة الجوية خصوصاً فوق دول البلطيق، بهدف الحفاظ على سلامة المجال الجوي وردع الهجمات الجوية. ويأتي القرار بعد ثلاثة أشهر على انضمام البلاد رسمياً إلى حلف شمال الأطلسي في خطوة تاريخية أنهت 200 عاماً من الحياد العسكري. ويشار إلى أن قرار إرسال قوات مسلحة إلى الخارج، يتطلب موافقة البرلمان لكن الحكومة اعتبرت أن قرار اليوم لا يتطلب مثل هذه الموافقة.

الادعاء العام السويدي أعلن اليوم القبض على شخصين على خلفية مقتل مغني الراب السويدي كرار رمضان والمعروف فنياً باسم “سي غامبينو” في يوتيبوري. المسؤولة عن التحقيق في مكتب المدعي العام شهرزاد رحيمي ذكرت أنه تم توقيف الرجلين في وقت متأخر من الليلة الماضية بشبهة المساعدة والتحريض على القتل، لكنها تحفظت عن الإدلاء بأي تفاصيل إضافية حالياً. ويستمر التحقيق في القضية بما فيه استجواب الشهود وجمع الأدلة وإجراء التحقيقات الفنية اللازمة. وكان المغني البالغ من العمر 26 عاماً قُتل بالرصاص في موقف للسيارات قرب منزله مساء الثلاثاء الماضي. وأعلنت الشرطة بعد مقتله أنه كان على ارتباط بإحدى العصابات الإجرامية في البلاد. وفي سياق منفصل، قبضت الشرطة اليونانية اليوم على زعيم خطير في شبكة إجرامية سويدية، وفق ما أعلنت الشرطة السويدية في بيان صحفي. تقارير إعلامية ذكرت أن المقبوض عليه يشتبه بأنه من أطلق النار على مغني الراب الشهير إينار في العام 2021، وأنه يقف وراء مجموعة من جرائم القتل والعنف والخطيرة في البلاد العامين الماضيين. الادعاء العام السويدي اعتبر القبض على زعيم العصابة المشتبه به خطوة مهمة على طريق مكافحة جرائم العصابات في البلاد.

تقشف البلديات وصل إلى حد إطفاء أنوار الشوارع ليلاً. اليوم أعلنت عدد من البلديات السويدية إطفاء الأنوار في الصيف لتوفير المال. ومن بين هذه البلديات أوميو ولوليو وأوسترشوند وليكسيله. وكانت أنوار الشوارع تضاء سابقاً لبضع ساعات في اليوم خلال فصل الصيف، لكن البلديات قررت إطفاءها تماماً. وتقدر الوفورات في بلدية اوسترشوند، على سبيل المثال، بمبلغ 300 ألف كرون. فيما ينتقد سكان البلدية هذه الخطوة، معتبرين أنها قد تسبب انعدام الأمن. مسؤول في بلدية أوسترشوند قال إن الظلام لا يحل في هذا الوقت من العام، لذلك تعتقد البلدية بأن إطفاء الانوار لن يؤدي لتراجع الأمان. وتعاني معظم بلديات السويد من عجز مالي نتيجة أزمة التضخم التي ضربت البلاد.